Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 51

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 51 — original page scan

Arabic text · النص

«فَصَدَّقَهُ»، أَوْ أَنَّ الْمُؤَلِّفَ عَزَاهُ إِلَى مُسْلِمٍ بِاعْتِبَارِ أَصْلِهِ، فَأَخَذَ مِنْ مُسْلِمٍ فَسَأَلَهُ»، وَأَخَذَ مِنْ أَحْمَدَ «فَصَدَّقَهُ». قَوْلُهُ: «لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»: نَفْيُ الْقَبُولِ هُنَا هَلْ يَلْزَمُ مِنْهُ نَفْيُ الصِّحَّةِ أَوَّلًا (١)؟ نَقُولُ: نَفْيُ الْقَبُولِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِفَوَاتِ شَرْطٍ، أَوْ لِوُجُودِ مَانِعٍ، فَفِي هَاتَيْنِ الْحَالَيْنِ يَكُونُ نَفْيُ الْقَبُولِ نَفْيًا لِلصِّحَّةِ، كَمَا لَوْ قُلْتَ مَنْ صَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ صَلَاتَهُ، وَمَنْ صَلَّى فِي مَكَانٍ مَغْصُوبٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ صَلَاتَهُ عِنْدَ مَنْ يَرَى ذَلِكَ. وَإِنْ كَانَ نَفْيُ الْقَبُولِ لَا يَتَعَلَّقُ بِفَوَاتِ شَرْطٍ وَلَا وُجُودِ مَانِعٍ، فَلَا يَلْزَمُ مِنْ نَفْيِ الْقَبُولِ نَفْيُ الصِّحَّةِ وَإِنَّمَا يَكُونُ الْمُرَادُ بِالْقَبُولِ الْمَنْفِيِّ، إِمَّا نَفْيُ الْقَبُولِ التَّامِّ أَيْ لَمْ تُقْبَلْ عَلَى وَجْهِ التَّمَامِ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ تَمَامُ الرِّضَا وَتَمَامُ الْمَثُوبَةِ. وَإِمَّا أَنْ يُرَادَ بِهِ أَنَّ هَذِهِ السَّيِّئَةَ الَّتِي فَعَلَهَا تُقَابِلُ تِلْكَ الْحَسَنَةَ فِي الْمِيزَانِ، فَتُسْقِطُهَا، وَيَكُونُ وِزْرُهَا مُوَازِيًا لِأَجْرِ تِلْكَ الْحَسَنَةِ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ أَجْرٌ صَارَتْ كَأَنَّهَا غَيْرُ مَقْبُولَةٍ. وَإِنْ كَانَتْ مُجْزِئَةً وَمُبْرِئَةً لِلذِّمَّةِ، لَكِنَّ الثَّوَابَ الَّذِي حَصَلَ بِهَا قُوبِلَ بِالسَّيِّئَةِ فَأَسْقَطَهَا. وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: «مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا» (٢). (١) آكَامُ الْمَرْجَانِ فِي أَحْكَامِ الْجَانِّ ص (٣٨). (٢) أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ٢ / ٣٥، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ / بَابُ مَا جَاءَ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ ١٣٩/٦، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وَأَخْرَجَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ٢ / ١٧٦، ١٨٩، ١٩٧، وَابْنُ مَاجَهْ فِي كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ / بَابُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ ٢ / ١١٢٠ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وَكَذَا أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ فِي الْأَشْرِبَةِ / بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْمُسْكِرِ ٤ / ٧٦ نَحْوَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

Line-by-line translation · المعاني

«فَصَدَّقَهُ»، أَوْ أَنَّ الْمُؤَلِّفَ عَزَاهُ إِلَى مُسْلِمٍ بِاعْتِبَارِ أَصْلِهِ، فَأَخَذَ مِنْ مُسْلِمٍ فَسَأَلَهُ»، وَأَخَذَ مِنْ أَحْمَدَ «فَصَدَّقَهُ».
"So he believed him," or perhaps the author attributed it to Muslim based on its origin, so he took "so he asked him" from Muslim, and took "so he believed him" from Ahmad.
قَوْلُهُ: «لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»:
His statement: "No prayer of his will be accepted for forty nights":
نَفْيُ الْقَبُولِ هُنَا هَلْ يَلْزَمُ مِنْهُ نَفْيُ الصِّحَّةِ أَوَّلًا
Does the negation of acceptance here necessarily imply the negation of validity or not?

…5 more translated lines, 13 more verbs and 33 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (16 verbs · 36 nouns)