Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 247

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 247 — original page scan

Arabic text · النص

قَوْلُهُ: وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا الْحُبُوطُ الزَّوَالُ وَالتَّرْكُ أَيْ زَالَ عَنْهُمْ مَا صَنَعُوا فِي الدُّنْيَا. قَوْلُهُ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ بَاطِلٌ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ لِأَجْلِ مُرَاعَاةِ الْفَوَاصِلِ فِي الْآيَاتِ وَالْمُبْتَدَأُ «مَا» فِي قَوْلِهِ مَا كَانَ يَعْمَلُونَ فَأَثْبَتَ اللَّهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِهَؤُلَاءِ إِلَّا النَّارُ وَأَنَّ مَا صَنَعُوا فِي الدُّنْيَا قَدْ حَبِطَ وَأَنَّ أَعْمَالَهُمْ بَاطِلَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ. مَخْصُوصَةٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا. فَإِنْ قِيلَ لِمَاذَا لَا نَجْعَلُ آيَةَ الْإِسْرَاءِ حَاكِمَةً عَلَى آيَةِ هُودٍ، وَيَكُونُ اللَّهُ تَوَعَّدَ مَنْ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ فِي الدُّنْيَا أَنْ يَجْعَلَ لَهُ مَا يَشَاءُ لِمَنْ يُرِيدُ؟ ثُمَّ وَعَدَ أَنْ يُعْطِيَهُ مَا يَشَاءُ؟ أُجِيبَ أَنَّ هَذَا الْمَعْنَى لَا يَسْتَقِيمُ لِأَمْرَيْنِ: أَوَّلًا: أَنَّ الْقَاعِدَةَ الشَّرْعِيَّةَ فِي النُّصُوصِ أَنَّ الْأَخَصَّ مُقَدَّمٌ عَلَى الْأَعَمِّ وَآيَةَ هُودٍ عَامَّةٌ؛ لِأَنَّ كُلَّ مَنْ أَرَادَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا وُفِّيَ إِلَيْهِ الْعَمَلُ وَأُعْطِيَ مَا أَرَادَ أَنْ يُعْطَى أَمَّا آيَةُ الْإِسْرَاءِ فَهِيَ خَاصَّةٌ: عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يُحْكَمَ بِالْأَعَمِّ عَلَى الْأَخَصِّ. الثَّانِي: أَنَّ الْوَاقِعَ يَشْهَدُ عَلَى مَا تَدُلُّ عَلَيْهِ آيَةُ الْإِسْرَاءِ، لِأَنَّ فِي فُقَرَاءِ الْكُفَّارِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَيَكُونُ عُمُومُ آيَةِ هُودٍ مَخْصُوصًا بِآيَةِ.

Line-by-line translation · المعاني

قَوْلُهُ: وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا الْحُبُوطُ الزَّوَالُ وَالتَّرْكُ أَيْ زَالَ عَنْهُمْ مَا صَنَعُوا فِي الدُّنْيَا.
His saying: 'And worthless is what they did therein'; 'al-hubut' means disappearance and abandonment, meaning what they did in the worldly life has vanished from them.
قَوْلُهُ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ بَاطِلٌ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ لِأَجْلِ مُرَاعَاةِ الْفَوَاصِلِ فِي الْآيَاتِ وَالْمُبْتَدَأُ «مَا» فِي قَوْلِهِ مَا كَانَ يَعْمَلُونَ فَأَثْبَتَ اللَّهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِهَؤُلَاءِ إِلَّا النَّارُ وَأَنَّ مَا صَنَعُوا فِي الدُّنْيَا قَدْ حَبِطَ وَأَنَّ أَعْمَالَهُمْ بَاطِلَةٌ.
His saying: 'And vain is what they used to do'; 'vain' is a fronted predicate for the sake of observing the rhyme scheme in the verses, and the subject is 'what' in His saying 'what they used to do', so Allah established that these people have nothing but the Fire, that what they did in the worldly life has vanished, and that their deeds are vain.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ.
Whoever desires the life of this world and its adornments - We fully repay them for their deeds therein, and they therein will not be deprived.

…6 more translated lines, 20 more verbs and 30 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (23 verbs · 33 nouns)