Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 331

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 331 — original page scan

Arabic text · النص

أَوْلَى، لِأَنَّهُ اللَّفْظُ الَّذِي أَرْشَدَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَبْيَنُ فِي إِظْهَارِ الْفَرْقِ بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ. وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ: ١ - إِثْبَاتُ الْمَشِيئَةِ لِلْعَبْدِ لِقَوْلِهِ: (ثُمَّ شَاءَ (فُلَانٌ)) فَيَكُونُ فِيهِ رَدٌّ عَلَى الْجَبْرِيَّةِ حَيْثُ قَالُوا إِنَّ الْعَبْدَ لَا مَشِيئَةَ لَهُ وَلَا اخْتِيَارَ. أَنَّهُ يَنْبَغِي لِمَنْ سَدَّ عَلَى النَّاسِ بَاباً مُحَرَّماً أَنْ يَفْتَحَ لَهُمُ الْبَابَ الْمُبَاحَ لِقَوْلِهِ: وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ (فُلَانٌ) وَنَظِيرُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا) (١). وَكَذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ لَمَّا جِيءَ لَهُ بِتَمْرٍ جَيِّدٍ وَأَخْبَرَهُ الْآتِي بِهِ أَنَّهُ أَخَذَ الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلَاثَةِ قَالَ: لَا تَفْعَلْ وَلَكِنْ بِعِ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ ثُمَّ اشْتَرِ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيباً أَيْ تَمْراً جَيِّداً فَأَرْشَدَهُ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُبَاحِ حِينَ نَهَاهُ عَنِ الطَّرِيقِ الْمُحَرَّمِ. قَوْلُهُ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: مِنْ فُقَهَاءِ التَّابِعِينَ، لَكِنَّهُ قَلِيلُ الْبِضَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. قَوْلُهُ: «يُكْرَهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِكَ»: الْعِيَاذُ: الِاعْتِصَامُ بِالْمُسْتَعَاذِ بِهِ عَنِ الْمَكْرُوهِ، وَاللِّيَاذُ بِالشَّخْصِ هُوَ اللُّجُوءُ إِلَيْهِ لِطَلَبِ الْمَحْبُوبِ قَالَ الشَّاعِرُ: يَا مَنْ أَلُوذُ بِهِ فِيمَا أُؤَمِّلُهُ وَمَنْ أَعُوذُ بِهِ مِمَّا أُحَاذِرُهُ لَا يَجْبُرُ النَّاسُ عَظْماً أَنْتَ كَاسِرُهُ وَلَا يَهِيوضُونَ عَظْماً أَنْتَ جَابِرُهُ وَهَذَانِ الْبَيْتَانِ يُخَاطَبُ بِهِمَا رَجُلٌ لَكِنْ كَمَا قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: هَذَا الْقَوْلُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ إِلَّا لِلَّهِ (١) سُورَةُ الْبَقَرَةِ الْآيَةُ: ١٠٤. (٢) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْبُيُوعِ / بَابُ إِذَا أَرَادَ بَيْعَ تَمْرٍ بِتَمْرٍ ١٠٦/٢ وَمُسْلِمٌ فِي الْمُسَاقَاةِ / بَابُ بَيْعِ الطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ١٢١٥/٣ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

Line-by-line translation · المعاني

أَوْلَى، لِأَنَّهُ اللَّفْظُ الَّذِي أَرْشَدَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَبْيَنُ فِي إِظْهَارِ الْفَرْقِ بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ.
It is more appropriate, because it is the wording that the Prophet (peace be upon him) guided to, and it is clearer in demonstrating the distinction between the Creator and the created.
وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ:
And it is derived from this Hadith:
إِثْبَاتُ الْمَشِيئَةِ لِلْعَبْدِ لِقَوْلِهِ: (ثُمَّ شَاءَ (فُلَانٌ)) فَيَكُونُ فِيهِ رَدٌّ عَلَى الْجَبْرِيَّةِ حَيْثُ قَالُوا إِنَّ الْعَبْدَ لَا مَشِيئَةَ لَهُ وَلَا اخْتِيَارَ.
1 - The affirmation of will for the servant, due to his saying: '(Then) so-and-so wills,' which serves as a refutation against the Jabriyyah, as they claimed that the servant has no will and no choice.

…9 more translated lines, 21 more verbs and 38 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (24 verbs · 41 nouns)