Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 327

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 327 — original page scan

Arabic text · النص

لِأَنَّهُمْ لَمَّا كَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِشِرْكٍ نُهُوا أَنْ يُشْرِكُوا بِهِ كَمَا نُهِيَ النَّاسُ حِينَ كَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِشِرْكٍ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ أُذِنَ لَهُمْ فِيهَا (۱)؟ فَالْجَوَابُ عَنْهُ : أَنَّ هَذَا الْيَمِينَ كَانَ جَارِيًا عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ فَتُرِكُوا حَتَّى اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي نُفُوسِهِمْ ثُمَّ نُهُوا عَنْهُ وَنَظِيرُهُ إِقْرَارُهُمْ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ أَوَّلًا ثُمَّ أُمِرُوا بِاجْتِنَابِهِ (۲) . أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلْوَجْهِ الْأَوَّلِ فَضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ الْحَدِيثَ ثَابِتٌ وَمَا دَامَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى وَجْهٍ صَحِيحٍ فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ إِنْكَارُهُ . وَأَمَّا الْوَجْهُ الثَّانِي فَبَعِيدٌ، وَإِنْ أَمْكَنَ فَلَا يُمْكِنُ فِي قَوْلِهِ ﷺ لَمَّا سُئِلَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: «أَمَا وَأَبِيكَ» . وَأَمَّا الْوَجْهُ الثَّالِثُ فَغَيْرُ صَحِيحٍ؛ لِأَنَّ النَّهْيَ وَارِدٌ مَعَ أَنَّهُ كَانَ يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ كَمَا جَرَى عَلَى لِسَانِ سَعْدٍ فَنَهَاهُ النَّبِيُّ ( ) ، وَلَوْ صَحَّ هَذَا لَصَحَّ أَنْ يُقَالَ لِمَنْ فَعَلَ شِرْكًا اعْتَادَهُ لَا يُنْهَى لِأَنَّ هَذَا مِنْ عَادَتِهِ وَهَذَا بَاطِلٌ. (۱) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْجَنَائِزِ بَابُ اسْتِئْذَانِ النَّبِيِّ ﷺ فِي زِيَارَةِ أُمِّهِ ٦٧٢/٢ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . (۲) كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [سُورَةُ الْمَائِدَةِ، الْآيَةُ : ٩٠ . (۳) حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : حَلَفْتُ مَرَّةً بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ثُمَّ انْفُثْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا ثُمَّ تَعَوَّذْ وَلَا تَعُدْ» . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (۱۸۳/۱ ، ۱۸۶ ، ۱۸۷ ، وَالطَّحَاوِيُّ فِي الْمُشْكِلِ ٣٦٠/١ ، وَعِنْدَهُ الْأَمْرُ بِالِاسْتِغْفَارِ بَدَلًا مِنَ التَّعَوُّذِ، وَابْنُ حِبَّانَ (۱۱۷۸). وَالْحَدِيثُ ضَعِيفٌ كَمَا فِي إِرْوَاءِ الْغَلِيلِ ١٩٣/٨.

Line-by-line translation · المعاني

لِأَنَّهُمْ لَمَّا كَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِشِرْكٍ نُهُوا أَنْ يُشْرِكُوا بِهِ كَمَا نُهِيَ النَّاسُ حِينَ كَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِشِرْكٍ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ أُذِنَ لَهُمْ فِيهَا
Because when they were new to polytheism, they were forbidden from associating partners with Him, just as people were forbidden from visiting graves when they were new to polytheism, then they were permitted to do so.
فَالْجَوَابُ عَنْهُ : أَنَّ هَذَا الْيَمِينَ كَانَ جَارِيًا عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ فَتُرِكُوا حَتَّى اسْتَقَرَّ الْإِيمَانُ فِي نُفُوسِهِمْ ثُمَّ نُهُوا عَنْهُ
The answer to it is: that this oath was flowing on their tongues, so they were left until faith settled in their souls, then they were forbidden from it.
وَنَظِيرُهُ إِقْرَارُهُمْ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ أَوَّلًا ثُمَّ أُمِرُوا بِاجْتِنَابِهِ
Its parallel is their being allowed to drink wine at first, then they were commanded to avoid it.

…6 more translated lines, 19 more verbs and 39 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (22 verbs · 42 nouns)