Egyptian Arabic Curriculum — Grade 10, Semester 2 — Page 17

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Egyptian Arabic Curriculum — Grade 10, Semester 2, page 17 — original page scan

Arabic text · النص

الدَّرْسُ الثَّانِي: الْبَيْتُ وَطَنٌ قِيَمٌ دِينِيَّةٌ ثَانِيًا: الشَّرْحُ: يُقْسِمُ الشَّاعِرُ إِنَّهُ لَنْ يَبِيعَ وَطَنَهُ (مَنْزِلَهُ) وَلَنْ يَمْلِكَهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَدَى الدَّهْرِ، لَقَدْ قَضَى أَيَّامَ شَبَابِهِ الْأُولَى وَعَاشَ فِي ظِلَالِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ». مُنَعَّمًا كَمَا يَنْعَمُ الْإِنْسَانُ فِي ظِلَالِ الْوَالِي، لَقَدْ أَحَبَّتْ نَفْسِي هَذَا الْوَطَنَ الصَّغِيرَ، فَصَارَ كَالْجَسَدِ الَّذِي يَحْتَوِي هَذِهِ النَّفْسَ، فَإِنْ بَعْدَتْ عَنْهُ هَلَكَتْ، فَكَذَلِكَ هُوَ إِنْ غَادَرَ هَذَا الْبَيْتَ هَلَكَ. مَنْ تَعْلَمُ أَنَّ وَنِظَامُهَا بِنَاءً إِنَّ مَا يُحَبِّبُ الْأَوْطَانَ إِلَى الْإِنْسَانِ مَا يَقْضِيهِ مِنْ حَاجَاتٍ وَمَطَالِبَ فِي تِلْكَ الْأَوْطَانِ، وَهَؤُلَاءِ إِذَا ذَكَرُوا أَوْطَانَهُمْ ذَكَرَتْهُمُ الْأَوْطَانُ بِأَيَّامِ كَلِمَةُ قَوْمٍ مَعْرِفُهَا رَجُلٌ مِنْ غَيْرِ نَفْسِهَا الشَّبَابِ الْجَمِيلَةِ.. إِنَّ هَذَا الْجَارَ قَدْ أَضَرَّ بِمَنْزِلِي وَقَدْ سَلَكَ كُلَّ الطُّرُقِ قَالَ زُهَيْرٌ هَاجِيهَا حَتَّى أَبِيعَهُ وَأَرْحَلَ عَنْهُ. لَقَدْ ظَلَمَ هَذَا الرَّجُلُ ابْنَ الرُّومِيِّ، وَلَمْ يَسْتَجِبْ وَمَا أَدْرِي وَنَسْتَ الْخَالُ أَمْرِي أَحَدٌ لِمَظْلِمَتِهِ ثُمَّ يُوَجِّهُ ابْنُ الرُّومِيِّ خِطَابَهُ إِلَى الْوَالِي قَائِلًا: مِنَ النَّاسِ - أَيُّهَا الْوَالِي - مَنْ لَا يَحْفَظُونَ حَقًّا لِشَاعِرٍ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَقْتَدُوا بِفِعَالِكَ، فَاكْشِفْ عَنِّي هَذِهِ الْمَظْلِمَةَ، وَابْتَعِدْ عَنْ هَؤُلَاءِ الْبُغَضَاءِ الَّذِينَ يُورِدُونَكَ مَوَارِدَ الْهَلَكَةِ. أَخَوْمٌ أَمْ حِصْنٌ أَمْ بِسَاءُ ثَالِثًا: التَّذَوُّقُ ١ - لَمْعَةٌ بَلَاغِيَّةٌ: الْكِنَايَةُ أَعِدْ قِرَاءَةَ أَبْيَاتِ ابْنِ الرُّومِيِّ وَحَدِّدِ الْمَعَانِيَ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا أَلْفَاظُهُ وَتَرَاكِيبُهُ كَالْمِثَالِ التَّالِي: وَلِي وَطَنٌ آلَيْتُ أَلَّا أَبِيعَهُ لَاحِظْ أَنَّ لَدَيْنَا أَلْفَاظًا وَتَرَاكِيبَ تَدُلُّ عَلَى الْقَسَمِ بِعَدَمِ بَيْعِ الْبَيْتِ، وَهَذَا هُوَ الْمَعْنَى الظَّاهِرُ وَهَذِهِ الْأَلْفَاظُ لَهَا مَعْنًى آخَرُ غَيْرُ ظَاهِرٍ وَهُوَ حُبُّ الْوَطَنِ لَاحِظِ الشَّكْلَ الْمَعْنَى الظَّاهِرُ آلَيْتُ أَلَّا أَبِيعَهُ الْمَعْنَى الْبَاطِنُ حُبُّ الْوَطَنِ فَالْقَسَمُ يَسْتَلْزِمُ الْحِرْصَ عَلَى الشَّيْءِ، وَحُبَّهُ، وَعَلَاقَةُ التَّلَازُمِ بَيْنَ الْمَعْنَى الظَّاهِرِيِّ لِلْأَلْفَاظِ وَالْمَعْنَى الْبَاطِنِيِّ لَهَا تُسَمَّى الْكِنَايَةَ: تَعَالَوْا نَتَعَرَّفِ الْكِنَايَةَ فِيمَا يَلِي: الدَّوْلِيَّةُ لِتَحْوِيلِ الْوَرَقِ الْفَصْلُ الدِّرَاسِيُّ الثَّانِي

Line-by-line translation · المعاني

الدَّرْسُ الثَّانِي: الْبَيْتُ وَطَنٌ
Lesson Two: Home is a Homeland
قِيَمٌ دِينِيَّةٌ
Religious Values
ثَانِيًا: الشَّرْحُ:
Second: Explanation:
يُقْسِمُ الشَّاعِرُ إِنَّهُ لَنْ يَبِيعَ وَطَنَهُ (مَنْزِلَهُ) وَلَنْ يَمْلِكَهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَدَى الدَّهْرِ، لَقَدْ قَضَى أَيَّامَ شَبَابِهِ الْأُولَى وَعَاشَ فِي ظِلَالِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ».
The poet swears he will never sell his homeland (his house), nor will he let anyone else own it. The Messenger of Allah (peace be upon him) said: 'Whoever believes in Allah and the Last Day, let him not harm his neighbor.' He spent the early days of his youth living in its shade.
مُنَعَّمًا كَمَا يَنْعَمُ الْإِنْسَانُ فِي ظِلَالِ الْوَالِي، لَقَدْ أَحَبَّتْ نَفْسِي هَذَا الْوَطَنَ الصَّغِيرَ، فَصَارَ كَالْجَسَدِ الَّذِي يَحْتَوِي هَذِهِ النَّفْسَ، فَإِنْ بَعْدَتْ عَنْهُ هَلَكَتْ، فَكَذَلِكَ هُوَ إِنْ غَادَرَ هَذَا الْبَيْتَ هَلَكَ.
He lived in comfort, just as one lives under the protection of a ruler. My soul has grown to love this small homeland; it has become like the body that contains this soul. If the soul were to be separated from it, it would perish; likewise, he would perish if he were to leave this house.
مَنْ تَعْلَمُ أَنَّ وَنِظَامُهَا بِنَاءً إِنَّ مَا يُحَبِّبُ الْأَوْطَانَ إِلَى الْإِنْسَانِ مَا يَقْضِيهِ مِنْ حَاجَاتٍ وَمَطَالِبَ فِي تِلْكَ الْأَوْطَانِ، وَهَؤُلَاءِ إِذَا ذَكَرُوا أَوْطَانَهُمْ ذَكَرَتْهُمُ الْأَوْطَانُ بِأَيَّامِ كَلِمَةُ قَوْمٍ مَعْرِفُهَا رَجُلٌ مِنْ غَيْرِ نَفْسِهَا الشَّبَابِ الْجَمِيلَةِ..
What makes a homeland dear to a person is the fulfillment of his needs and demands within it. When such people remember their homelands, their homelands remember them for the days of beautiful youth... the words of a people known by a man other than their own.
إِنَّ هَذَا الْجَارَ قَدْ أَضَرَّ بِمَنْزِلِي وَقَدْ سَلَكَ كُلَّ الطُّرُقِ قَالَ زُهَيْرٌ هَاجِيهَا حَتَّى أَبِيعَهُ وَأَرْحَلَ عَنْهُ.
This neighbor has harmed my house and has tried every tactic—as Zuhair said—to disparage it, hoping I will sell it and move away.
لَقَدْ ظَلَمَ هَذَا الرَّجُلُ ابْنَ الرُّومِيِّ، وَلَمْ يَسْتَجِبْ وَمَا أَدْرِي وَنَسْتَ الْخَالُ أَمْرِي أَحَدٌ لِمَظْلِمَتِهِ ثُمَّ يُوَجِّهُ ابْنُ الرُّومِيِّ خِطَابَهُ إِلَى الْوَالِي قَائِلًا: مِنَ النَّاسِ - أَيُّهَا الْوَالِي - مَنْ لَا يَحْفَظُونَ حَقًّا لِشَاعِرٍ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَقْتَدُوا بِفِعَالِكَ، فَاكْشِفْ عَنِّي هَذِهِ الْمَظْلِمَةَ، وَابْتَعِدْ عَنْ هَؤُلَاءِ الْبُغَضَاءِ الَّذِينَ يُورِدُونَكَ مَوَارِدَ الْهَلَكَةِ.
This man has wronged Ibn al-Rumi, and no one has responded to his grievance. Ibn al-Rumi then directs his plea to the ruler: 'O ruler, there are people who do not respect the rights of a poet because they do not follow your example. Relieve me of this injustice and distance yourself from these hateful people who lead you toward destruction.'
أَخَوْمٌ أَمْ حِصْنٌ أَمْ بِسَاءُ
Is it fear, a fortress, or misery?
ثَالِثًا: التَّذَوُّقُ
Third: Appreciation
١ - لَمْعَةٌ بَلَاغِيَّةٌ: الْكِنَايَةُ
1 - A Rhetorical Glimpse: Metonymy (Al-Kinayah)
أَعِدْ قِرَاءَةَ أَبْيَاتِ ابْنِ الرُّومِيِّ وَحَدِّدِ الْمَعَانِيَ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا أَلْفَاظُهُ وَتَرَاكِيبُهُ كَالْمِثَالِ التَّالِي:
Reread the verses of Ibn al-Rumi and identify the meanings conveyed by his words and structures, as in the following example:
وَلِي وَطَنٌ آلَيْتُ أَلَّا أَبِيعَهُ
I have a homeland I have sworn never to sell.
لَاحِظْ أَنَّ لَدَيْنَا أَلْفَاظًا وَتَرَاكِيبَ تَدُلُّ عَلَى الْقَسَمِ بِعَدَمِ بَيْعِ الْبَيْتِ، وَهَذِهِ هُوَ الْمَعْنَى الظَّاهِرُ وَهَذِهِ الْأَلْفَاظُ لَهَا مَعْنًى آخَرُ غَيْرُ ظَاهِرٍ وَهُوَ حُبُّ الْوَطَنِ
Notice that we have words and structures indicating an oath not to sell the house. This is the literal meaning, but these words carry another, underlying meaning: love of the homeland.
لَاحِظِ الشَّكْلَ
Observe the figure.
الْمَعْنَى الظَّاهِرُ
The literal meaning
آلَيْتُ أَلَّا أَبِيعَهُ
I have sworn not to sell it.
الْمَعْنَى الْبَاطِنُ
The underlying meaning
حُبُّ الْوَطَنِ
Love of the homeland
فَالْقَسَمُ يَسْتَلْزِمُ الْحِرْصَ عَلَى الشَّيْءِ، وَحُبَّهُ، وَعَلَاقَةُ التَّلَازُمِ بَيْنَ الْمَعْنَى الظَّاهِرِيِّ لِلْأَلْفَاظِ وَالْمَعْنَى الْبَاطِنِيِّ لَهَا تُسَمَّى الْكِنَايَةَ: تَعَالَوْا نَتَعَرَّفِ الْكِنَايَةَ فِيمَا يَلِي:
The oath implies a protective attachment and love for the object. The relationship of association between the literal meaning of the words and their underlying meaning is called metonymy (Kinayah). Let us explore metonymy in the following:
الدَّوْلِيَّةُ لِتَحْوِيلِ الْوَرَقِ
International for Paper Conversion
الْفَصْلُ الدِّرَاسِيُّ الثَّانِي
The Second Semester

Vocabulary · المفردات (36 verbs · 57 nouns)