Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 2 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك) — Page 227

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 2 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك), page 227 — original page scan

Arabic text · النص

i الاستثناء ۱۷۱ - وَلا يَنْطِقُ الفَحْشاء مَنْ كَانَ مِنْهُم ۲۲۷ إذا جلسوا مِنَّا وَلَا مِنْ سَوَائِنَا ۱۷۱ - البيت للمرار بن سلامه العقيلي ، وهو من شواهد سيبويه ، وقد أنشده في كتابه مرتين : إحداهما في ( ۳/۱) ونسبه للمراد بن سلامة ، والثانية في ( ۳۰۲/۱ ) ونسبه لرجل من الأنصار ، ولم يعينه اللغة : « الفحشاء ، الشيء القبيح ، وتقول : أفخش الرجل في كلامه ، وفحش تفحيشاً و تفحش ، إذا أردت أنه يتكلم بقبيح الكلام . الإعراب : . لا ، نافية « ينطق ، فعل مضارع « الفحشاء ، منصوب على نزع الخافضة من ، اسم موصول فاعل ينطق : كان ، فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى من الموصولة ( منهم ، جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان ، والجملة من كان ومعموليها لا محل لها من الإعراب صلة ( إذا ، ظرفية وجلسوا ، فعل وفاعل . والجمله في محل جر بإضافة إذا إلهاء منا ، جار ومجرور متعلق بجلسوا ، ومن الجاره هنا بمعنى مع «ولا ، الواو عاطفة ، لا : نافيه من سواثنا ، الجار والمجرور معطوف على الجار والمجرور السابق ، وسواء مضاف والضمير مصاف إليه ، وقيل : منا و من سوائنا يتعلقان بقوله ينطق ، وجواب إذا محذوف يدل عليه سابق الكلام ، والتقدير : إذا جلسوا فلا ينظق الفحشاء - إلخ . الشاهد فيه : قوله « من سواثنا ، حيث خرجت فيه سواء عن الظرفية ، واستعملت " محرورة بمن، متأثرة به ، وهو عند سيبويه وأتباعه معدود من ضرورات الشعر . قال الاعلم في شرح شواهد سيبويه عند الكلام على هذا البيت : « أراد غيرنا ، فوضع سواء موضع غير ضرورة، وكان ينبغى ألا يدخل من عليها ، لأنها لا تستعمل في الكلام الأظرفا ، ولكنه جعلها بمنزلة غير في دخول من عليها ، لأن معناها كمعناها ، اه ومثل هذا البيت - في استعمال سوى مجرورة للضرورة عنده ـ قول الأعشى ميمون ابن قيس : - تجَانَفُ عَنْ جَوِّ اليَمَامَةِ نَاقَتِي اليَمَامَةِ نَاقَتِي وما عدل وما عدَلَكَ عَنْ أَهْلِهَا ليوانكا وقول عثمان بن صمصامة الجعدي : عَلَى نَفْسِنَا لا نَعَمْ قَوْمٍ سَوَائِنا في الهم والاحلام تو يقع الم ،