Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 4 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك) — Page 309
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
تكملة : في تصريف الأفعال
النوع الثاني : ما عينه واو ولامه واو قد انقلبت ياه ، نحو : « غوى ، وقوى ،
وجوى ، وحوى ، ولوى ،
النوع الثالث : ما عينه واو ولامه ياء باقية على حالها ، نحو : « دَوِيَ ، وذوى ،
وروى ، وضَوِيَ ، وهَوَى ، وتَوِيَ ، وصَوىَ » .
D :
أَوَى ، تَوَى
النوع الرابع : ما عينه واو ولامه ياء قد انقلبت ألفا ، محو
حَوَى ، ذَوَى ، رَوَى ، شَوَى ، صَوَى ، ضَوَى ، ظَوَى ، كَوَى ، لوى ،
نَوَى ، هَوَى . .
النوع الخامس : ما عينه ياء ولامه ياء باقية على حالها ، وهو ( حَبي ، وعبى ) .
ويجيء اللفيف المقرون الثلاثي على وجهين ؛ الأول : مثال « ضَرَبَ يَضْرِبُ )
تجو : « عَوَى ، وحَوَى » ونجو : ( ذَوَى ، ونَوَي » ، والوجه الثاني مثال «
يعم ، نحو : « غوى ، وقوى ، ونحو : « عَى ، ودوى » .
حكمه:
علیم
أما عينه فلا يجوز فيها الإعلال بأى نوع من أنواعه ، ولو وُجِدَ السَّبَبُ الموجب
للاعلال ، بل تُعامل معاملة عين الصحيح ؛ فتبقى على حالها (1)
وأما لامه فتأخذ حكم لام الناقص ، بلا فرق (۳) ، فإن وُحِدَ ما يقتضى قلبها ألفا
-
(۱) لأنك لو أعللها على حسب ما يقتضيه سبب الإعلال - مع أن فيه حرف
علة متعرضاً للاعلال وهو اللام - اللزم اجتماع إعلالين في حرفين متجاورين في الكلمة
الواحدة ، وهو غير جائز ، فوفروا العين ، وأبقوها صحيحة ، ليتمكنوا من إعلال اللام
وإنما لم يعكسوا فيعلوا العين ويصححوا اللام - مع أن العين أسبق - لكون أواخر
الكلمات هي محال التغيرات
(۲) كان مقتضى هذه القاعدة أنك حين تريد إسناد الفعل الثلاثي من اللفيف المقرون
الذي صارت لامه ألفاً إلى ضمائر الرفع المتحركة أو إلى ألف الاثنين يجب عليك أن تردها
إلى أصلها واواً كانت أو ياء ، لكنهم أجمعوا على أنك تقول في «غوى . مثلا :
".
ه نويت ، وغيرين ، وغويا، فإن كان صحيحاً ما ذهب إليه الصرفيون من أن أصل
J