Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات) — Page 24

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات), page 24 — original page scan

Arabic text · النص

شَرْحُ كَشْفِ الشُّبُهَاتِ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ اللَّهُ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ فَإِذَا تَحَقَّقْتَ أَنَّهُمْ (١) مُقِرُّونَ بِهَذَا (٢) وَلَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي التَّوْحِيدِ الَّذِي دَعَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣) وَعَرَفْتَ أَنَّ التَّوْحِيدَ الَّذِي جَحَدُوهُ هُوَ تَوْحِيدُ الْعِبَادَةِ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْمُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا : «الِاعْتِقَادُ» (٤) . النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِرُّونَ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ فَإِنَّهُمْ يُقِرُّونَ بِأَنَّ الْأَرْضَ وَمَنْ فِيهَا لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَيُقِرُّونَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَيُقِرُّونَ بِأَنَّ بِيَدِهِ مَلَكُوتَ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ، وَكُلُّ هَذَا مُلْزِمٌ لَهُمْ بِأَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَيُفْرِدُوهُ بِالْعِبَادَةِ، وَلِهَذَا جَاءَ تَوْبِيخُهُمْ بِصِيغَةِ الِاسْتِفْهَامِ فِي خِتَامِ كُلِّ آيَةٍ مِنَ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ. وَالْآيَاتُ الدَّالَّةُ عَلَى أَنَّ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ بُعِثَ فِيهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِرُّونَ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ كَثِيرَةٌ . (١) أَيْ الَّذِينَ بُعِثَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . (٢) يَعْنِي تَوْحِيدَ الرُّبُوبِيَّةِ وَهُوَ اعْتِقَادُ أَنَّ اللَّهَ وَحْدَهُ هُوَ الْخَالِقُ الْمَالِكُ الْمُدَبِّرُ لِجَمِيعِ الْأُمُورِ. (٣) أَيْ أَنَّ إِيمَانَهُمْ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الْمَالِكُ الْمُدَبِّرُ لِجَمِيعِ الْأُمُورِ لَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي تَوْحِيدِ الْعِبَادَةِ الَّذِي دَعَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَعْصِمْ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ . (٤) أَيْ إِذَا عَرَفْتَ أَنَّ الَّذِي أَنْكَرُوهُ هُوَ تَوْحِيدُ الْعِبَادَةِ الَّذِي يُسَمِّيهِ كَمَا قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مُشْرِكُو زَمَانِنَا «الِاعْتِقَادُ» تَبَيَّنَ لَكَ أَنَّ هَذَا الَّذِي (١) الْمُؤْمِنُونَ/ آيَة ٨٨

Line-by-line translation · المعاني

وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ اللَّهُ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ
And He protects but none can protect against Him, if you should know. They will say, 'Allah.' Say, 'Then how are you deluded?'
فَإِذَا تَحَقَّقْتَ أَنَّهُمْ (١) مُقِرُّونَ بِهَذَا (٢) وَلَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي التَّوْحِيدِ الَّذِي دَعَاهُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣) وَعَرَفْتَ أَنَّ التَّوْحِيدَ الَّذِي جَحَدُوهُ هُوَ تَوْحِيدُ الْعِبَادَةِ الَّذِي يُسَمِّيهِ الْمُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا : «الِاعْتِقَادُ»
If you verify that they admit to this, yet it did not enter them into the monotheism to which the Messenger of Allah (peace be upon him) called them, and you know that the monotheism they denied is the monotheism of worship, which the polytheists of our time call 'belief'.
النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِرُّونَ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ فَإِنَّهُمْ يُقِرُّونَ بِأَنَّ الْأَرْضَ وَمَنْ فِيهَا لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَيُقِرُّونَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَيُقِرُّونَ بِأَنَّ بِيَدِهِ مَلَكُوتَ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ، وَكُلُّ هَذَا مُلْزِمٌ لَهُمْ بِأَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَيُفْرِدُوهُ بِالْعِبَادَةِ، وَلِهَذَا جَاءَ تَوْبِيخُهُمْ بِصِيغَةِ الِاسْتِفْهَامِ فِي خِتَامِ كُلِّ آيَةٍ مِنَ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ.
The Prophet (peace be upon him) [noted that] they admit to the monotheism of lordship, for they admit that the earth and whoever is in it belongs to Allah, with no partner for Him, and they admit that Allah is the One who created the heavens and the earth and that He is the Lord of the Great Throne, and they admit that in His hand is the dominion of all things, and that He is the One who protects and none can protect against Him. All of this is binding upon them to worship Allah alone and single Him out in worship, and for this reason, their reproach came in the form of an interrogation at the end of each of the three verses.

…1 more translated lines, 17 more verbs and 24 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (20 verbs · 27 nouns)