Sharh al-Ajurrumiyyah by Ibn Uthaymeen (شرح الآجرومية لابن عثيمين) — Page 247
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
شرح الآجرومية
٢٤٧
فإذا قُلْتَ: زيدًا أكرمتُ لا نقول: إن «زيدا» مبتدأ؛ لأنَّهُ
منصوب. وإذا قُلْتَ: بزيدٍ مَرَرْتُ لا يكونُ «زيد» مبتدأ؛ لأنَّهُ مجرورٌ
عامله ما بعدَهُ.
وقوله: «العاري عن العوامل اللفظية احترازاً مِنَ الاسم
المرفوع الذي رُفِعَ بعامل لفظي كالفاعل، ونائب الفاعل، واسم
«كان»، وخبر «إِنَّ».
وقوله: «الاسمُ «المرفوعُ» شاركَهُ في ذلك الفاعل، ونائب الفاعل،
وخرجت بقية المرفوعات بقوله: «العاري عن العوامل اللفظية».
والخبر» تعريفه: «هو الاسم المرفوع وفي هذين الوصفين
جميعَ الأسماء المرفوعة : المبتدأ، والفاعل، ونائب الفاعل، وخبر
شارَكَ
«إنَّ»، واسم «كَانَ».
وقولُهُ: «المسند إليهِ» يعني: الذي يُسند إلى المبتدأ. وهذا القيد
ليُخرج بقية المرفوعاتِ. لماذا؟ لأنَّ المبتدأ عار عن العوامل اللفظية
غير مستند إلى شيء، والخبر مسند إلى المبتدأ. وغير المبتدأ أيضاً
كالفاعل مسند إلى الفعل.
مثالُهُ: «زيدٌ قائمٌ» زيدٌ : مبتدأ؛ لأنَّهُ اسمٌ مرفوع عارٍ عَنِ العواملِ
اللفظية. قائمٌ : خبر المبتدأ؛ لأنَّهُ اسم مرفوع مسند إلى المبتدأ.
نقولُ في الإعراب: زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعِهِ
ضمةٌ ظاهرة في آخره.