The Journey of Two Moons (مسيرة قمرين) — Page 20

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

The Journey of Two Moons (مسيرة قمرين), page 20 — original page scan

Arabic text · النص

مَسِيرَةُ قَمَرَيْنِ. عَمُودٌ فُولَاذِيٌّ مَتِينٌ وَمَلَابِسُهُمَا دَائِمًا مُنَشَّاةٌ، وَمَكْوِيَّةٌ، وَحِينَ يُفَاجِئُهُمَا أَوْ يَصْدِمُهُمَا شَيْءٌ مَا (وَهُوَ مَا يَحْدُثُ كَثِيرًا) يَقُولَانِ: «حَقًّا؟ هَلْ هَذَا صَحِيحٌ؟» وَتَتَّسِعُ عَيْنَاهُمَا وَيَتَقَوَّسُ جَانِبَا فَمِهِمَا لِأَسْفَلَ. ذَاتَ مَرَّةٍ سَأَلْتُ أُمِّي لِمَ لَا يَضْحَكُ جَدِّي وَجَدَّتِي مُطْلَقًا. فَقَالَتْ أُمِّي: «لِأَنَّهُمَا مُنْشَغِلَانِ جِدًّا بِالتَّصَرُّفِ بِوَقَارٍ. وَهَذَا يَتَطَلَّبُ قَدْرًا كَبِيرًا مِنَ التَّرْكِيزِ» ثُمَّ أَخَذَتْ تَضْحَكُ بِرِقَّةٍ، وَكَانَ بِالْإِمْكَانِ أَنْ تَرَى أَنَّ عَمُودَهَا الْفَقْرِيَّ لَمْ يَكُنْ مَصْنُوعًا مِنَ الْفُولَاذِ إِذِ انْحَنَتْ مِنْ فَرْطِ الضَّحِكِ. تَقُولُ أُمِّي إِنَّ جَدَّتِي لَمْ تَتَجَرَّأْ فِي حَيَاتِهَا عَلَى تَحَدِّي تَقَالِيدِ آلِ بيكفورد إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً حِينَ اخْتَارَتْ لَهَا اسْمَهَا. أَطْلَقَتْ جَدَّتِي بيكفورد الَّتِي كَانَ اسْمُهَا جايفيثر، اسْمَ تشانهاسن عَلَى أُمِّي. وَهُوَ اسْمٌ هِنْدِيٌّ، مَعْنَاهُ «شَرَابُ شَجَرَةٍ حُلْوٌ»؛ أَوْ بِعِبَارَةٍ أُخْرَى الْقَيْقَبُ السُّكَّرِيُّ. لَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُنَادِي أُمِّي بِاسْمِهَا الْهِنْدِيِّ إِلَّا جَدَّتِي. كَانَ الْجَمِيعُ يُنَادِيهَا بِاسْمِ شوجر (أَيْ «سُكَّرٌ» بِالْإِنْجِلِيزِيَّةِ). مُعْظَمُ الْوَقْتِ، كَانَتْ أُمِّي تَبْدُو مُخْتَلِفَةً تَمَامًا عَنْ أَبَوَيْهَا، وَكَانَ يَصْعُبُ عَلَيَّ أَنْ أَتَصَوَّرَ أَنَّهَا جَاءَتْ مِنْ صُلْبِهِمَا. لَكِنْ فِي أَحْيَانٍ قَلِيلَةٍ، فِي لَحَظَاتٍ قَصِيرَةٍ مُبَاغِتَةٍ، كَانَتْ أُمِّي تُقَوِّسُ جَانِبَيْ فَمِهَا لِأَسْفَلَ وَتَقُولُ: «حَقًّا؟ هَلْ هَذَا صَحِيحٌ؟» فَتَبْدُو كَوَاحِدَةٍ مِنْ آلِ بيكفورد تَمَامًا.

Line-by-line translation · المعاني

مَسِيرَةُ قَمَرَيْنِ.
Two moons passed.
عَمُودٌ فُولَاذِيٌّ مَتِينٌ وَمَلَابِسُهُمَا دَائِمًا مُنَشَّاةٌ، وَمَكْوِيَّةٌ، وَحِينَ يُفَاجِئُهُمَا أَوْ يَصْدِمُهُمَا شَيْءٌ مَا (وَهُوَ مَا يَحْدُثُ كَثِيرًا) يَقُولَانِ: «حَقًّا؟ هَلْ هَذَا صَحِيحٌ؟»
They had stiff, steel-like spines and clothes that were always starched and pressed. When something surprised or shocked them—which happened often—they would say, 'Really? Is that so?'
وَتَتَّسِعُ عَيْنَاهُمَا وَيَتَقَوَّسُ جَانِبَا فَمِهِمَا لِأَسْفَلَ.
Their eyes would widen and the corners of their mouths would turn down.
ذَاتَ مَرَّةٍ سَأَلْتُ أُمِّي لِمَ لَا يَضْحَكُ جَدِّي وَجَدَّتِي مُطْلَقًا.
I once asked my mother why my grandparents never laughed.
فَقَالَتْ أُمِّي: «لِأَنَّهُمَا مُنْشَغِلَانِ جِدًّا بِالتَّصَرُّفِ بِوَقَارٍ.
She replied, 'Because they are too busy acting with dignity.'
وَهَذَا يَتَطَلَّبُ قَدْرًا كَبِيرًا مِنَ التَّرْكِيزِ» ثُمَّ أَخَذَتْ تَضْحَكُ بِرِقَّةٍ، وَكَانَ بِالْإِمْكَانِ أَنْ تَرَى أَنَّ عَمُودَهَا الْفَقْرِيَّ لَمْ يَكُنْ مَصْنُوعًا مِنَ الْفُولَاذِ إِذِ انْحَنَتْ مِنْ فَرْطِ الضَّحِكِ.
'That requires a great deal of focus.' She then began to laugh softly, and it was clear her spine was not made of steel as she doubled over with mirth.
تَقُولُ أُمِّي إِنَّ جَدَّتِي لَمْ تَتَجَرَّأْ فِي حَيَاتِهَا عَلَى تَحَدِّي تَقَالِيدِ آلِ بيكفورد إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً حِينَ اخْتَارَتْ لَهَا اسْمَهَا.
My mother says my grandmother never dared to defy the Bickford family traditions but once, when she chose my mother's name.
أَطْلَقَتْ جَدَّتِي بيكفورد الَّتِي كَانَ اسْمُهَا جايفيثر، اسْمَ تشانهاسن عَلَى أُمِّي.
My grandmother Bickford, whose name was Jivether, named my mother Chanhassen.
وَهُوَ اسْمٌ هِنْدِيٌّ، مَعْنَاهُ «شَرَابُ شَجَرَةٍ حُلْوٌ»؛ أَوْ بِعِبَارَةٍ أُخْرَى الْقَيْقَبُ السُّكَّرِيُّ.
It is an Indigenous name meaning 'sweet tree syrup,' or in other words, sugar maple.
لَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يُنَادِي أُمِّي بِاسْمِهَا الْهِنْدِيِّ إِلَّا جَدَّتِي.
Yet no one called my mother by her Indigenous name except for my grandmother.
كَانَ الْجَمِيعُ يُنَادِيهَا بِاسْمِ شوجر (أَيْ «سُكَّرٌ» بِالْإِنْجِلِيزِيَّةِ).
Everyone else called her Sugar.
مُعْظَمُ الْوَقْتِ، كَانَتْ أُمِّي تَبْدُو مُخْتَلِفَةً تَمَامًا عَنْ أَبَوَيْهَا، وَكَانَ يَصْعُبُ عَلَيَّ أَنْ أَتَصَوَّرَ أَنَّهَا جَاءَتْ مِنْ صُلْبِهِمَا.
Most of the time, my mother seemed entirely different from her parents, and I found it hard to imagine she was their daughter.
لَكِنْ فِي أَحْيَانٍ قَلِيلَةٍ، فِي لَحَظَاتٍ قَصِيرَةٍ مُبَاغِتَةٍ، كَانَتْ أُمِّي تُقَوِّسُ جَانِبَيْ فَمِهَا لِأَسْفَلَ وَتَقُولُ: «حَقًّا؟ هَلْ هَذَا صَحِيحٌ؟» فَتَبْدُو كَوَاحِدَةٍ مِنْ آلِ بيكفورد تَمَامًا.
But on rare occasions, in brief, sudden moments, my mother would turn down the corners of her mouth and say, 'Really? Is that so?' and she would look exactly like a Bickford.

Vocabulary · المفردات (23 verbs · 63 nouns)