Qisas al-Anbiya by Ibn Kathir (قصص الأنبياء لابن كثير) — Page 294

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Qisas al-Anbiya by Ibn Kathir (قصص الأنبياء لابن كثير), page 294 — original page scan

Arabic text · النص

يَعْنِي صِدْقاً فِي الْأَخْبَارِ ، وَعَدْلاً فِي الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴾ (٣) أَيْ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا أَوْحَى إِلَيْكَ فِيهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٤) وَقَالَ تَعَالَى : كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْراً . مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْراً . خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلاً (٥) يَعْنِي مَنْ أَعْرَضَ عَنْ هَذَا الْقُرْآنِ وَاتَّبَعَ غَيْرَهُ مِنَ الْكُتُبِ فَإِنَّهُ يَنَالُهُ هَذَا الْوَعِيدُ . كَمَا قَالَ فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ فِي الْمُسْنَدِ وَالتِّرْمِذِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ، مَرْفُوعاً وَمَوْقُوفاً : « مَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ » وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، أَنْبَأَنَا خَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقَرَأَهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : فَغَضِبَ وَقَالَ : « أَتَتَهَوَّكُونَ (٦) فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُم بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُم بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوهُ أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيّاً مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي إِسْنَادٌ صَحِيحٌ (٧) (٣) سُورَةُ يُوسُفَ الْآيَةُ : ٣ . (٤) سُورَةُ الشُّورَى الْآيَتَانِ : ٥٢ ، ٥٣ . (٥) سُورَةُ طَهَ الْآيَاتُ : ٩٩ - ١٠١ (٦) أَتَتَهَوَّكُونَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَعْنَاهُ : أَمُتَحَيِّرُونَ أَنْتُمْ فِي الْإِسْلَامِ حَتَّى تَأْخُذُوهُ مِنَ الْيَهُودِ ؟ ... [ لِسَانُ الْعَرَبِ : هَوِكَ ] . (٧) أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ٣٨٧/٣

Line-by-line translation · المعاني

يَعْنِي صِدْقاً فِي الْأَخْبَارِ ، وَعَدْلاً فِي الْأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِي
Meaning truthfulness in news, and justice in commands and prohibitions.
وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ
And for this, He the Exalted said: 'We relate to you, [O Muhammad], the best of stories in what We have revealed to you of this Qur'an although you were, before it, among the unaware.'
أَيْ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا أَوْحَى إِلَيْكَ فِيهِ
Meaning in relation to what He revealed to you in it.

…6 more translated lines, 30 more verbs and 45 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (33 verbs · 48 nouns)