Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 2 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك) — Page 138
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
هَذَا هُوَ الْقِسْمُ الثَّالِثُ، وَهُوَ مَا يُخْتَارُ فِيهِ النَّصْبُ. وَذَلِكَ إِذَا وَقَعَ بَعْدَ الِاسْمِ فِعْلٌ دَالٌّ عَلَى طَلَبٍ - كَالْأَمْرِ، وَالنَّهْيِ، وَالدُّعَاءِ - نَحْوَ: «زَيْدًا أَضْرِبْهُ، وَزَيْدًا لَا تَضْرِبْهُ، وَزَيْدًا رَحِمَهُ اللَّهُ»؛ فَيَجُوزُ رَفْعُ: زَيْدٍ وَنَصْبُهُ، وَالْمُخْتَارُ النَّصْبُ. وَكَذَلِكَ يُخْتَارُ النَّصْبُ إِذَا وَقَعَ الِاسْمُ بَعْدَ أَدَاةٍ يَغْلِبُ أَنْ يَلِيَهَا الْفِعْلُ، كَهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ، نَحْوَ: «أَزَيْدًا ضَرَبْتَهُ»، بِالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ، وَالْمُخْتَارُ النَّصْبُ. وَكَذَلِكَ يُخْتَارُ النَّصْبُ إِذَا وَقَعَ الِاسْمُ الْمُشْتَغَلُ عَنْهُ بَعْدَ عَاطِفٍ تَقَدَّمَتْهُ جُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ وَلَمْ يَفْصِلْ بَيْنَ الْعَاطِفِ وَالِاسْمِ، نَحْوَ: «قَامَ زَيْدٌ وَعَمْرًا أَكْرَمْتُهُ»؛ فَيَجُوزُ رَفْعُ «عَمْرٍو»، وَنَصْبُهُ، وَالْمُخْتَارُ النَّصْبُ؛ لِتُعْطَفَ جُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ عَلَى جُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ. فَلَوْ فَصَلَ بَيْنَ الْعَاطِفِ وَالِاسْمِ كَانَ الِاسْمُ كَمَا لَوْ لَمْ يَتَقَدَّمْهُ شَيْءٌ، نَحْوَ: «قَامَ زَيْدٌ وَأَمَّا عَمْرٌو فَأَكْرَمْتُهُ»، فَيَجُوزُ رَفْعُ «عَمْرٍو»، وَنَصْبُهُ، وَالْمُخْتَارُ الرَّفْعُ كَمَا سَيَأْتِي. وَتَقُولُ: «قَامَ زَيْدٌ وَأَمَّا عَمْرًا فَأَكْرِمْهُ»، فَيُخْتَارُ النَّصْبُ كَمَا تَقَدَّمَ؛ لِأَنَّهُ وَقَعَ قَبْلَ فِعْلٍ دَالٍّ عَلَى طَلَبٍ. إِنَّمَا اخْتِيرَ نَصْبُ الِاسْمِ الْمَشْغُولِ عَنْهُ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ الْمَشْغُولُ طَلَبِيًّا - مَعَ أَنَّ الْجُمْهُورَ يُجِيزُونَ الْإِخْبَارَ عَنِ الْمُبْتَدَأِ بِالْجُمْلَةِ الطَّلَبِيَّةِ - لِأَنَّ الْإِخْبَارَ بِهَا خِلَافُ الْأَصْلِ، لِكَوْنِهَا لَا تَحْتَمِلُ الصِّدْقَ وَالْكَذِبَ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ مَوْضِعُ اخْتِلَافٍ، وَلَا شَكَّ أَنَّ التَّخْرِيجَ عَلَى صُورَةٍ مُجْمَعٍ عَلَيْهَا أَوْلَى مِنَ التَّخْرِيجِ عَلَى صُورَةٍ مُخْتَلَفٍ فِيهَا. الْأَدَوَاتُ الَّتِي يَغْلِبُ وُقُوعُ الْفِعْلِ بَعْدَهَا أَرْبَعَةٌ: الْأُولَى: هَمْزَةُ الِاسْتِفْهَامِ. الثَّانِيَةُ: مَا النَّافِيَةُ، فَفِي نَحْوَ «مَا زَيْدًا لَقِيتُهُ»، يَتَرَجَّحُ النَّصْبُ. الثَّالِثَةُ: لَا النَّافِيَةُ، فَفِي نَحْوَ «لَا زَيْدًا ضَرَبْتُهُ وَلَا عَمْرًا»، يَتَرَجَّحُ النَّصْبُ. الرَّابِعَةُ: إِنِ النَّافِيَةُ، فَفِي نَحْوَ «إِنْ زَيْدًا ضَرَبْتُهُ» بِمَعْنَى مَا زَيْدًا ضَرَبْتُهُ - يَتَرَجَّحُ النَّصْبُ أَيْضًا.
Line-by-line translation · المعاني
- هَذَا هُوَ الْقِسْمُ الثَّالِثُ، وَهُوَ مَا يُخْتَارُ فِيهِ النَّصْبُ.
- This is the third section, where the accusative case is preferred.
- وَذَلِكَ إِذَا وَقَعَ بَعْدَ الِاسْمِ فِعْلٌ دَالٌّ عَلَى طَلَبٍ - كَالْأَمْرِ، وَالنَّهْيِ، وَالدُّعَاءِ - نَحْوَ: «زَيْدًا أَضْرِبْهُ، وَزَيْدًا لَا تَضْرِبْهُ، وَزَيْدًا رَحِمَهُ اللَّهُ»؛ فَيَجُوزُ رَفْعُ: زَيْدٍ وَنَصْبُهُ، وَالْمُخْتَارُ النَّصْبُ.
- This occurs when a verb indicating a request—such as a command, prohibition, or supplication—follows the noun. Examples include: 'Zayd, strike him,' 'Zayd, do not strike him,' and 'Zayd, may Allah have mercy on him.' While both the nominative and accusative cases are permissible for 'Zayd,' the accusative is preferred.
- وَكَذَلِكَ يُخْتَارُ النَّصْبُ إِذَا وَقَعَ الِاسْمُ بَعْدَ أَدَاةٍ يَغْلِبُ أَنْ يَلِيَهَا الْفِعْلُ، كَهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ، نَحْوَ: «أَزَيْدًا ضَرَبْتَهُ»، بِالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ، وَالْمُخْتَارُ النَّصْبُ.
- The accusative is also preferred when the noun follows a particle that typically precedes a verb, such as the interrogative hamza. In the example 'Did you strike Zayd?', both cases are possible, but the accusative is preferred.
…8 more translated lines, 17 more verbs and 29 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (20 verbs · 32 nouns)
- اِخْتَارَ — to choose
- وَقَعَ — to occur
- دَلَّ — to indicate
- قِسْم — section
- ثَالِث — third
- نَصْب — accusative