Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 4 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك) — Page 310
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
تكملة : في تصريف الأفعال
انقلبت ألفاً ، نحو : « طَوَى ، ووَى ، وغوَى ، وعَوَى ، ونحو : « يهوى
»
ويضوى ، ويقوى ، ويَجوَى ) وإن وُجد ما يقتضى سَلْبَ حركتها حذفت الحركة ،
،
نحو : « يَطوى ، ويهوى ، ويَلْوِى ، ويَنْوِي ، وإن وُجِدَ ما يقتضى حَذْفَ اللام
حذفت كما في المضارع المجزوم مسنداً إلى الظاهر أو الضمير المستتر ، وكما في الأمر
المسند إلى الضمير المستتر ، وكما في سائر الأنواع عند الإسناد إلى واو الجماعة(١) أو ياء
المخاطبة ، تقول : « لم يطو محمد ، ولم يلو ، واطويا يا محمدان ، وألو يا ، وتقول :
المحمدون طَوَوْا ولَوَوْا ، وهم يَطْرُونَ وَيَأْوُونَ ، واطوُوا والْوُوا ، وأَنْتِ يَا زَيْنَبُ
تطوينَ وتلوين ، واطوى ، والوى » وإن لم توجد علة تقتضى شيئاً من هذا بقيت.
السلام بحالها كما فى ( حَيَّ وعَيَّ ) .
كذلك
الألف في جميع اللفيف المقرون منقلبة عن الياء ، وأن كل مقرون لامه واو وعينه واو
يحب فيه تحويله إلى مثال ، علم ، ليتسنى قلب اللام يا فراراً من اجتماع الواوين -
كانت هذه القاعدة صحيحة ، وعلى مقتضى ما في القاموس وشرحه لا تتم القاعدة ، إلا أن
يدعى أنهم ردوا الألف واواً أولا كما نقتضيه قاعدة معاملة المقرون بمثل ما يعامل به
الناقص ، ثم قلبوا الواو ياء فراراً من الواوين
(۱) تحذف اللام عند الإسناد إلى أحدهما تخلصاً من التقاء الساكنين ، فمثلا : أصل
يلوون ، « بلوبون ، على مثال يضربون - فاستثقلت الضمة على الياء فحذفت ، فالتقى
ساکنان ، فحذفت الياء ، ثم قلبت كسرة العين ضمة المناسبة واو الجماعة
(۲) بجوز في هاتين الكلمتين إدغام العين فى اللام ؛ لأنهما مثلان متجاوران في كلمة
وثانيهما متحرك لزوماً ، ويجوز فيهما الفك ، وهو الأكثر ، إذ الإدغام في الماضي يستدعى
الإنعام في المضارع ، ويلزم على الإدغام في المضارع وقوع ياء مضمومة في الآخر ، وهو
مرفوض عندهم ، ولهذه العلة نفسها لم يعلوا عينه بقلبها ألفا مع تحركها وانفتاح ما قبلها
وعلى الإدغام جاء قول عبيد بن الأبرص :
M
عَبُوا بِأَمْرِهِمُ كما عيت بيضتها الحمامة
وقول النابعة الذبياني :
وقفتُ فِيا أصيلاً كَى أَسائِلَها عَيْت جَوَاباً ، وَمَا بِالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ