Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 67

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 67 — original page scan

Arabic text · النص

١ - فِعْلُ الْمَعَاصِي، فَالْمَعْصِيَةُ نَقْصٌ فِي تَحْقِيقِ هَذِهِ الشَّهَادَةِ؛ لِأَنَّكَ خَرَجْتَ بِمَعْصِيَتِكَ مِنْ اتِّبَاعِ النَّبِيِّ ﷺ. ٢- الِابْتِدَاعُ فِي الدِّينِ مَا لَيْسَ مِنْهُ، نَقْصٌ فِي تَحْقِيقِ هَذِهِ الشَّهَادَةِ لِأَنَّكَ تَقَرَّبْتَ إِلَى اللَّهِ بِمَا لَمْ يَشْرَعْهُ اللَّهُ، وَلَا رَسُولُهُ، وَالِابْتِدَاعُ فِي الدِّينِ فِي الْحَقِيقَةِ مِنْ الِاسْتِهْزَاءِ بِاللَّهِ، لِأَنَّكَ تَقَرَّبْتَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ لَمْ يَشْرَعْهُ. فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: أَنَا نَوَيْتُ التَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ بِهَذَا الْعَمَلِ. قِيلَ لَهُ: أَنْتَ أَخْطَأْتَ الطَّرِيقَ فَتُعْذَرُ عَلَى نِيَّتِكَ، وَلَا تُعْذَرُ عَلَى مُخَالَفَةِ الطَّرِيقِ مَتَى عَلِمْتَ الْحَقَّ. فَالْمُبْتَدِعُونَ قَدْ نَقُولُ: إِنَّهُمْ يُثَابُونَ عَلَى حُسْنِ نِيَّتِهِمْ إِذَا كَانُوا لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ، وَلَكِنَّنَا نُخْطِئُهُمْ فِيمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ، أَمَّا أَئِمَّتُهُمْ الَّذِينَ عَلِمُوا الْحَقَّ، وَلَكِنْ رَدُّوهُ، لِيَبْقَوْا جَاهَهُمْ فَفِيهِمْ شَبَهٌ بِأَبِي جَهْلٍ وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَغَيْرِهِمْ الَّذِينَ قَابَلُوا رِسَالَةَ النَّبِيِّ ﷺ، بِالرَّدِّ إِبْقَاءً عَلَى رِئَاسَتِهِمْ وَجَاهِهِمْ. أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِأَتْبَاعِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ فَيَنْقَسِمُونَ إِلَى قِسْمَيْنِ: الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: الَّذِينَ جَهِلُوا الْحَقَّ، فَلَمْ يَعْلَمُوا عَنْهُ شَيْئًا، وَلَمْ يَحْصُلْ مِنْهُمْ تَقْصِيرٌ فِي طَلَبِهِ، حَيْثُ ظَنُّوا أَنَّ مَا هُمْ عَلَيْهِ هُوَ الْحَقُّ فَهَؤُلَاءِ مَعْذُورُونَ. الْقِسْمُ الثَّانِي: مَنْ عَلِمُوا الْحَقَّ وَلَكِنَّهُمْ رَدُّوهُ تَعَصُّبًا لِأَئِمَّتِهِمْ فَهَؤُلَاءِ لَا يُعْذَرُونَ، وَهُمْ كَمَنْ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ، وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ). قَوْلُهُ: (وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ). الْكَلَامُ فِيهَا كَالْكَلَامِ فِي شَهَادَةِ مُحَمَّدٍ، إِلَّا أَنَّنَا نُؤْمِنُ بِرِسَالَةِ.

Line-by-line translation · المعاني

فِعْلُ الْمَعَاصِي، فَالْمَعْصِيَةُ نَقْصٌ فِي تَحْقِيقِ هَذِهِ الشَّهَادَةِ؛ لِأَنَّكَ خَرَجْتَ بِمَعْصِيَتِكَ مِنْ اتِّبَاعِ النَّبِيِّ
Committing sins diminishes the realization of this testimony, as your disobedience takes you away from following the Prophet, peace be upon him.
الِابْتِدَاعُ فِي الدِّينِ مَا لَيْسَ مِنْهُ، نَقْصٌ فِي تَحْقِيقِ هَذِهِ الشَّهَادَةِ لِأَنَّكَ تَقَرَّبْتَ إِلَى اللَّهِ بِمَا لَمْ يَشْرَعْهُ اللَّهُ، وَلَا رَسُولُهُ،
Introducing into the religion what does not belong to it also weakens this testimony, for you are attempting to draw near to Allah through acts that neither He nor His Messenger prescribed.
وَالِابْتِدَاعُ فِي الدِّينِ فِي الْحَقِيقَةِ مِنْ الِاسْتِهْزَاءِ بِاللَّهِ، لِأَنَّكَ تَقَرَّبْتَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ لَمْ يَشْرَعْهُ.
Innovation in religion is, in effect, a form of mockery, as you are approaching Him with something He never authorized.

…9 more translated lines, 17 more verbs and 36 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (20 verbs · 39 nouns)