Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 154

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 154 — original page scan

Arabic text · النص

فِي اللَّهِ، وَوَالَى فِي اللَّهِ، وَعَادَى فِي اللَّهِ فَإِنَّهَا تُنَالُ وِلَايَةُ اللَّهِ بِذَلِكَ، وَلَنْ يَجِدَ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصَوْمُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ، وَقَدْ صَارَتْ عَامَّةُ مُؤَاخَاةِ النَّاسِ عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا وَذَلِكَ لَا يُجْدِي عَلَى أَهْلِهِ شَيْئًا رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ (١). وَفَرَّقَ بَيْنَ «فِي» الَّتِي لِلسَّبَبِيَّةِ وَ«فِي» الَّتِي لِلظَّرْفِيَّةِ فَالـسَّبَبِيَّةُ الْحَامِلُ لَهُ عَلَى الْمَحَبَّةِ أَوِ الْبُغْضَاءِ هُوَ اللَّهُ وَالظَّرْفِيَّةُ مَوْضِعُ الْحُبِّ أَوِ الْكَرَاهَةِ هُوَ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَجَلَّ فَيُبْغِضُ مَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَيُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُ. قَوْلُهُ: «وَوَالَى فِي اللَّهِ»: الْمُوَالَاةُ هِيَ الْمَحَبَّةُ وَالنُّصْرَةُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. قَوْلُهُ: «وَعَادَى فِي اللَّهِ»: الْمُعَادَاةُ ضِدُّ الْمُوَالَاةِ أَيْ يَبْتَعِدُ عَنْهُمْ وَيُبْغِضُهُمْ وَيَكْرَهُهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ قَوْلُهُ: «فَإِنَّهَا تُنَالُ وِلَايَةُ اللَّهِ بِذَلِكَ»: هَذَا جَوَابُ الشَّرْطِ أَيْ يُدْرِكُ الْإِنْسَانُ وِلَايَةَ اللَّهِ وَيَصِلُ إِلَيْهَا؛ لِأَنَّهُ جَعَلَ مَحَبَّتَهُ وَبُغْضَهُ وَوِلَايَتَهُ وَمُعَادَاتَهُ اللَّهَ وَقَوْلُهُ: «وِلَايَةُ»: يَجُوزُ فِي الْوَاوِ وَجْهَانِ الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ، قِيلَ: مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ وَقِيلَ بِالْفَتْحِ بِمَعْنَى النُّصْرَةِ قَالَ تَعَالَى: مَا لَكُمْ مِنْ وِلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ. وَبِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الْوِلَايَةِ عَلَى الشَّيْءِ. قَوْلُهُ: «بِذَلِكَ»: الْبَاءُ لِلسَّبَبِيَّةِ وَالْمُشَارُ إِلَيْهِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِيهِ وَالْمُوَالَاةُ فِيهِ وَالْمُعَادَاةُ فِيهِ. (١) أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي الزُّهْدِ (٣٥٣) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْقُوفًا، وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ ٣١٢/١ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَرْفُوعًا، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ (١٣٥٣٧) عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا. وَمَدَارُهُ عَلَى لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ مُخْتَلِطٌ. تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ٤٦٧/٨، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ٢ / ١٣٨

Line-by-line translation · المعاني

فِي اللَّهِ، وَوَالَى فِي اللَّهِ، وَعَادَى فِي اللَّهِ فَإِنَّهَا تُنَالُ وِلَايَةُ اللَّهِ بِذَلِكَ، وَلَنْ يَجِدَ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصَوْمُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ، وَقَدْ صَارَتْ عَامَّةُ مُؤَاخَاةِ النَّاسِ عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا وَذَلِكَ لَا يُجْدِي عَلَى أَهْلِهِ شَيْئًا رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ
In God, and he allies himself for the sake of God, and he shows enmity for the sake of God, for the guardianship of God is attained through that, and a servant will never find the taste of faith, even if his prayer and fasting are abundant, until he is like that, and the general brotherhood of people has become based on worldly matters, and that does not benefit its people at all; narrated by Ibn Jarir (1).
وَفَرَّقَ بَيْنَ «فِي» الَّتِي لِلسَّبَبِيَّةِ وَ«فِي» الَّتِي لِلظَّرْفِيَّةِ فَالـسَّبَبِيَّةُ الْحَامِلُ لَهُ عَلَى الْمَحَبَّةِ أَوِ الْبُغْضَاءِ هُوَ اللَّهُ وَالظَّرْفِيَّةُ مَوْضِعُ الْحُبِّ أَوِ الْكَرَاهَةِ هُوَ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَجَلَّ فَيُبْغِضُ مَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَيُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُ.
He distinguished between the 'fi' (in) that denotes causality and the 'fi' that denotes containment; the causal one means that the one who drives him to love or hate is God, and the containment one means the place of love or hatred is in the Essence of God, Majestic is He, so he hates whom God hates and loves whom He loves.
قَوْلُهُ: «وَوَالَى فِي اللَّهِ»:
His saying: 'And he allies himself for the sake of God':

…8 more translated lines, 20 more verbs and 31 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (23 verbs · 34 nouns)