Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 276

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 276 — original page scan

Arabic text · النص

وَالْمُرَادُ بِهِ هُنَا كُلُّ حُكْمٍ خَالَفَ حُكْمَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَكُلُّ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ. أَمَّا الطَّاغُوتُ بِالْمَعْنَى الْأَعَمِّ فَقَدْ حَدَّهُ ابْنُ الْقَيِّمِ بِأَنَّهُ: كُلُّ مَا تَجَاوَزَ الْعَبْدُ بِهِ حَدَّهُ مِنْ مَعْبُودٍ أَوْ مَتْبُوعٍ أَوْ مُطَاعٍ. وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي أَوَّلِ كِتَابِ التَّوْحِيدِ. قَوْلُهُ: وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا أَيْ أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِالْكُفْرِ بِالطَّاغُوتِ أَمْرًا لَيْسَ فِيهِ لَبْسٌ وَلَا خَفَاءٌ، فَمَنْ أَرَادَ التَّحَاكُمَ إِلَيْهِ فَهَذِهِ الْإِرَادَةُ عَلَى بَصِيرَةٍ إِذِ الْأَمْرُ قَدْ بَيَّنَ لَهُمْ. قَوْلُهُ: وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ جِنْسٌ يَشْمَلُ شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ. قَوْلُهُ: أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا أَيْ يُوقِعَهُمْ فِي الضَّلَالِ الْبَعِيدِ عَنِ الْحَقِّ وَلَكِنْ لَا يَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَنْقُلَهُمْ إِلَى الْبَاطِلِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ بِالتَّدْرِيجِ. فَقَوْلُهُ: بَعِيدًا أَيْ لَيْسَ قَرِيبًا لَكِنْ بِالتَّدْرِيجِ شَيْئًا فَشَيْئًا حَتَّى يُوقِعَهُمْ فِي الضَّلَالِ الْبَعِيدِ. قَوْلُهُ: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ، أَيْ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ: أَقْبِلُوا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ وَإِلَى الرَّسُولِ نَفْسِهِ فِي حَيَاتِهِ وَسُنَّتِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَالْمُرَادُ هُنَا الرَّسُولُ ﷺ نَفْسِهِ فِي حَيَاتِهِ. قَوْلُهُ: رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا. الرُّؤْيَةُ هُنَا رُؤْيَةُ حَالٍ لَا رُؤْيَةُ بَصَرٍ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ: تَعَالَوْا فَهِيَ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ لَيْسَ حَاضِرِينَ عِنْدَهُ وَالْمَعْنَى كَأَنَّمَا تُشَاهِدُهُمْ.

Line-by-line translation · المعاني

وَالْمُرَادُ بِهِ هُنَا كُلُّ حُكْمٍ خَالَفَ حُكْمَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَكُلُّ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ.
The intended meaning here is any judgment that contradicts the judgment of Allah and His Messenger, and any ruler who judges by anything other than what Allah revealed to His Messenger.
أَمَّا الطَّاغُوتُ بِالْمَعْنَى الْأَعَمِّ فَقَدْ حَدَّهُ ابْنُ الْقَيِّمِ بِأَنَّهُ: كُلُّ مَا تَجَاوَزَ الْعَبْدُ بِهِ حَدَّهُ مِنْ مَعْبُودٍ أَوْ مَتْبُوعٍ أَوْ مُطَاعٍ.
As for the Taghut in its broader sense, Ibn al-Qayyim defined it as anything through which a servant exceeds his bounds, whether it be an object of worship, a leader, or someone obeyed.
وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي أَوَّلِ كِتَابِ التَّوْحِيدِ.
This was discussed previously at the beginning of the Book of Tawhid.

…8 more translated lines, 18 more verbs and 41 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (21 verbs · 44 nouns)