Mukhtasar al-Ma'ani by al-Taftazani, Vol. 2 (مختصر المعاني) — Page 166

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Mukhtasar al-Ma'ani by al-Taftazani, Vol. 2 (مختصر المعاني), page 166 — original page scan

Arabic text · النص

الْفَنُّ الثَّانِي الْحَقِيقَةُ وَالْمَجَازُ وَإِلَّا فَغَيْرُ اسْتِعَارَةٍ، وَعَرَّفَ السَّكَّاكِيُّ الِاسْتِعَارَةَ بِأَنْ تَذْكُرَ أَحَدَ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ وَتُرِيدَ بِهِ أَيْ بِالطَّرَفِ الْمَذْكُورِ الْآخَرَ أَيِ الطَّرَفَ الْمَتْرُوكَ مُدَّعِيًا دُخُولَ الْمُشَبَّهِ فِي جِنْسِ الْمُشَبَّهِ بِاسْمِ الطَّرَفِ الْمَذْكُورِ الْمَتْرُوكِ اسْمُهُ حَالٌ مِنْ فَاعِلِ "تَذْكُرُ" بِهِ، كَمَا تَقُولُ فِي الْحُمَامِ "أَسَدٌ" وَأَنْتَ تُرِيدُ بِهِ الرَّجُلَ الشُّجَاعَ مُدَّعِيًا أَنَّهُ مِنْ جِنْسِ فِي الْمُصَرَّحَةِ الْأَسَدِ فَتُثْبِتُ لَهُ مَا يَخْتَصُّ الْمُشَبَّهُ بِهِ وَهُوَ اسْمُ جِنْسِهِ وَكَمَا تَقُولُ: أَنْشَبَتِ الْمَنِيَّةُ فِي الْمَكْنِيَّةِ أَظْفَارَهَا وَأَنْتَ تُرِيدُ بِالْمَنِيَّةِ السَّبُعَ بِادِّعَاءِ السَّبُعِيَّةِ لَهَا، فَتُثْبِتُ لَهَا مَا يَخْتَصُّ السَّبُعَ الْمُشَبَّهَ وَيُسَمَّى الْمُشَبَّهُ بِهِ سَوَاءٌ كَانَ الْمَذْكُورُ أَوِ الْمَتْرُوكُ مُسْتَعَارًا مِنْهُ، هُوَ كَمَا فِي الْمِثَالِ الْأَوَّلِ كَمَا فِي الْمِثَالِ الثَّانِي بِهِ وَهُوَ الْأَظْفَارُ، وَيُسَمَّى اسْمُ الْمُشَبَّهِ بِهِ مُسْتَعَارًا وَيُسَمَّى الْمُشَبَّهُ مُسْتَعَارًا لَهُ. وَقَسَّمَهَا أَيِ الِاسْتِعَارَةَ إِلَى الْمُصَرَّحِ بِهَا وَالْمَكْنِيِّ عَنْهَا وَعَنَى بِالْمُصَرَّحِ بِهَا أَنْ يَكُونَ الطَّرَفُ الْمَذْكُورُ مِنْ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ هُوَ الْمُشَبَّهُ بِهِ، وَجَعَلَ مِنْهَا أَيْ مِنَ الِاسْتِعَارَةِ الْمُصَرَّحِ هَا تَحْقِيقِيَّةً، وَتَخْيِيلِيَّةً، وَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ: "قَسَّمَهَا إِلَيْهِمَا"؛ اللَّفْظُ وَإِلَّا أَيْ وَإِنْ لَمْ يَتَضَمَّنِ الْمُبَالَغَةَ فِي التَّشْبِيهِ وَلَكِنْ فِيهِ فَائِدَةٌ أُخْرَى فَهُوَ غَيْرُ اسْتِعَارَةٍ أَيْ مَجَازٌ مُرْسَلٌ، وَأَمَّا الِاسْمُ الْمُقَيَّدُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي الْمُطْلَقِ فَهُوَ قِسْمٌ خَارِجٌ عَنِ الْمَجَازِ الْمُرْسَلِ عِنْدَهُ يُسَمِّيهِ الْمَجَازَ الْخَالِيَ عَنِ الْفَائِدَةِ. [الدَّسُوقِيُّ: ١٨٢/٤] أَحَدُ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ: لَا يَخْفَى أَنَّ أَحَدَ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ الْمَعْنَى وَأَنَّ الْمَوْصُوفَ بِالذِّكْرِ حَقِيقَةً هُوَ وَحِينَئِذٍ فَيَجِبُ أَنْ يُجْعَلَ فِي الْكَلَامِ حَذْفُ مُضَافٍ أَيْ بِأَنْ تَذْكُرَ اسْمَ أَحَدِ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ [الدَّسُوقِيُّ: ١٨٣/٤] كَمَا تَقُولُ إِلَخْ لَمَّا كَانَ قَوْلُهُ: "أَنْ تَذْكُرَ اسْمَ أَحَدِ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ وَتُرِيدَ بِهِ الْآخَرَ" يَشْمَلُ مَا إِذَا ذُكِرَ اسْمُ الْمُشَبَّهِ بِهِ وَأُرِيدَ مِنْهُ الْمُشَبَّهُ كَمَا فِي الْمُصَرَّحَةِ وَيَشْمَلُ مَا إِذَا ذُكِرَ اسْمُ الْمُشَبَّهِ وَأُرِيدَ بِهِ الْمُشَبَّهُ بِهِ كَمَا فِي الْمَكْنِيَّةِ عِنْدَهُ، مَثَّلَ الشَّارِحُ بِمِثَالَيْنِ: الْأَوَّلُ لِلْأَوَّلِ وَالثَّانِي لِلثَّانِي. (الدَّسُوقِيُّ) السَّبُعُ بِادِّعَاءِ: حَاصِلُهُ أَنَّ الْمُرَادَ بِلَفْظِ الْمَنِيَّةِ: السَّبُعُ الِادِّعَائِيُّ، وَهُوَ الْمَوْتُ الطَّرَفُ الْمَذْكُورُ: أَيِ الْمَذْكُورُ اسْمُهُ هُوَ الْمُشَبَّهُ بِهِ، وَعَنَى بِالْمَكْنِيِّ عَنْهَا أَنْ يَكُونَ الطَّرَفُ الْمَذْكُورُ اسْمُهُ هُوَ الْمُشَبَّهُ. (الدَّسُوقِيُّ) وَجَعَلَ مِنْهَا: أَيْ مِنَ الِاسْتِعَارَةِ الْمُصَرَّحِ بِهِمَا تَحْقِيقِيَّةً، وَتَخْيِيلِيَّةً أَيْ وَلَمْ يَجْعَلْ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الْمَكْنِيَّةِ [الدَّسُوقِيُّ: ١٨٥/٤] إِنَّمَا لَمْ يَقُلْ: أَيِ الْمُصَنِّفُ: "وَقَسَّمَهَا إِلَيْهِمَا" الْمُشْعِرُ بِانْحِصَارِهَا فِي الْقِسْمَيْنِ، بَلْ عَدَلَ إِلَى قَوْلِهِ: "جَعَلَ مِنْهَا كَذَا وَكَذَا" الْمُشْعِرُ بِبَقَاءِ شَيْءٍ آخَرَ وَرَاءَ التَّحْقِيقِيَّةِ وَالتَّخْيِيلِيَّةِ؛ لِأَنَّ الْمُتَبَادِرَ إِلَخْ. (الدَّسُوقِيُّ)

Line-by-line translation · المعاني

الْفَنُّ الثَّانِي
The Second Art.
الْحَقِيقَةُ وَالْمَجَازُ
Literal and Figurative Language.
وَإِلَّا فَغَيْرُ اسْتِعَارَةٍ، وَعَرَّفَ السَّكَّاكِيُّ الِاسْتِعَارَةَ بِأَنْ تَذْكُرَ أَحَدَ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ وَتُرِيدَ بِهِ أَيْ بِالطَّرَفِ الْمَذْكُورِ الْآخَرَ أَيِ الطَّرَفَ الْمَتْرُوكَ مُدَّعِيًا دُخُولَ الْمُشَبَّهِ فِي جِنْسِ الْمُشَبَّهِ بِاسْمِ الطَّرَفِ الْمَذْكُورِ الْمَتْرُوكِ اسْمُهُ حَالٌ مِنْ فَاعِلِ "تَذْكُرُ" بِهِ، كَمَا تَقُولُ فِي الْحُمَامِ "أَسَدٌ" وَأَنْتَ تُرِيدُ بِهِ الرَّجُلَ الشُّجَاعَ مُدَّعِيًا أَنَّهُ مِنْ جِنْسِ فِي الْمُصَرَّحَةِ الْأَسَدِ فَتُثْبِتُ لَهُ مَا يَخْتَصُّ الْمُشَبَّهُ بِهِ وَهُوَ اسْمُ جِنْسِهِ وَكَمَا تَقُولُ: أَنْشَبَتِ الْمَنِيَّةُ فِي الْمَكْنِيَّةِ أَظْفَارَهَا وَأَنْتَ تُرِيدُ بِالْمَنِيَّةِ السَّبُعَ بِادِّعَاءِ السَّبُعِيَّةِ لَهَا، فَتُثْبِتُ لَهَا مَا يَخْتَصُّ السَّبُعَ الْمُشَبَّهَ وَيُسَمَّى الْمُشَبَّهُ بِهِ سَوَاءٌ كَانَ الْمَذْكُورُ أَوِ الْمَتْرُوكُ مُسْتَعَارًا مِنْهُ، هُوَ كَمَا فِي الْمِثَالِ الْأَوَّلِ كَمَا فِي الْمِثَالِ الثَّانِي بِهِ وَهُوَ الْأَظْفَارُ، وَيُسَمَّى اسْمُ الْمُشَبَّهِ بِهِ مُسْتَعَارًا وَيُسَمَّى الْمُشَبَّهُ مُسْتَعَارًا لَهُ. وَقَسَّمَهَا أَيِ الِاسْتِعَارَةَ إِلَى الْمُصَرَّحِ بِهَا وَالْمَكْنِيِّ عَنْهَا وَعَنَى بِالْمُصَرَّحِ بِهَا أَنْ يَكُونَ الطَّرَفُ الْمَذْكُورُ مِنْ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ هُوَ الْمُشَبَّهُ بِهِ، وَجَعَلَ مِنْهَا أَيْ مِنَ الِاسْتِعَارَةِ الْمُصَرَّحِ هَا تَحْقِيقِيَّةً، وَتَخْيِيلِيَّةً، وَإِنَّمَا لَمْ يَقُلْ: "قَسَّمَهَا إِلَيْهِمَا"؛ اللَّفْظُ وَإِلَّا أَيْ وَإِنْ لَمْ يَتَضَمَّنِ الْمُبَالَغَةَ فِي التَّشْبِيهِ وَلَكِنْ فِيهِ فَائِدَةٌ أُخْرَى فَهُوَ غَيْرُ اسْتِعَارَةٍ أَيْ مَجَازٌ مُرْسَلٌ، وَأَمَّا الِاسْمُ الْمُقَيَّدُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي الْمُطْلَقِ فَهُوَ قِسْمٌ خَارِجٌ عَنِ الْمَجَازِ الْمُرْسَلِ عِنْدَهُ يُسَمِّيهِ الْمَجَازَ الْخَالِيَ عَنِ الْفَائِدَةِ. [الدَّسُوقِيُّ: ١٨٢/٤] أَحَدُ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ: لَا يَخْفَى أَنَّ أَحَدَ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ الْمَعْنَى وَأَنَّ الْمَوْصُوفَ بِالذِّكْرِ حَقِيقَةً هُوَ وَحِينَئِذٍ فَيَجِبُ أَنْ يُجْعَلَ فِي الْكَلَامِ حَذْفُ مُضَافٍ أَيْ بِأَنْ تَذْكُرَ اسْمَ أَحَدِ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ [الدَّسُوقِيُّ: ١٨٣/٤] كَمَا تَقُولُ إِلَخْ لَمَّا كَانَ قَوْلُهُ: "أَنْ تَذْكُرَ اسْمَ أَحَدِ طَرَفَيِ التَّشْبِيهِ وَتُرِيدَ بِهِ الْآخَرَ" يَشْمَلُ مَا إِذَا ذُكِرَ اسْمُ الْمُشَبَّهِ بِهِ وَأُرِيدَ مِنْهُ الْمُشَبَّهُ كَمَا فِي الْمُصَرَّحَةِ وَيَشْمَلُ مَا إِذَا ذُكِرَ اسْمُ الْمُشَبَّهِ وَأُرِيدَ بِهِ الْمُشَبَّهُ بِهِ كَمَا فِي الْمَكْنِيَّةِ عِنْدَهُ، مَثَّلَ الشَّارِحُ بِمِثَالَيْنِ: الْأَوَّلُ لِلْأَوَّلِ وَالثَّانِي لِلثَّانِي. (الدَّسُوقِيُّ) السَّبُعُ بِادِّعَاءِ: حَاصِلُهُ أَنَّ الْمُرَادَ بِلَفْظِ الْمَنِيَّةِ: السَّبُعُ الِادِّعَائِيُّ، وَهُوَ الْمَوْتُ الطَّرَفُ الْمَذْكُورُ:
Otherwise, it is not a metaphor. Al-Sakkaki defined metaphor as mentioning one of the two sides of a simile while intending by it—that is, by the mentioned side—the other, which is the omitted side, while claiming that the likened object (musabbah) enters into the genus of the object it is likened to (musabbah bihi). An example is saying 'a lion' while in the bathhouse, intending by it a brave man, claiming he is of the genus of the lion, and thus affirming for him what is specific to the object he is likened to, which is its genus name. Another example is saying: 'Death has set its claws,' while intending by 'death' a beast of prey, by claiming beast-like qualities for it, and thus affirming for it what is specific to the beast of prey it is likened to, which is the claws. The object likened to (musabbah bihi), whether it is the mentioned or the omitted one, is called the 'borrowed from' (musta'aran minhu), the name of the object likened to is called the 'borrowed' (musta'aran), and the likened object is called the 'borrowed for' (musta'aran lahu).

…7 more translated lines, 13 more verbs and 26 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (16 verbs · 29 nouns)