Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 321

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 321 — original page scan

Arabic text · النص

قَوْلُهُ : «هُوَ الشِّرْكُ» : هَذَا تَفْسِيرٌ بِالْمُرَادِ لِأَنَّ التَّفْسِيرَ تَفْسِيرَانِ : تَفْسِيرٌ بِالْمُرَادِ، وَتَفْسِيرٌ بِالْمَعْنَى، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى تَفْسِيرَ الْكَلِمَاتِ. فَعِنْدَنَا الْآنَ وَجْهَانِ لِلتَّفْسِيرِ أَحَدُهُمَا التَّفْسِيرُ اللَّفْظِيُّ وَهُوَ تَفْسِيرُ الْكَلِمَاتِ وَهَذَا يُقَالُ فِيهِ مَعْنَاهُ كَذَا وَكَذَا، وَالثَّانِي التَّفْسِيرُ بِالْمُرَادِ فَيُقَالُ الْمُرَادُ بِكَذَا كَذَا، وَالْأَخِيرُ هُوَ الْمُرَادُ. فَإِذَا قُلْنَا : الْأَنْدَادُ الْأَشْبَاهُ وَالنُّظَرَاءُ فَهُوَ تَفْسِيرٌ بِالْمَعْنَى، وَإِذَا قُلْنَا الْأَنْدَادُ الشُّرَكَاءُ أَوِ الشِّرْكُ فَهُوَ تَفْسِيرٌ بِالْمُرَادِ، وَالْمَعْنَى يَقُولُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : «الْأَنْدَادُ هُوَ الشِّرْكُ فَإِذَا النِّدُّ الشَّرِيكُ الْمُشَارِكُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِيمَا يَخْتَصُّ بِهِ أَوْ فِيمَا يَجِبُ لَهُ. قَوْلُهُ : «دَبِيبٌ» أَيْ أَثَرُ دَبِيبِ النَّمْلِ، وَلَيْسَ فِعْلَ النَّمْلِ. قَوْلُهُ : «عَلَى صَفَاةٍ» وَلَيْسَ عَلَى تُرَابٍ. قَوْلُهُ : «سَوْدَاءَ» وَلَيْسَ عَلَى بَيْضَاءَ، إِذْ لَوْ كَانَ عَلَى بَيْضَاءَ لَتَلَوَّثَ الْبَيَاضُ مَعَ كَثْرَةِ التَّرَدُّدِ. قَوْلُهُ : «فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ» وَهَذَا أَبْلَغُ مَا يَكُونُ فِي الْخَفَاءِ. فَإِذَا كَانَ الشِّرْكُ فِي قُلُوبِ بَنِي آدَمَ أَخْفَى مِنْ هَذَا فَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُعِينَ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهُ وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ : مَا عَالَجْتُ نَفْسِي مُعَالَجَتَهَا عَلَى الْإِخْلَاصِ، وَيُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ لَمَا قَالَ مِثْلَ هَذَا قِيلَ لَهُ : كَيْفَ نَتَخَلَّصُ مِنْهُ ؟ قَالَ «قُولُوا اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ وَنَحْنُ نَعْلَمُ وَنَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا لَا نَعْلَمُ».

Line-by-line translation · المعاني

قَوْلُهُ : «هُوَ الشِّرْكُ» : هَذَا تَفْسِيرٌ بِالْمُرَادِ لِأَنَّ التَّفْسِيرَ تَفْسِيرَانِ
His saying: 'It is polytheism': This is an interpretation by the intended meaning, because interpretation is of two types.
تَفْسِيرٌ بِالْمُرَادِ، وَتَفْسِيرٌ بِالْمَعْنَى، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى تَفْسِيرَ الْكَلِمَاتِ.
Interpretation by the intended meaning, and interpretation by the literal meaning, which is what is called the interpretation of words.
فَعِنْدَنَا الْآنَ وَجْهَانِ لِلتَّفْسِيرِ أَحَدُهُمَا التَّفْسِيرُ اللَّفْظِيُّ وَهُوَ تَفْسِيرُ الْكَلِمَاتِ وَهَذَا يُقَالُ فِيهِ مَعْنَاهُ كَذَا وَكَذَا،
We now have two aspects of interpretation: one of them is the verbal interpretation, which is the interpretation of words, and regarding this, it is said: its meaning is such and such.

…12 more translated lines, 13 more verbs and 33 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (16 verbs · 36 nouns)