Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 145
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
وَقَوْلُهُ: «قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ». مُنَاسَبَةُ الْآيَةِ لِبَابِ الْمَحَبَّةِ: مَنْعُ الْإِنْسَانِ أَنْ يُحِبَّ أَحَدًا كَمَحَبَّةِ اللَّهِ؛ لِأَنَّ هَذَا مِنَ الشِّرْكِ الْأَكْبَرِ الْمُخْرِجِ عَنِ الْمِلَّةِ وَهَذَا يُوجَدُ فِي بَعْضِ الْعِبَادِ وَبَعْضِ الْخَدَمِ فَبَعْضُ الْعِبَادِ يُعَظِّمُونَ بَعْضَ الْقُبُورِ أَوِ الْأَوْلِيَاءِ كَمَحَبَّةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ، وَكَذَلِكَ بَعْضُ الْخَدَمِ تَجِدُهُمْ يُحِبُّونَ هَؤُلَاءِ الرُّؤَسَاءَ أَكْثَرَ مِمَّا يُحِبُّونَ اللَّهَ وَيُعَظِّمُونَهُمْ أَكْثَرَ مِمَّا يُعَظِّمُونَ اللَّهَ قَالَ تَعَالَى: «وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا». قَوْلُهُ: «قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ»: «آبَاؤُكُمْ» اسْمُ كَانَ وَبَاقِي الْآيَةِ مَرْفُوعٌ مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ وَخَبَرُ كَانَ «أَحَبَّ» إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْخِطَابُ فِي قَوْلِهِ: «قُلْ» لِلرَّسُولِ ﷺ وَالْمُخَاطَبُ فِي قَوْلِهِ: «آبَاؤُكُمْ» الْأُمَّةُ. وَالْأَمْرُ فِي قَوْلِهِ: «فَتَرَبَّصُوا»: يُرَادُ بِهِ التَّهْدِيدُ. أَيْ: انْتَظِرُوا عِقَابَ اللَّهِ، وَلِهَذَا قَالَ: حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ بِإِهْلَاكِ هَؤُلَاءِ الْمُؤْثِرِينَ لِمَحَبَّةِ هَؤُلَاءِ الْأَصْنَافِ الثَّمَانِيَةِ عَلَى مَحَبَّةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ. فَدَلَّتِ الْآيَةُ عَلَى أَنَّ مَحَبَّةَ هَؤُلَاءِ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ غَيْرِ مَحَبَّةِ الْعِبَادِ إِذَا فُضِّلَتْ عَلَى مَحَبَّةِ اللَّهِ صَارَتْ سَبَبًا لِلْعُقُوبَةِ. وَمِنْ هُنَا نَعْرِفُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا كَانَ يُهْمِلُ أَوَامِرَ اللَّهِ لِأَوَامِرِ وَالِدِهِ، فَهُوَ.
Line-by-line translation · المعاني
- وَقَوْلُهُ: «قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ».
- Say, [O Muhammad], "If your fathers, your sons, your brothers, your wives, your relatives, wealth which you have obtained, commerce wherein you fear decline, and dwellings with which you are pleased are more beloved to you than Allah and His Messenger and jihad in His cause, then wait until Allah executes His command. And Allah does not guide the defiantly disobedient people."
- مُنَاسَبَةُ الْآيَةِ لِبَابِ الْمَحَبَّةِ: مَنْعُ الْإِنْسَانِ أَنْ يُحِبَّ أَحَدًا كَمَحَبَّةِ اللَّهِ؛ لِأَنَّ هَذَا مِنَ الشِّرْكِ الْأَكْبَرِ الْمُخْرِجِ عَنِ الْمِلَّةِ وَهَذَا يُوجَدُ فِي بَعْضِ الْعِبَادِ وَبَعْضِ الْخَدَمِ
- The relevance of the verse to the chapter on love is: forbidding a person from loving anyone as they love Allah, because this is among the major shirk (polytheism) that expels one from the religion, and this is found in some worshippers and some servants.
- فَبَعْضُ الْعِبَادِ يُعَظِّمُونَ بَعْضَ الْقُبُورِ أَوِ الْأَوْلِيَاءِ كَمَحَبَّةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ، وَكَذَلِكَ بَعْضُ الْخَدَمِ تَجِدُهُمْ يُحِبُّونَ هَؤُلَاءِ الرُّؤَسَاءَ أَكْثَرَ مِمَّا يُحِبُّونَ اللَّهَ وَيُعَظِّمُونَهُمْ أَكْثَرَ مِمَّا يُعَظِّمُونَ اللَّهَ
- For some worshippers venerate certain graves or saints as they love Allah, or even more, and likewise, you find some servants loving these masters more than they love Allah and venerating them more than they venerate Allah.
…7 more translated lines, 20 more verbs and 51 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (23 verbs · 54 nouns)
- قَالَ — to say
- كَانَ — to be
- اقْتَرَفَ — to commit
- قَوْل — saying
- أَب — father
- ابْن — son