Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 120

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 120 — original page scan

Arabic text · النص

وَاحِدٌ مِنْهَا عِنْدَ جَمَاعَةٍ، وَالثَّانِي عِنْدَ آخَرِينَ وَالثَّالِثُ عِنْدَ آخَرِينَ، وَالرَّابِعُ عِنْدَ آخَرِينَ وَقَدْ تَجْتَمِعُ هَذِهِ الْأَقْسَامُ فِي قَبِيلَةٍ، وَقَدْ تَخْلُو بَعْضُ الْقَبَائِلِ مِنْهَا جَمِيعاً إِنَّمَا الصَّادِقُ الْأُمَّةُ كَمَجْمُوعٍ لَا بُدَّ أَنْ يُوجَدَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ هَذَا خَبَرٌ مِنَ الْمَصْدُوقِ، وَالْمُرَادُ بِهَذَا الْخَبَرِ التَّنْفِيرُ، لِأَنَّهُ قَدْ يُخْبِرُ بِأَشْيَاءَ قَدْ تَقَعُ وَلَيْسَ غَرَضُهُ أَنْ يُؤْخَذَ بِهَا قَالَ: «لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى» (١) أَيْ فَاحْذَرُوا وَأَخْبَرَ أَنَّ الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا تَخْشَى إِلَّا اللَّهَ» (٢) أَيْ بِلَا مَحْرَمٍ وَهَذَا خَبَرٌ عَنْ أَمْرٍ وَاقِعٍ وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ حُكْمٌ بِالشَّرْعِ. قَوْلُهُ: «أُمَّتِي»: أَيْ أُمَّةُ الْإِجَابَةِ قَوْلُهُ: «الْفَخْرُ بِالْأَحْسَابِ»: الْفَخْرُ: التَّعَالِي وَالتَّعَاظُمُ، وَالْبَاءُ لِلسَّبَبِيَّةِ أَيْ يَفْخَرُ بِسَبَبِ الْحَسَبِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ. وَالْحَسَبُ مَا يَحْتَسِبُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ شَرَفٍ وَسُؤْدُدٍ كَأَنْ يَكُونَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَيَفْتَخِرُ بِذَلِكَ، أَوْ مِنْ آبَاءٍ وَأَجْدَادٍ مَشْهُورِينَ بِالشَّجَاعَةِ فَيَفْتَخِرُ بِذَلِكَ وَهَذَا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ؛ لِأَنَّ الْفَخْرَ فِي الْحَقِيقَةِ يَكُونُ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِي يَمْنَعُ الْإِنْسَانَ مِنَ التَّعَالِي وَالتَّعَاظُمِ وَالْمُتَّقِي حَقِيقَةً هُوَ الَّذِي كُلَّمَا ازْدَادَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ازْدَادَ (١) سَبَقَ ٢٠٢/١ (٢) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ / بَابُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ ٢ / ٥٣١. وَلَفْظُهُ: «حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخْشَى إِلَّا اللَّهَ» وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ فِي الْمَوْضِعِ السَّابِقِ ٥٢٧/٢: «فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ».

Line-by-line translation · المعاني

وَاحِدٌ مِنْهَا عِنْدَ جَمَاعَةٍ، وَالثَّانِي عِنْدَ آخَرِينَ وَالثَّالِثُ عِنْدَ آخَرِينَ، وَالرَّابِعُ عِنْدَ آخَرِينَ
One of them is with one group, the second is with others, the third is with others, and the fourth is with others.
وَقَدْ تَجْتَمِعُ هَذِهِ الْأَقْسَامُ فِي قَبِيلَةٍ، وَقَدْ تَخْلُو بَعْضُ الْقَبَائِلِ مِنْهَا جَمِيعاً
These categories may all be gathered in one tribe, and some tribes may be entirely free of them.
إِنَّمَا الصَّادِقُ الْأُمَّةُ كَمَجْمُوعٍ لَا بُدَّ أَنْ يُوجَدَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ هَذَا خَبَرٌ مِنَ الْمَصْدُوقِ، وَالْمُرَادُ بِهَذَا الْخَبَرِ التَّنْفِيرُ، لِأَنَّهُ قَدْ يُخْبِرُ بِأَشْيَاءَ قَدْ تَقَعُ وَلَيْسَ غَرَضُهُ أَنْ يُؤْخَذَ بِهَا
However, the nation as a whole must contain some of that, because this is a report from the Truthful One, and the intent of this report is to warn against it, for he may report things that will occur without his purpose being that they should be adopted.

…5 more translated lines, 14 more verbs and 50 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (17 verbs · 53 nouns)