Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 1 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك) — Page 364

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Ibn Aqil on Alfiyyat Ibn Malik — Volume 1 (شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك), page 364 — original page scan

Arabic text · النص

شَرْحُ ابْنِ عَقِيلٍ : الْجُزْءُ الْأَوَّلُ نَفْسِهِ أَمْ مِمَّا أَضَافَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ قَدِيمًا لِتَكْمِيلِ الْبَيْتِ غَيْرَ مُتَدَبِّرٍ لِمَا يَجُرُّهُ هَذَا الْفِعْلُ مِنَ الثِّقَةِ ، وَإِذَا كَانَ الشَّارِحُ هُوَ الَّذِي رَوَاهُ فَمِنْ أَيِّ الْمَصَادِرِ ؟ مَعَ تَظَافُرِ الْعُلَمَاءِ وَمَنْ بَعْدَهُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنْ أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ أَوَّلُهُ عَدَمُ مَنْ قَبْلَهُ اللُّغَةُ : « عَمِيدٌ » ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَمَدَهُ الْعِشْقُ ، إِذَا هَدَّهُ ، وَقِيلَ : إِذَا انْكَسَرَ قَلْبُهُ مِنَ الْمَوَدَّةِ الْإِعْرَابُ : « يَلُومُونَنِي » ، فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ بِثُبُوتِ النُّونِ ، وَوَاوُ الْجَمَاعَةِ فَاعِلٌ وَالنُّونُ لِلْوِقَايَةِ ، وَالْيَاءُ مَفْعُولٌ بِهِ ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ ، وَهَذَا إِذَا جَرَيْنَا عَلَى اللُّغَةِ الْفُصْحَى ، وَإِلَّا فَالْوَاوُ حَرْفٌ دَالٌّ عَلَى الْجَمْعِ ، وَعَوَاذِلِي : هُوَ فَاعِلُ يَلُومُ ، وَهَذِهِ لُغَةُ « أَكَلُونِي الْبَرَاغِيثُ » ، وَقَوْلُهُ « فِي حُبِّ » ، جَارٌّ وَمَجْرُورٌ مُتَعَلِّقٌ بِيَلُومُ ، وَحُبِّ مُضَافٌ ، وَ « لَيْلَى » ، مُضَافٌ إِلَيْهِ « عَوَاذِلِي » ، مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ عَلَى الْفُصْحَى ، وَلَكِنَّنِي ، لَكِنَّ : حَرْفُ اسْتِدْرَاكٍ وَنَصْبٍ ، وَالنُّونُ لِلْوِقَايَةِ ، وَالْيَاءُ اسْمُهُ ، مِنْ حُبِّهَا ، الْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ عَمِيدٌ الْآتِي ، وَحُبِّ مُضَافٌ ، وَهَا : مُضَافٌ إِلَيْهِ « لَعَمِيدٌ » ، اللَّامُ لَامُ الِابْتِدَاءِ ، أَوْ هِيَ زَائِدَةٌ عَلَى مَا سَتَعْرِفُ فِي بَيَانِ الِاسْتِشْهَادِ ، وَعَمِيدٌ خَبَرُ لَكِنَّ . الشَّاهِدُ فِيهِ : قَوْلُهُ « لَعَمِيدٌ » ، حَيْثُ دَخَلَتْ لَامُ الِابْتِدَاءِ ــ فِي الظَّاهِرِ ــ عَلَى خَبَرِ لَكِنَّ ، وَجَوَازُ ذَلِكَ هُوَ مَذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ وَالْبَصْرِيُّونَ يَأْبَوْنَ هَذَا وَيُنْكِرُونَهُ ، وَيُجِيبُونَ عَنْ هَذَا الْبَيْتِ بِأَرْبَعَةِ أَجْوِبَةٍ : أَحَدُهَا : أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ لَا يَصِحُّ ، وَلَمْ يَنْقُلْهُ أَحَدٌ مِنَ الْأَثْبَاتِ ، فَلَا تَثْبُتُ بِهِ حُجَّةٌ . الثَّانِي : مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ الْعَلَّامَةُ مِنْ أَنَّ اللَّامَ زَائِدَةٌ ، وَلَيْسَتْ لَامَ الِابْتِدَاءِ الثَّالِثُ : سَلَّمْنَا صِحَّةَ الْبَيْتِ ، وَأَنَّ اللَّامَ فِيهِ لِلِابْتِدَاءِ ، وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ دَاخِلَةً عَلَى خَبَرِ لَكِنَّ ، وَإِنَّمَا هِيَ دَاخِلَةٌ عَلَى خَبَرِ : إِنَّ الْمَكْسُورَةِ الْهَمْزَةِ الْمُشَدَّدَةِ النُّونِ ، وَأَصْلُ الْكَلَامِ وَلَكِنْ إِنَّنِي مِنْ حُبِّهَا لَعَمِيدٌ ، فَحُذِفَتْ هَمْزَةُ « إِنَّ » ، تَخْفِيفًا ، فَاجْتَمَعَ أَرْبَعُ نُونَاتٍ إِحْدَاهُنَّ نُونُ « وَلَكِنْ » ، وَاثْنَتَانِ نُونَا « إِنَّ » ، وَالرَّابِعَةُ نُونُ الْوِقَايَةِ ؛ فَحُذِفَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ، فَبَقِيَ الْكَلَامُ عَلَى مَا ظَنَنْتَ الرَّابِعُ : سَلَّمْنَا أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ صَحِيحٌ ، وَأَنَّ اللَّامَ هِيَ لَامُ الِابْتِدَاءِ ، وَأَنَّهَا دَاخِلَةٌ عَلَى خَبَرِ لَكِنَّ ، وَلَكِنَّنَا لَا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا مِمَّا يَجُوزُ الْقِيَاسُ عَلَيْهِ ، بَلْ هُوَ ضَرُورَةٌ وَقَعَتْ فِي هَذَا الْبَيْتِ بِخُصُوصِهِ ، وَالْبَيْتُ الْمُفْرَدُ وَالْبَيْتَانِ لَا تُبْنَى عَلَيْهِمَا قَاعِدَةٌ

Line-by-line translation · المعاني

شَرْحُ ابْنِ عَقِيلٍ : الْجُزْءُ الْأَوَّلُ
Ibn Aqil's Commentary: Part One.
نَفْسِهِ أَمْ مِمَّا أَضَافَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ قَدِيمًا لِتَكْمِيلِ الْبَيْتِ غَيْرَ مُتَدَبِّرٍ لِمَا يَجُرُّهُ هَذَا الْفِعْلُ مِنَ الثِّقَةِ
Is it his own, or from what some narrators added long ago to complete the verse, without pondering what this action brings of trust?
وَإِذَا كَانَ الشَّارِحُ هُوَ الَّذِي رَوَاهُ فَمِنْ أَيِّ الْمَصَادِرِ
And if the commentator is the one who narrated it, then from which sources?

18 more translated lines, 29 more verbs and 65 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (32 verbs · 68 nouns)