Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 322
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
قَوْلُهُ: «وَاللَّهِ وَحَيَاتِكَ فِيهَا نَوْعَانِ مِنَ الشِّرْكِ: الْأَوَّلُ: الْحَلِفُ بِغَيْرِ اللَّهِ. الثَّانِي: إِشْرَاكٌ مَعَ اللَّهِ بِقَوْلِهِ وَاللَّهِ وَحَيَاتِكَ، فَضَمُّهَا إِلَى اللَّهِ بِالْوَاوِ الْمُقْتَضِيَةِ لِلتَّسْوِيَةِ فِيهَا نَوْعٌ مِنَ الشِّرْكِ وَالْقَسَمُ بِغَيْرِ اللَّهِ إِنِ اعْتَقَدَ الْحَالِفُ أَنَّ الْمُقْسَمَ بِهِ بِمَنْزِلَةِ اللَّهِ فِي الْعَظَمَةِ فَهُوَ شِرْكٌ أَكْبَرُ، وَإِلَّا فَهُوَ شِرْكٌ أَصْغَرُ. قَوْلُهُ: «وَحَيَاتِي» فِيهِ حَلِفٌ بِغَيْرِ اللَّهِ فَهُوَ شِرْكٌ. قَوْلُهُ: لَوْلَا كُلَيْبَةُ هَذَا لَأَتَانَا اللُّصُوصُ كُلَيْبَةُ تَصْغِيرُ كَلْبٍ وَالْكَلْبُ يُنْتَفَعُ بِهِ لِلصَّيْدِ وَحِرَاسَةِ الْمَاشِيَةِ وَالْحَرْثِ. وَقَوْلُهُ: لَوْلَا كُلَيْبَةُ هَذَا يَكُونُ فِيهِ شِرْكٌ إِذَا نَظَرَ إِلَى السَّبَبِ دُونَ الْمُسَبِّبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَمَّا الِاعْتِمَادُ عَلَى السَّبَبِ الشَّرْعِيِّ أَوِ الْحِسِّيِّ الْمَعْلُومِ فَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْلَا أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ»، لَكِنْ قَدْ يَقَعُ فِي قَلْبِ الْإِنْسَانِ إِذَا قَالَ لَوْلَا كَذَا لَحَصَلَ كَذَا أَوْ مَا كَانَ. مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ: وَرُوَاتُهُ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي الصَّحِيحِ، وَأَبُو عَلِيٍّ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَلَمْ أَرَ أَحَدًا جَرَحَهُ، وَكَذَا قَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي الْمَجْمَعِ. وَأَخْرَجَهُ الْمَرْوَزِيُّ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبُو يَعْلَى كَمَا فِي الْمَجْمَعِ، وَابْنُ السِّنِّيِّ فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ، وَفِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ وَقَدِ اخْتَلَطَ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَفِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الْمَجْرُوحِينَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَفِيهِ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ.
Line-by-line translation · المعاني
- قَوْلُهُ: «وَاللَّهِ وَحَيَاتِكَ فِيهَا نَوْعَانِ مِنَ الشِّرْكِ: الْأَوَّلُ: الْحَلِفُ بِغَيْرِ اللَّهِ.
- His statement: 'By Allah and by your life' contains two types of shirk (polytheism): The first is swearing by other than Allah.
- الثَّانِي: إِشْرَاكٌ مَعَ اللَّهِ بِقَوْلِهِ وَاللَّهِ وَحَيَاتِكَ، فَضَمُّهَا إِلَى اللَّهِ بِالْوَاوِ الْمُقْتَضِيَةِ لِلتَّسْوِيَةِ فِيهَا نَوْعٌ مِنَ الشِّرْكِ وَالْقَسَمُ بِغَيْرِ اللَّهِ إِنِ اعْتَقَدَ الْحَالِفُ أَنَّ الْمُقْسَمَ بِهِ بِمَنْزِلَةِ اللَّهِ فِي الْعَظَمَةِ فَهُوَ شِرْكٌ أَكْبَرُ، وَإِلَّا فَهُوَ شِرْكٌ أَصْغَرُ.
- The second is associating others with Allah by his saying 'By Allah and by your life,' for joining it to Allah with the 'wa' (and) which implies equality is a type of shirk; and swearing by other than Allah, if the swearer believes that the object sworn by is on the level of Allah in greatness, then it is major shirk, otherwise it is minor shirk.
- قَوْلُهُ: «وَحَيَاتِي» فِيهِ حَلِفٌ بِغَيْرِ اللَّهِ فَهُوَ شِرْكٌ.
- His statement: 'And by my life' contains an oath by other than Allah, so it is shirk.
…7 more translated lines, 15 more verbs and 42 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (18 verbs · 45 nouns)
- حَلَفَ — to swear
- ضَمَّ — to join
- اقْتَضَى — to require
- قَوْلٌ — saying
- حَيَاةٌ — life
- نَوْعٌ — type