Mukhtasar al-Ma'ani by al-Taftazani, Vol. 1 (مختصر المعاني) — Page 492

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Mukhtasar al-Ma'ani by al-Taftazani, Vol. 1 (مختصر المعاني), page 492 — original page scan

Arabic text · النص

الْفَنُّ الْأَوَّلُ الْفَصْلُ وَالْوَصْلُ وَكَذَا التَّقَارُنُ فِي الْخَيَالِ لَيْسَ مِنَ الصُّوَرِ الَّتِي تَجْتَمِعُ فِي الْخَيَالِ، بَلْ جَمِيعُ ذَلِكَ مَعَانٍ بَلْ هُوَ وَصْفُ الصُّوَرِ مَعْقُولَةٌ، وَقَدْ خَفِيَ هَذَا عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ، فَاعْتَرَضُوا بِأَنَّ السَّوَادَ وَالْبَيَاضَ مَثَلًا مِنَ مُدْرَكَةٌ بِالْعَقْلِ قَوْلُنَا: لَيْسَ الْمُرَادُ إِلَخْ الْمَحْسُوسَاتِ دُونَ الْوَهْمِيَّاتِ وَأَجَابُوا بِأَنَّ الْجَامِعَ كَوْنُ كُلٍّ مِنْهُمَا مُضَادًّا لِلْآخَرِ، وَهَذَا عَطْفٌ عَلَى "اعْتَرَضُوا" مَعْنًى جُزْئِيٌّ لَا يُدْرِكُهُ إِلَّا الْوَهْمُ، وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ، وَإِنْ أَرَادُوا أَنَّ تَضَادَّ هَذَا فِي هَذَا الْجَوَابِ السَّوَادِ لِهَذَا الْبَيَاضِ مَعْنًى جُزْئِيٌّ فَتَمَاثُلُ هَذَا ذَاكَ، وَتَضَايُفُهُ مَعَهُ أَيْضًا مَعْنًى جُزْئِيٌّ، الْمَخْصُوصُ الْمَخْصُوصُ كَزَيْدٍ كَعَمْرٍو فَلَا تَفَاوُتَ بَيْنَ التَّمَاثُلِ وَالتَّضَايُفِ وَالتَّضَادِّ وَشِبْهِهَا فِي أَنَّهَا إِنْ أُضِيفَتْ إِلَى الْكُلِّيَّاتِ كَانَتْ التَّمَاثُلُ وَالتَّضَايُفُ وَالتَّضَادُّ كُلِّيَّاتٍ، وَإِنْ أُضِيفَتْ إِلَى الْجُزْئِيَّاتِ كَانَتْ جُزْئِيَّاتٍ، فَكَيْفَ يَصِحُّ جَعْلُ بَعْضِهَا عَلَى الْإِطْلَاقِ فَتَكُونُ مِنْ مُدْرَكَاتِ الْعَقْلِ اسْتِفْهَامٌ إِنْكَارِيٌّ بِمَعْنَى النَّفْيِ وَهُوَ الِاتِّحَادُ وَالتَّمَاثُلُ وَالتَّضَايُفُ عَقْلِيَّةً وَبَعْضُهَا وَهْمِيَّةً، ثُمَّ إِنَّ الْجَامِعَ الْخَيَالِيَّ هُوَ تَقَارُنُ الصُّوَرِ فِي الْخَيَالِ، كَانَ مِنَ بَلْ جَمِيعُ ذَلِكَ : أَيْ جَمِيعُ الْجَوَامِعِ الْمُتَقَدِّمَةِ: [وَهِيَ سَبْعَةٌ] [الدَّسُوقِيُّ: ٣/١٠٠] مَعَانٍ مَعْقُولَةٌ: أَيْ يُدْرِكُهَا الْعَقْلُ لِكَوْنِهَا مَعَانِيَ كُلِّيَّةً إِنْ لَمْ تُضَفْ إِلَى شَيْءٍ أَوْ أُضِيفَتْ إِلَى كُلِّيٍّ فَإِنْ أُضِيفَتْ إِلَى جُزْئِيٍّ كَانَتْ مِنْ مُدْرَكَاتِ الْوَهْمِ، فَالتَّمَاثُلُ مَثَلًا إِنِ اعْتُبِرَ غَيْرَ مُضَافٍ أَوْ مُضَافًا إِلَى كُلِّيٍّ كَانَ مِنْ مُدْرَكَاتِ الْعَقْلِ، وَإِنِ اعْتُبِرَ مُضَافًا إِلَى جُزْئِيٍّ مُدْرَكَاتِ الْوَهْمِ، كَذَا فِي "الدَّسُوقِيِّ". وَقَالَ حَفِيدٌ إِنَّمَا حَكَمَ بِكَوْنِ التَّمَاثُلِ جَامِعًا عَقْلِيًّا وَالتَّضَادِّ وَهْمِيًّا مَعَ كَوْنِهِمَا مَعْقُولَيْنِ؛ لِأَنَّ التَّمَاثُلَ فِي نَفْسِهِ صَالِحٌ لِلْجَمْعِ بِلَا احْتِيَالٍ، فَإِذَا الْتَفَتَ الْعَقْلُ وَجَدَ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا، بِخِلَافِ التَّضَادِّ فَإِنَّهُ فِي نَفْسِهِ غَيْرُ صَالِحٍ لِذَلِكَ، بَلْ يَحْتَاجُ إِلَى احْتِيَالٍ، فَنُسِبَ إِلَى الْوَهْمِ الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ الْحِيلَةُ. (الدَّسُوقِيُّ) عَلَى كَثِيرٍ فَظَنُّوا أَنَّ الْجَامِعَ الْعَقْلِيَّ: هُوَ مَا يُدْرَكُ بِالْعَقْلِ، وَالْجَامِعَ الْوَهْمِيَّ : هُوَ مَا يُدْرَكُ بِالْوَهْمِ، وَالْجَامِعَ الْخَيَالِيَّ: هُوَ مَا يُدْرَكُ بِالْخَيَالِ فَاعْتَرَضُوا إِلَخْ (الدَّسُوقِيُّ) لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ إِلَخْ : فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ: "عَدَاوَةُ زَيْدٍ"، فَإِنْ أَرَدْتَ بِهَا مُطْلَقَ عَدَاوَتِهِ كَانَتْ كُلِّيَّةً وَإِنْ أَرَدْتَ بِهَا عَدَاوَتَهُ مَعَ عَمْرٍو فِي زَمَانٍ مُعَيَّنٍ لِأَجْلِ أَمْرٍ مُعَيَّنٍ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمُقَيَّدَاتِ بِحَيْثُ يَتَشَخَّصُ وَيَأْبَى الشَّرِكَةَ لَهُ كَانَتْ جُزْئِيَّةً، وَلَكِنَّهُ مُعَارَضٌ بِالتَّضَايُفِ وَغَيْرِهِ كَمَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ. (سَيِّدُ السَّنَدِ لَهُ) فَتَمَاثُلُ: أَيْ فَنَقُولُ تَمَاثُلُ هَذَا إِلَخْ. كَانَتْ جُزْئِيَّاتٍ فَتَكُونُ مِنْ مُدْرَكَاتِ الْوَهْمِ [الدَّسُوقِيُّ: ٣/١٠٦] عَلَى الْإِطْلَاقِ سَوَاءٌ أُضِيفَ إِلَى كُلِّيٍّ أَوْ جُزْئِيٍّ. وَبَعْضُهَا وَهْمِيَّةٌ وَهُوَ التَّضَادُّ وَشِبْهُ التَّضَادِّ وَشِبْهُ التَّمَاثُلِ. ثُمَّ إِنَّ الْجَامِعَ الْخَيَالِيَّ إِلَخْ هَذَا اعْتِرَاضٌ مِنَ الشَّارِحِ عَلَى الْبَعْضِ الْقَائِلِ: "إِنَّ الْجَامِعَ الْعَقْلِيَّ هُوَ مَا يُدْرَكُ بِالْعَقْلِ، وَالْمُرَادُ بِالْجَامِعِ الْخَيَالِيِّ مَا يُدْرَكُ بِالْخَيَالِ وَتَوْضِيحُهُ أَنَّ ذَلِكَ الْبَعْضَ لَمَّا فَسَّرَ الْجَوَامِعَ الْمَذْكُورَةَ بِمَا يُدْرَكُ بِهَذِهِ الْقُوَى، وَاعْتَرَضَ عَلَى التَّفْسِيرِ الْمَذْكُورِ بِالْجَامِعِ الْوَهْمِيِّ، قَالَ لَهُ الشَّارِحُ: اعْلَمْ أَنَّ الِاعْتِرَاضَ بِالْجَامِعِ الْوَهْمِيِّ فِيهِ قُصُورٌ؛ إِذْ حَيْثُ كَانَ الْمُرَادُ بِالْجَوَامِعِ الْمَذْكُورَةِ مَا يُدْرَكُ بِهَذِهِ الْقُوَى، فَلَا يَصِحُّ هَذَا التَّفْسِيرُ فِي الْجَامِعِ الْخَيَالِيِّ أَيْضًا. [الدَّسُوقِيُّ: ٣/١٠٧]

Line-by-line translation · المعاني

الْفَنُّ الْأَوَّلُ
The First Art.
الْفَصْلُ وَالْوَصْلُ
Separation and Connection.
وَكَذَا التَّقَارُنُ فِي الْخَيَالِ لَيْسَ مِنَ الصُّوَرِ الَّتِي تَجْتَمِعُ فِي الْخَيَالِ، بَلْ جَمِيعُ ذَلِكَ مَعَانٍ بَلْ هُوَ وَصْفُ الصُّوَرِ مَعْقُولَةٌ، وَقَدْ خَفِيَ هَذَا عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ، فَاعْتَرَضُوا بِأَنَّ السَّوَادَ وَالْبَيَاضَ مَثَلًا مِنَ مُدْرَكَةٌ بِالْعَقْلِ قَوْلُنَا: لَيْسَ الْمُرَادُ إِلَخْ الْمَحْسُوسَاتِ دُونَ الْوَهْمِيَّاتِ وَأَجَابُوا بِأَنَّ الْجَامِعَ كَوْنُ كُلٍّ مِنْهُمَا مُضَادًّا لِلْآخَرِ، وَهَذَا عَطْفٌ عَلَى "اعْتَرَضُوا" مَعْنًى جُزْئِيٌّ لَا يُدْرِكُهُ إِلَّا الْوَهْمُ، وَفِيهِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ، وَإِنْ أَرَادُوا أَنَّ تَضَادَّ هَذَا فِي هَذَا الْجَوَابِ السَّوَادِ لِهَذَا الْبَيَاضِ مَعْنًى جُزْئِيٌّ فَتَمَاثُلُ هَذَا ذَاكَ، وَتَضَايُفُهُ مَعَهُ أَيْضًا مَعْنًى جُزْئِيٌّ، الْمَخْصُوصُ الْمَخْصُوصُ كَزَيْدٍ كَعَمْرٍو فَلَا تَفَاوُتَ بَيْنَ التَّمَاثُلِ وَالتَّضَايُفِ وَالتَّضَادِّ وَشِبْهِهَا فِي أَنَّهَا إِنْ أُضِيفَتْ إِلَى الْكُلِّيَّاتِ كَانَتْ التَّمَاثُلُ وَالتَّضَايُفُ وَالتَّضَادُّ كُلِّيَّاتٍ، وَإِنْ أُضِيفَتْ إِلَى الْجُزْئِيَّاتِ كَانَتْ جُزْئِيَّاتٍ، فَكَيْفَ يَصِحُّ جَعْلُ بَعْضِهَا عَلَى الْإِطْلَاقِ فَتَكُونُ مِنْ مُدْرَكَاتِ الْعَقْلِ اسْتِفْهَامٌ إِنْكَارِيٌّ بِمَعْنَى النَّفْيِ وَهُوَ الِاتِّحَادُ وَالتَّمَاثُلُ وَالتَّضَايُفُ عَقْلِيَّةً وَبَعْضُهَا وَهْمِيَّةً، ثُمَّ إِنَّ الْجَامِعَ الْخَيَالِيَّ هُوَ تَقَارُنُ الصُّوَرِ فِي الْخَيَالِ، كَانَ مِنَ بَلْ جَمِيعُ ذَلِكَ : أَيْ جَمِيعُ الْجَوَامِعِ الْمُتَقَدِّمَةِ: [وَهِيَ سَبْعَةٌ] [الدَّسُوقِيُّ: ٣/١٠٠] مَعَانٍ مَعْقُولَةٌ: أَيْ يُدْرِكُهَا الْعَقْلُ لِكَوْنِهَا مَعَانِيَ كُلِّيَّةً إِنْ لَمْ تُضَفْ إِلَى شَيْءٍ أَوْ أُضِيفَتْ إِلَى كُلِّيٍّ فَإِنْ أُضِيفَتْ إِلَى جُزْئِيٍّ كَانَتْ مِنْ مُدْرَكَاتِ الْوَهْمِ، فَالتَّمَاثُلُ مَثَلًا إِنِ اعْتُبِرَ غَيْرَ مُضَافٍ أَوْ مُضَافًا إِلَى كُلِّيٍّ كَانَ مِنْ مُدْرَكَاتِ الْعَقْلِ، وَإِنِ اعْتُبِرَ مُضَافًا إِلَى جُزْئِيٍّ مُدْرَكَاتِ الْوَهْمِ، كَذَا فِي "الدَّسُوقِيِّ". وَقَالَ حَفِيدٌ إِنَّمَا حَكَمَ بِكَوْنِ التَّمَاثُلِ جَامِعًا عَقْلِيًّا وَالتَّضَادِّ وَهْمِيًّا مَعَ كَوْنِهِمَا مَعْقُولَيْنِ؛ لِأَنَّ التَّمَاثُلَ فِي نَفْسِهِ صَالِحٌ لِلْجَمْعِ بِلَا احْتِيَالٍ، فَإِذَا الْتَفَتَ الْعَقْلُ وَجَدَ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا، بِخِلَافِ التَّضَادِّ فَإِنَّهُ فِي نَفْسِهِ غَيْرُ صَالِحٍ لِذَلِكَ، بَلْ يَحْتَاجُ إِلَى احْتِيَالٍ، فَنُسِبَ إِلَى الْوَهْمِ الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ الْحِيلَةُ. (الدَّسُوقِيُّ) عَلَى كَثِيرٍ فَظَنُّوا أَنَّ الْجَامِعَ الْعَقْلِيَّ: هُوَ مَا يُدْرَكُ بِالْعَقْلِ، وَالْجَامِعَ الْوَهْمِيَّ : هُوَ مَا يُدْرَكُ بِالْوَهْمِ، وَالْجَامِعَ الْخَيَالِيَّ: هُوَ مَا يُدْرَكُ بِالْخَيَالِ فَاعْتَرَضُوا إِلَخْ (الدَّسُوقِيُّ) لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ إِلَخْ : فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ: "عَدَاوَةُ زَيْدٍ"، فَإِنْ أَرَدْتَ بِهَا مُطْلَقَ عَدَاوَتِهِ كَانَتْ كُلِّيَّةً وَإِنْ أَرَدْتَ بِهَا عَدَاوَتَهُ مَعَ عَمْرٍو فِي زَمَانٍ مُعَيَّنٍ لِأَجْلِ أَمْرٍ مُعَيَّنٍ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمُقَيَّدَاتِ بِحَيْثُ يَتَشَخَّصُ وَيَأْبَى الشَّرِكَةَ لَهُ كَانَتْ جُزْئِيَّةً، وَلَكِنَّهُ مُعَارَضٌ بِالتَّضَايُفِ وَغَيْرِهِ كَمَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ. (سَيِّدُ السَّنَدِ لَهُ) فَتَمَاثُلُ: أَيْ فَنَقُولُ تَمَاثُلُ هَذَا إِلَخْ. كَانَتْ جُزْئِيَّاتٍ فَتَكُونُ مِنْ مُدْرَكَاتِ الْوَهْمِ [الدَّسُوقِيُّ: ٣/١٠٦] عَلَى الْإِطْلَاقِ سَوَاءٌ أُضِيفَ إِلَى كُلِّيٍّ أَوْ جُزْئِيٍّ. وَبَعْضُهَا وَهْمِيَّةٌ وَهُوَ التَّضَادُّ وَشِبْهُ التَّضَادِّ وَشِبْهُ التَّمَاثُلِ. ثُمَّ إِنَّ الْجَامِعَ الْخَيَالِيَّ إِلَخْ هَذَا اعْتِرَاضٌ مِنَ الشَّارِحِ عَلَى الْبَعْضِ الْقَائِلِ: "إِنَّ الْجَامِعَ الْعَقْلِيَّ هُوَ مَا يُدْرَكُ بِالْعَقْلِ، وَالْمُرَادُ بِالْجَامِعِ الْخَيَالِيِّ مَا يُدْرَكُ بِالْخَيَالِ وَتَوْضِيحُهُ أَنَّ ذَلِكَ الْبَعْضَ لَمَّا فَسَّرَ الْجَوَامِعَ الْمَذْكُورَةَ بِمَا يُدْرَكُ بِهَذِهِ الْقُوَى، وَاعْتَرَضَ عَلَى التَّفْسِيرِ الْمَذْكُورِ بِالْجَامِعِ الْوَهْمِيِّ، قَالَ لَهُ الشَّارِحُ: اعْلَمْ أَنَّ الِاعْتِرَاضَ بِالْجَامِعِ الْوَهْمِيِّ فِيهِ قُصُورٌ؛ إِذْ حَيْثُ كَانَ الْمُرَادُ بِالْجَوَامِعِ الْمَذْكُورَةِ مَا يُدْرَكُ بِهَذِهِ الْقُوَى، فَلَا يَصِحُّ هَذَا التَّفْسِيرُ فِي الْجَامِعِ الْخَيَالِيِّ أَيْضًا. [الدَّسُوقِيُّ:
Likewise, association in the imagination is not among the images that gather in the imagination; rather, all of that consists of intelligible meanings. This has been hidden from many people, so they objected that blackness and whiteness, for example, are among the sensible things, not the imaginary ones. They answered that the unifying factor is that each of them is the opposite of the other, and this is a particular meaning that only the estimative faculty perceives. There is a flaw in this, because it is denied. If they meant that the opposition of this blackness to this whiteness is a particular meaning, then the similarity of this to that, and its correlation with it, is also a particular meaning. Thus, there is no difference between similarity, correlation, opposition, and their likes in that if they are attributed to universals, they are universals, and if they are attributed to particulars, they are particulars. So how is it valid to classify some of them absolutely as intellectual and others as estimative? Furthermore, the imaginative unifying factor is the association of images in the imagination; rather, all of that consists of intelligible meanings because they are universal meanings if they are not attributed to anything or are attributed to a universal. If they are attributed to a particular, they are among the perceptions of the estimative faculty. For example, if similarity is considered without attribution or attributed to a universal, it is among the perceptions of the intellect, and if it is considered attributed to a particular, it is among the perceptions of the estimative faculty; this is as stated in 'Al-Dasuqi'.

…6 more translated lines, 7 more verbs and 30 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (10 verbs · 33 nouns)