Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 3 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك) — Page 68

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 3 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك), page 68 — original page scan

Arabic text · النص

قَالَ المُصَنِّفُ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ قَوْلُهُ : تَنْتَهِضُ الرَّعْدَةُ فِي ظُهَيْرِي مِنْ لَدُنِ الظُّهْرِ إِلَى العُصَيْرِ . وَيُجَرُّ مَا وَلِيَ « لَدُنْ » بِالإِضَافَةِ ، إِلَّا « غُدْوَةً » فَإِنَّهُمْ نَصَبُوهَا بَعْدَ « لَدُنْ » كَقَوْلِهِ : وَمَا زَالَ مُهْرِي مَزْجَرَ الكَلْبِ مِنْهُمُ لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى دَنَتْ لِغُرُوبِ . هَذَا الشَّاهِدُ مِنَ الأَبْيَاتِ المَجْهُولَةِ نِسْبَتُهَا ، وَكُلُّ مَا قِيلَ فِيهِ إِنَّهُ لِرَاجِزٍ مِنَ اللُّغَةِ : « تَنْتَهِضُ » تَتَحَرَّكُ وَتَسْرَعُ « الرَّعْدَةُ » بِكَسْرِ الرَّاءِ - اِسْمٌ لِلِارْتِعَادِ وَهُوَ الِارْتِعَاشُ وَالِاضْطِرَابُ ، وَأَرَادَ بِهَا الحُمَّى ، وَمَا ذَكَرَهُ أَعْرَاضُ الحُمَّى الَّتِي تُسَمَّى المَلَارِيَا « ظُهَيْرِي » تَصْغِيرُ ظَهْرٍ مُقَابِلُ البَطْنِ وَ « العُصَيْرِ » مُصَغَّرُ عَصْرٍ لِلْوَقْتِ المَعْرُوفِ . المَعْنَى : إِنَّ الحُمَّى تُصِيبُنِي فَيَسْرَعُ الِارْتِعَادُ إِلَيَّ ، وَيَسْتَمِرُّ هَذَا الِارْتِعَادُ مِنْ وَقْتِ الظُّهْرِ إِلَى وَقْتِ العَصْرِ . الإِعْرَابُ : « تَنْتَهِضُ » فِعْلٌ مُضَارِعٌ « الرَّعْدَةُ » فَاعِلٌ فِي ظُهَيْرِي ، الجَارُّ وَالمَجْرُورُ مُتَعَلِّقٌ بِتَنْتَهِضُ ، وَظُهَيْرٌ مُضَافٌ وَيَاءُ المُتَكَلِّمِ مُضَافٌ إِلَيْهِ « مِنْ لَدُنْ » جَارٌّ وَمَجْرُورٌ مُتَعَلِّقٌ بِتَنْهَضُ أَيْضًا ، وَلَدُنْ مُضَافٌ وَالظُّهْرِ مُضَافٌ إِلَيْهِ « إِلَى العُصَيْرِ » جَارٌّ وَمَجْرُورٌ مُتَعَلِّقٌ بِتَنْتَهِضُ أَيْضًا . الشَّاهِدُ فِيهِ : قَوْلُهُ « مِنْ لَدُنْ » حَيْثُ كَسَرَ نُونَ لَدُنْ وَقَبْلَهَا حَرْفُ جَرٍّ ، فِيهِ اِحْتِمَالٌ أَنَّهُ أَعْرَبَ لَدُنْ عَلَى لُغَةِ قَيْسٍ ، فَجَرَّهَا بِالكَسْرَةِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهَا مَبْنِيَّةٌ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ وَأَنَّ هَذَا الكَسْرَ لِلتَّخَلُّصِ مِنَ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ، لَا لِلْإِعْرَابِ ، وَلِهَذَا يَسْتَدِلُّ بِهِ العَلَّامَةُ اِبْنُ مَالِكٍ لِلُغَةِ قَيْسٍ ، وَإِنَّمَا قَالَ : إِنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ جَاءَ عَلَيْهَا فَتَفَطَّنْ لِذَلِكَ . هَذَا البَيْتُ - أَيْضًا - مِنَ الشَّوَاهِدِ الَّتِي لَا يُعْلَمُ قَائِلُهَا . اللُّغَةُ : « مَزْجَرَ الكَلْبِ » أَصْلُهُ اِسْمُ مَكَانٍ مِنَ الزَّجْرِ ، أَيِ المَكَانُ الَّذِي يُطْرَدُ .

Line-by-line translation · المعاني

قَالَ المُصَنِّفُ : وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ قَوْلُهُ : تَنْتَهِضُ الرَّعْدَةُ فِي ظُهَيْرِي مِنْ لَدُنِ الظُّهْرِ إِلَى العُصَيْرِ
The author says: It is possible that the following verse is an example of this: 'The shivering rises in my early afternoon from the time of noon until the late afternoon.'
وَيُجَرُّ مَا وَلِيَ « لَدُنْ » بِالإِضَافَةِ ، إِلَّا « غُدْوَةً » فَإِنَّهُمْ نَصَبُوهَا بَعْدَ « لَدُنْ » كَقَوْلِهِ : وَمَا زَالَ مُهْرِي مَزْجَرَ الكَلْبِ مِنْهُمُ لَدُنْ غُدْوَةً حَتَّى دَنَتْ لِغُرُوبِ
Whatever follows 'ladun' is in the genitive case by idafa, except for 'ghudwatan', which they put in the accusative after 'ladun', as in the verse: 'My colt has not ceased to be at the place where the dog is driven away from them, from early morning until it approached sunset.'
هَذَا الشَّاهِدُ مِنَ الأَبْيَاتِ المَجْهُولَةِ نِسْبَتُهَا ، وَكُلُّ مَا قِيلَ فِيهِ إِنَّهُ لِرَاجِزٍ مِنَ اللُّغَةِ
The authorship of this verse is unknown, and the only thing said about it is that it belongs to a rajaz poet.

19 more translated lines, 21 more verbs and 49 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (24 verbs · 52 nouns)