Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 3 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 102

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 3 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 102 — original page scan

Arabic text · النص

رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (١) فَجَعَلَ لَهُ وِلَايَةً عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُفْتَرِينَ وَهَذِهِ وِلَايَةٌ عَامَّةٌ . النَّوْعُ الثَّانِي : خَاصَّةٌ بِالْمُؤْمِنِينَ قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ (٢) ، وَهَذِهِ وِلَايَةٌ خَاصَّةٌ، وَمُقْتَضَى السِّيَاقِ أَنْ يَقُولَ : وَلَيْسَ مَوْلَى الْكَافِرِينَ لَكِنْ قَالَ: لَا مَوْلَى لَهُمْ أَيْ لَا هُوَ مَوْلًى لِلْكَافِرِينَ، وَلَا أَوْلِيَاؤُهُمُ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَهُمْ آلِهَةً مِنْ دُونِ اللَّهِ مَوَالٍ لَهُمْ . الْقِسْمُ الثَّانِي : وِلَايَةٌ مُقَيَّدَةٌ مُضَافَةٌ فَهَذِهِ تَكُونُ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَلَهَا فِي اللُّغَةِ مَعَانٍ كَثِيرَةٌ مِنْهَا : النَّاصِرُ، وَالْمُتَوَلِّي لِلْأُمُورِ وَالْمُعْتِقُ وَالسَّيِّدُ. قَالَ تَعَالَى : ﴿وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣) وَقَالَ : «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ» (٤) وَقَالَ : «إِنَّمَا عَلَى اللَّهِ (١) سُورَةُ الْأَنْعَامِ، الْآيَةُ : ٦٢ . (٢) سُورَةُ مُحَمَّدٍ الْآيَةُ : ١١ . (٣) سُورَةُ التَّحْرِيمِ، الْآيَةُ : ٤ . (٤) أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ١/ ٨٤، ١١٨، ١١٩، ١٥٢، وَابْنُ حِبَّانَ ص ٥٤٤، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ٥/ ٣٦٨، ٣٧٠، وَابْنُ مَاجَهْ فِي الْمُقَدِّمَةِ / فَضْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ١/ ٤٣ عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ عَازِبٍ، وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ كَمَا فِي الزَّوَائِدِ . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ٤/ ٦٣٨، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ / مَنَاقِبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٣٠٠ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الْخَصَائِصِ ص ٢١، وَالْحَاكِمُ ٣/ ١١٠، وَالدُّولَابِيُّ فِي الْكُنَى ٢/ ٦١ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ . وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ ٥/ ٣٤٧، وَالنَّسَائِيُّ فِي الْخَصَائِصِ ص ٢١ عَنْ بُرَيْدَةَ وَانْظُرْ أَيْضًا مَجْمَعَ الزَّوَائِدِ ٩/ ١٠٣ . وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، انْظُرْ فَيْضَ الْقَدِيرِ ٦/ ٢١٨ .

Line-by-line translation · المعاني

رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
They were returned to Allah, their True Master, and what they used to fabricate vanished from them (1).
فَجَعَلَ لَهُ وِلَايَةً عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُفْتَرِينَ وَهَذِهِ وِلَايَةٌ عَامَّةٌ
So He established for Himself a guardianship over these fabricators, and this is a general guardianship.
النَّوْعُ الثَّانِي : خَاصَّةٌ بِالْمُؤْمِنِينَ قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ (٢) ، وَهَذِهِ وِلَايَةٌ خَاصَّةٌ، وَمُقْتَضَى السِّيَاقِ أَنْ يَقُولَ : وَلَيْسَ مَوْلَى الْكَافِرِينَ لَكِنْ قَالَ: لَا مَوْلَى لَهُمْ أَيْ لَا هُوَ مَوْلًى لِلْكَافِرِينَ، وَلَا أَوْلِيَاؤُهُمُ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَهُمْ آلِهَةً مِنْ دُونِ اللَّهِ مَوَالٍ لَهُمْ
The second type: specific to the believers. The Almighty said: 'That is because Allah is the Master of those who believe, and the disbelievers have no master' (2). This is a specific guardianship. The requirement of the context would be to say: 'And He is not the master of the disbelievers,' but He said: 'They have no master,' meaning neither is He a master to the disbelievers, nor are their allies, whom they take as gods besides Allah, masters to them.

…10 more translated lines, 7 more verbs and 14 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (10 verbs · 17 nouns)