Sharh al-Ajurrumiyyah by Ibn Uthaymeen (شرح الآجرومية لابن عثيمين) — Page 349

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh al-Ajurrumiyyah by Ibn Uthaymeen (شرح الآجرومية لابن عثيمين), page 349 — original page scan

Arabic text · النص

وَأَقُولُ: «جَاءَ أَخُوكَ؛ لِأَنَّ كَوْنَهُ أَخًا لَهُ أَهَمُّ مِنْ كَوْنِ اسْمِهِ زَيْدًا، أَوْ عَمْرًا؛ لِأَنَّ فَرَحَ الْإِنْسَانِ بِأَخِيهِ أَشَدُّ مِنْ فَرَحِهِ بِزَيْدٍ مِنَ النَّاسِ. كَذَلِكَ أَيْضًا رُبَّمَا أَقُولُ: «جَاءَ أَخُوكَ»، ثُمَّ أَقُولُ: «زَيْدٌ». أَنَا أَقْصِدُ بِهَذَا أَنَّهُ لَوْ قَالَ قَائِلٌ: لِمَاذَا يَقُولُ: جَاءَ زَيْدٌ أَخُوكَ وَالْمَقْصُودُ هُوَ بَيَانُ أَنَّهُ أَخُوهُ؟! لِمَاذَا لَمْ يَقُلْ: «جَاءَ أَخُوكَ وَيَكْفِي؟! نَقُولُ: لِأَنَّ فِيهِ فَائِدَةً، وَهِيَ تَعْيِينُ هَذَا الْأَخِ أَنَّهُ زَيْدٌ. اِشْتَرَيْتُ سِكِّينًا مُدْيَةً، هَذَا بَدَلُ كُلٍّ مِنْ كُلٍّ؛ لِأَنَّ السِّكِّينَ هِيَ الْمُدْيَةُ لَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُبَيِّنَ أَنَّ مَا اِشْتَرَيْتُ يُسَمَّى سِكِّينًا وَيُسَمَّى مُدْيَةً. فَإِذَا كَانَ الْبَدَلُ هُوَ نَفْسَ الْمُبْدَلِ مِنْهُ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ نُسَمِّيهِ بَدَلَ كُلٍّ مِنْ كُلٍّ، وَفَائِدَتُهُ: التَّعْيِينُ أَحْيَانًا، أَوْ بَيَانُ أَنَّ هَذَا لَهُ اسْمَانِ، مِثْلُ: اِشْتَرَيْتُ سِكِّينًا مُدْيَةً. الثَّانِي: بَدَلُ الْبَعْضِ مِنَ الْكُلِّ: أَيْ أَنْ يَكُونَ الثَّانِي بَعْضًا مِنَ الْأَوَّلِ، يَكُونُ الْبَدَلُ بَعْضًا مِنَ الْمُبْدَلِ مِنْهُ. هَذَا نُسَمِّيهِ بَدَلَ الْبَعْضِ مِنَ الْكُلِّ. مِثْلُ: أَكَلْتُ الرَّغِيفَ ثُلُثَهُ. الَّذِي أُكِلَ حَقِيقَةً هُوَ الرَّغِيفُ أَوْ ثُلُثُهُ؟ ثُلُثُهُ يَعْنِي: أَنْتَبِهُ أَنَا مَا أَكَلْتُ الرَّغِيفَ كُلَّهُ لَكِنْ ثُلُثَهُ. جَاءَ الْقَوْمُ نِصْفُهُمْ، هَذَا بَعْضٌ مِنْ كُلٍّ وَالْمَقْصُودُ هُوَ النِّصْفُ، لَكِنِّي ذَكَرْتُ الْقَوْمَ ثُمَّ أَبْدَلْتُ الْمَقْصُودَ وَهُوَ النِّصْفُ. إِذَنْ؛ بَدَلُ الْبَعْضِ مِنَ الْكُلِّ ضَابِطُهُ أَنْ يَكُونَ الثَّانِي بَعْضًا مِنَ

Line-by-line translation · المعاني

وَأَقُولُ: «جَاءَ أَخُوكَ؛ لِأَنَّ كَوْنَهُ أَخًا لَهُ أَهَمُّ مِنْ كَوْنِ اسْمِهِ زَيْدًا، أَوْ عَمْرًا؛ لِأَنَّ فَرَحَ الْإِنْسَانِ بِأَخِيهِ أَشَدُّ مِنْ فَرَحِهِ بِزَيْدٍ مِنَ النَّاسِ.
I say, 'Your brother came,' because his being a brother is more significant than his name being Zayd or Amr, as a person feels more joy for his brother than for a random person named Zayd.
كَذَلِكَ أَيْضًا رُبَّمَا أَقُولُ: «جَاءَ أَخُوكَ»، ثُمَّ أَقُولُ: «زَيْدٌ».
Similarly, I might say, 'Your brother came,' and then add, 'Zayd.'
أَنَا أَقْصِدُ بِهَذَا أَنَّهُ لَوْ قَالَ قَائِلٌ: لِمَاذَا يَقُولُ: جَاءَ زَيْدٌ أَخُوكَ وَالْمَقْصُودُ هُوَ بَيَانُ أَنَّهُ أَخُوهُ؟! لِمَاذَا لَمْ يَقُلْ: «جَاءَ أَخُوكَ وَيَكْفِي؟! نَقُولُ: لِأَنَّ فِيهِ فَائِدَةً، وَهِيَ تَعْيِينُ هَذَا الْأَخِ أَنَّهُ زَيْدٌ.
My point is that if someone asks why one would say, 'Zayd, your brother, came,' when the goal is simply to state that he is his brother, why not just say, 'Your brother came'? We respond that there is a benefit: identifying specifically that this brother is Zayd.

7 more translated lines, 11 more verbs and 22 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (14 verbs · 25 nouns)