Mukhtasar al-Ma'ani by al-Taftazani, Vol. 2 (مختصر المعاني) — Page 304

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Mukhtasar al-Ma'ani by al-Taftazani, Vol. 2 (مختصر المعاني), page 304 — original page scan

Arabic text · النص

الْخَاتِمَةُ فِي السَّرِقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا. خَاتِمَةٌ مِنَ الْفَنِّ الثَّالِثِ فِي السَّرِقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا مِثْلُ الِاقْتِبَاسِ وَالتَّضْمِينِ وَالْعَقْدِ وَالْحَلِّ وَالتَّلْمِيحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِثْلُ: الْقَوْلِ فِي الِابْتِدَاءِ وَالتَّخَلُّصِ وَالِانْتِهَاءِ، وَإِنَّمَا قُلْنَا: إِنَّ الْخَاتِمَةَ مِنَ الْفَنِّ الثَّالِثِ دُونَ أَنْ نَجْعَلَهَا خَاتِمَةَ الْكِتَابِ خَارِجَةً عَنِ الْفُنُونِ الثَّلَاثَةِ كَمَا تَوَهَّمَ غَيْرُنَا؛ لِأَنَّ الْمُصَنِّفَ قَالَ فِي آخِرِ بَحْثِ الْمُحَسِّنَاتِ اللَّفْظِيَّةِ: هَذَا مَا تَيَسَّرَ لِي بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى جَمْعُهُ وَتَحْرِيرُهُ مِنْ أُصُولِ الْفَنِّ الثَّالِثِ وَبَقِيَتْ أَشْيَاءُ يَذْكُرُهَا فِي عِلْمِ الْبَدِيعِ بَعْضُ الْمُصَنِّفِينَ وَهُوَ قِسْمَانِ: أَحَدُهُمَا: مَا يَجِبُ تَرْكُ التَّعَرُّضِ لَهُ؛ لِعَدَمِ كَوْنِهِ رَاجِعًا إِلَى تَحْسِينِ الْكَلَامِ، أَوْ لِعَدَمِ الْفَائِدَةِ فِي ذِكْرِهِ؛ لِكَوْنِهِ دَاخِلًا فِيمَا سَبَقَ مِنَ الْأَبْوَابِ، فِي السَّرِقَاتِ أَيْ يُبْحَثُ فِيهَا عَنْ كَيْفِيَّةِ السَّرِقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ وَعَنِ الْمَقْبُولِ مِنْهَا وَغَيْرِ الْمَقْبُولِ، وَخَصَّ السَّرِقَةَ الشِّعْرِيَّةَ بِالذِّكْرِ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ السَّرِقَةِ يَكُونُ فِيهِ فَلَا يُنَافِي أَنَّ السَّرِقَةَ تَكُونُ فِي غَيْرِ الشِّعْرِ أَيْضًا، وَلَعَلَّهُ أَدْخَلَ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا إِلَخْ. مِثْلُ الِاقْتِبَاسِ إِلَخْ وَجْهُ اتِّصَالِ هَذِهِ الْأُمُورِ بِالسَّرِقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ كَوْنُ كُلٍّ مِنَ الْقَبِيلَتَيْنِ فِيهِ إِدْخَالُ مَعْنَى كَلَامٍ سَابِقٍ فِي لَاحِقٍ. مِثْلُ الْقَوْلِ فِي الِابْتِدَاءِ إِلَخْ: قَالَ فِي الْأَطْوَلِ جَمَعَهَا مَعَ السَّرِقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا بِجَامِعِ أَنَّ كُلًّا مِمَّا يَجِبُ فِيهِ مَزِيدُ الِاحْتِيَاطِ. قَالَ: فِي الْإِيضَاحِ الَّذِي هُوَ كَالشَّرْحِ لِهَذَا الْمَتْنِ. وَبَقِيَتْ إِلَخْ: هَذَا ظَاهِرٌ فِي كَوْنِ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ مِنْ نَفْسِ الْفَنِّ لَا خَارِجَةً عَنْهُ وَإِلَّا فَلَا وَجْهَ لِلتَّعْبِيرِ بِالْبَقَاءِ وَلَا بِقَوْلِهِ: فِي عِلْمِ الْبَدِيعِ إِلَخْ، وَكَذَا قَوْلُهُ: وَالثَّانِي مَا لَا بَأْسَ بِذِكْرِهِ لِاشْتِمَالِهِ إِلَخْ، فَإِنَّ هَذَا ظَاهِرٌ فِي تَعَلُّقِ الْخَاتِمَةِ بِهَذَا الْفَنِّ. أَحَدُهُمَا مَا يَجِبُ إِلَخْ أَيْ مَا يَجِبُ تَرْكُ عَدِّهِ مِنْ هَذَا الْفَنِّ وَإِنْ ذَكَرَهُ ذَلِكَ الْبَعْضُ، وَوُجُوبُ تَرْكِ عَدِّهِ مِنْ هَذَا الْفَنِّ، إِمَّا لِكَوْنِهِ غَيْرَ رَاجِعٍ لِتَحْسِينِ الْكَلَامِ أَصْلًا، وَإِنَّمَا يُعَدُّ مِنْ هَذَا الْفَنِّ مَا يَرْجِعُ لِتَحْسِينِ الْكَلَامِ حُسْنًا غَيْرَ ذَاتِيٍّ، وَهَذَا قِسْمَانِ: الْأَوَّلُ: مَا يَرْجِعُ لِتَحْسِينِ الْخَطِّ عَلَى تَقْدِيرِ كَوْنِهِ فِيهِ حُسْنٌ كَمَا فِي الْجِنَاسِ الْخَطِّيِّ كَمَا فِي يَسْقِينَ وَيَشْفِينَ، وَكَمَا فِي كَلَامٍ حُرُوفُهُ كُلُّهُ مَنْقُوطٌ أَوْ غَيْرُ مَنْقُوطٍ، وَإِنَّمَا لَمْ يَكُنْ فِي هَذَا حُسْنٌ؛ لِأَنَّ هَذَا يَرْجِعُ لِلشَّكْلِ الْمَرْئِيِّ لَا لِلْمَسْمُوعِ، وَمَعَ ذَلِكَ لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ غَرَضُ الْبُلَغَاءِ غَالِبًا وَالثَّانِي: مَا لَا يَسْلَمُ كَوْنُهُ حُسْنًا أَصْلًا كَذِكْرِ مَوْصُوفٍ.

Line-by-line translation · المعاني

الْخَاتِمَةُ فِي السَّرِقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا.
The conclusion is regarding poetic thefts and what relates to them.
خَاتِمَةٌ مِنَ الْفَنِّ الثَّالِثِ فِي السَّرِقَاتِ الشِّعْرِيَّةِ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا مِثْلُ الِاقْتِبَاسِ وَالتَّضْمِينِ وَالْعَقْدِ وَالْحَلِّ وَالتَّلْمِيحِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
A conclusion from the third art regarding poetic thefts and what relates to them, such as quotation, inclusion, contracting, resolving, allusion, and other such things.
مِثْلُ: الْقَوْلِ فِي الِابْتِدَاءِ وَالتَّخَلُّصِ وَالِانْتِهَاءِ،
Such as: the discourse on the beginning, the transition, and the ending.

…18 more translated lines, 12 more verbs and 65 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (15 verbs · 68 nouns)