Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 3 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك) — Page 57

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 3 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك), page 57 — original page scan

Arabic text · النص

وَأَمَّا « إِذْ » فَتُضَافُ أَيْضًا إِلَى الْجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ، نَحْوَ: « جِئْتُكَ إِذْ زَيْدٌ قَائِمٌ »، وَإِلَى الْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ، نَحْوَ: « جِئْتُكَ إِذْ قَامَ زَيْدٌ »، وَيَجُوزُ حَذْفُ الْجُمْلَةِ الْمُضَافِ إِلَيْهَا، وَيُؤْتَى بِالتَّنْوِينِ عِوَضًا عَنْهَا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ: وَإِنْ يُنَوَّنْ يُحْتَمَلُ إِفْرَادُ إِذْ، أَيْ: وَإِنْ يُنَوَّنْ « إِذْ » يُحْتَمَلُ إِفْرَادُهَا، أَيْ: إِضَافَتُهَا لَفْظًا؛ لِوُقُوعِ التَّنْوِينِ عِوَضًا عَنِ الْجُمْلَةِ الْمُضَافِ إِلَيْهَا. وَأَمَّا « إِذَا » فَلَا تُضَافُ إِلَّا إِلَى جُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ، نَحْوَ: « آتِيكَ إِذَا قَامَ زَيْدٌ »، وَلَا يَجُوزُ إِضَافَتُهَا إِلَى جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ؛ فَلَا تَقُولُ: « آتِيكَ إِذَا زَيْدٌ قَائِمٌ » خِلَافًا لِقَوْمٍ، وَسَيَذْكُرُهَا الْمُصَنِّفُ. وَأَشَارَ بِقَوْلِهِ: وَمَا كَإِذْ مَعْنًى كَإِذْ، إِلَى أَنَّ مَا كَانَ مِثْلَ « إِذْ » - فِي كَوْنِهِ ظَرْفًا مَاضِيًا غَيْرَ مَحْدُودٍ - يَجُوزُ إِضَافَتُهُ إِلَى مَا تُضَافُ إِلَيْهِ « إِذْ » مِنَ الْجُمْلَةِ، وَهِيَ الْجُمَلُ الِاسْمِيَّةُ وَالْفِعْلِيَّةُ، وَذَلِكَ نَحْوَ: « حِين، وَوَقْت، وَزَمَان، وَيَوْم » فَتَقُولُ: « جِئْتُكَ حِينَ جَاءَ زَيْدٌ، وَوَقْتَ جَاءَ عَمْرٌو، وَزَمَانَ قَدِمَ بَكْرٌ، وَيَوْمَ خَرَجَ خَالِدٌ »، وَكَذَلِكَ تَقُولُ: « جِئْتُكَ حِينَ زَيْدٌ قَائِمٌ »، وَكَذَلِكَ الْبَاقِي. وَإِنَّمَا قَالَ الْمُصَنِّفُ: « أَضِفْ جَوَازًا »، لِيُعْلَمَ أَنَّ هَذَا النَّوْعَ - أَيْ مَا كَانَ مِثْلَ « إِذْ » فِي الْمَعْنَى - يُضَافُ إِلَى مَا يُضَافُ إِلَيْهِ « إِذْ » - وَهُوَ الْجُمْلَةُ - جَوَازًا، لَا وُجُوبًا. وَيَحْسُنُ أَنْ تَكُونَ الْجُمْلَةُ الِاسْمِيَّةُ الَّتِي تُضَافُ إِلَيْهَا إِذْ غَيْرَ مَاضَوِيَّةِ الْعَجُزِ - بِأَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ اسْمًا كَمِثَالِ الشَّارِحِ، أَوْ فِعْلًا مُضَارِعًا نَحْوَ: « جِئْتُ إِذْ زَيْدٌ يَقْرَأُ ».

Line-by-line translation · المعاني

وَأَمَّا « إِذْ » فَتُضَافُ أَيْضًا إِلَى الْجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ، نَحْوَ: « جِئْتُكَ إِذْ زَيْدٌ قَائِمٌ »، وَإِلَى الْجُمْلَةِ الْفِعْلِيَّةِ، نَحْوَ: « جِئْتُكَ إِذْ قَامَ زَيْدٌ »، وَيَجُوزُ حَذْفُ الْجُمْلَةِ الْمُضَافِ إِلَيْهَا، وَيُؤْتَى بِالتَّنْوِينِ عِوَضًا عَنْهَا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾
As for 'idh', it may also be attached to a nominal sentence, as in 'I came to you when Zayd was standing,' or to a verbal sentence, as in 'I came to you when Zayd stood.' The sentence to which it is attached may be omitted, with the tanwin serving as a substitute, as in the Quranic verse: '...while you are looking on at that time.'
وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ: وَإِنْ يُنَوَّنْ يُحْتَمَلُ إِفْرَادُ إِذْ، أَيْ: وَإِنْ يُنَوَّنْ « إِذْ » يُحْتَمَلُ إِفْرَادُهَا، أَيْ: إِضَافَتُهَا لَفْظًا؛ لِوُقُوعِ التَّنْوِينِ عِوَضًا عَنِ الْجُمْلَةِ الْمُضَافِ إِلَيْهَا.
This is the meaning of the author's statement: 'If it is given tanwin, the isolation of idh is possible.' This means that if idh is given tanwin, it is considered isolated in terms of its explicit attachment, as the tanwin acts as a substitute for the omitted sentence.
وَأَمَّا « إِذَا » فَلَا تُضَافُ إِلَّا إِلَى جُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ، نَحْوَ: « آتِيكَ إِذَا قَامَ زَيْدٌ »، وَلَا يَجُوزُ إِضَافَتُهَا إِلَى جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ؛ فَلَا تَقُولُ: « آتِيكَ إِذَا زَيْدٌ قَائِمٌ » خِلَافًا لِقَوْمٍ، وَسَيَذْكُرُهَا الْمُصَنِّفُ.
As for 'idha', it is attached only to a verbal sentence, such as 'I will come to you when Zayd stands.' It cannot be attached to a nominal sentence; therefore, one should not say 'I will come to you when Zayd is standing,' contrary to the opinion of some, which the author will address.

3 more translated lines, 14 more verbs and 26 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (17 verbs · 29 nouns)