Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 4

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 4 — original page scan

Arabic text · النص

وَلِمَا تَضَمَّنَهُ شَرْحُ الشَّيْخِ - حَفِظَهُ اللَّهُ - مِنَ الْفَوَائِدِ، وَتَوْضِيحِ الْمَعَانِي، وَشَرْحِ الْأَلْفَاظِ، وَالتَّقْسِيمَاتِ الْبَدِيعَةِ كَانَتِ الرَّغْبَةُ الْمُلِحَّةُ مِنْ كَثِيرٍ مِنْ طَلَبَةِ الْعِلْمِ فِي اسْتِنْسَاخِ هَذَا الشَّرْحِ مِنَ الْأَشْرِطَةِ، لِيَتَسَنَّى طَبْعُهُ، وَبَعْدَ نَسْخِهِ مِنَ الْأَشْرِطَةِ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ - حَفِظَهُ اللَّهُ - فَاسْتَكْمَلَ مَا كَانَ فِي الْمُذَكِّرَاتِ مِنْ نَقْصٍ، وَقَدْ وَفَّقَنَا اللَّهُ لِلْعِنَايَةِ بِهَذَا الشَّرْحِ وَإِخْرَاجِهِ مَطْبُوعاً لِيَعُمَّ النَّفْعُ بِهِ، وَتَكْمُلَ الْفَائِدَةُ، وَيَسْهُلَ الرُّجُوعُ إِلَى مَسَائِلِهِ، وَقَدْ كَانَ عَمَلُنَا كَمَا يَلِي: ١ - جَمْعُ الْكِتَابِ وَتَرْتِيبُهُ، وَبَذْلُ الْجَهْدِ فِي إِخْرَاجِهِ مُنَقَّحاً وَسَلِيماً. ٢ - إِضَافَةُ مَتْنِ كِتَابِ التَّوْحِيدِ أَعْلَى الصَّفْحَةِ. ٣ - عَزْوُ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ. ٤ - تَخْرِيجُ الْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ، وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَوْ أَحَدِهِمَا اكْتُفِيَ بِالْعَزْوِ إِلَيْهِمَا، وَقَدِ اسْتَفَدْنَا مِنْ كِتَابِ النَّهْجِ السَّدِيدِ كَثِيراً. ٥ - وَضْعُ فَهْرَسِ الْمَسَائِلِ لِلْكِتَابِ وَمَبَاحِثِهِ. ٦ - وَضْعُ فَهَارِسَ لِلْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي الْكِتَابِ. وَبَعْدُ، فَإِنْ كَانَ عَمَلُنَا صَوَاباً فَمِنَ اللَّهِ وَلَهُ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَمِنَّا، وَلَا تُنْكِرْهُ، غَيْرَ أَنَّنَا لَمْ نَتَعَمَّدْهُ، وَنَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ الْعَفْوَ وَالْمَغْفِرَةَ، وَالْمُنْصِفُ مَنِ اغْتَفَرَ قَلِيلَ خَطَأِ الْمَرْءِ فِي كَثِيرِ صَوَابِهِ. وَنَشْكُرُ كُلَّ مَنْ رَأَى تَقْصِيراً فِي إِخْرَاجِ هَذَا الشَّرْحِ فَسَاعَدَنَا عَلَى اسْتِدْرَاكِهِ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ كَمَا نَفَعَ بِأَصْلِهِ إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ. كَتَبَ ذَلِكَ كُلٌّ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبَا الْخَيْلِ وَخَالِدٍ بْنِ عَلِيٍّ الْمُشَيْقِحِ.

Line-by-line translation · المعاني

وَلِمَا تَضَمَّنَهُ شَرْحُ الشَّيْخِ - حَفِظَهُ اللَّهُ - مِنَ الْفَوَائِدِ، وَتَوْضِيحِ الْمَعَانِي، وَشَرْحِ الْأَلْفَاظِ، وَالتَّقْسِيمَاتِ الْبَدِيعَةِ كَانَتِ الرَّغْبَةُ الْمُلِحَّةُ مِنْ كَثِيرٍ مِنْ طَلَبَةِ الْعِلْمِ فِي اسْتِنْسَاخِ هَذَا الشَّرْحِ مِنَ الْأَشْرِطَةِ، لِيَتَسَنَّى طَبْعُهُ،
Given the wealth of insights, clear explanations, linguistic analysis, and brilliant classifications in the Sheikh’s commentary—may Allah protect him—many students of knowledge were eager to transcribe these recordings so they could be published.
وَبَعْدَ نَسْخِهِ مِنَ الْأَشْرِطَةِ قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ - حَفِظَهُ اللَّهُ - فَاسْتَكْمَلَ مَا كَانَ فِي الْمُذَكِّرَاتِ مِنْ نَقْصٍ،
Once transcribed from the tapes, the text was read back to the Sheikh—may Allah protect him—who then filled in any gaps left in the notes.
وَقَدْ وَفَّقَنَا اللَّهُ لِلْعِنَايَةِ بِهَذَا الشَّرْحِ وَإِخْرَاجِهِ مَطْبُوعاً لِيَعُمَّ النَّفْعُ بِهِ، وَتَكْمُلَ الْفَائِدَةُ، وَيَسْهُلَ الرُّجُوعُ إِلَى مَسَائِلِهِ،
Allah enabled us to oversee the preparation and publication of this commentary so that its benefits might reach a wider audience, providing a complete and easily accessible reference for its various points.
وَقَدْ كَانَ عَمَلُنَا كَمَا يَلِي: ١ - جَمْعُ الْكِتَابِ وَتَرْتِيبُهُ، وَبَذْلُ الْجَهْدِ فِي إِخْرَاجِهِ مُنَقَّحاً وَسَلِيماً.
Our work involved the following: 1. Compiling and organizing the book, taking great care to ensure it was polished and accurate.
إِضَافَةُ مَتْنِ كِتَابِ التَّوْحِيدِ أَعْلَى الصَّفْحَةِ.
2. Including the text of Kitab at-Tawhid at the top of each page.
عَزْوُ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ.
3. Citing the sources for all Quranic verses.
تَخْرِيجُ الْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ، وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَوْ أَحَدِهِمَا اكْتُفِيَ بِالْعَزْوِ إِلَيْهِمَا، وَقَدِ اسْتَفَدْنَا مِنْ كِتَابِ النَّهْجِ السَّدِيدِ كَثِيراً.
4. Verifying the hadiths and reports. Where a hadith appeared in the two Sahih collections, or one of them, we limited our citation to those sources. We drew heavily upon the book 'An-Nahj as-Sadid' in this process.
وَضْعُ فَهْرَسِ الْمَسَائِلِ لِلْكِتَابِ وَمَبَاحِثِهِ.
5. Creating an index of the book's topics and specific issues.
وَضْعُ فَهَارِسَ لِلْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي الْكِتَابِ.
6. Providing indices for the Quranic verses and hadiths cited throughout the book.
وَبَعْدُ، فَإِنْ كَانَ عَمَلُنَا صَوَاباً فَمِنَ اللَّهِ وَلَهُ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَمِنَّا، وَلَا تُنْكِرْهُ، غَيْرَ أَنَّنَا لَمْ نَتَعَمَّدْهُ، وَنَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ الْعَفْوَ وَالْمَغْفِرَةَ،
If our work is correct, it is by the grace of Allah, to Whom belongs all praise and gratitude. Any errors are our own; we do not deny them, though they were unintentional. We ask Him, Glory be to Him, for pardon and forgiveness.
وَالْمُنْصِفُ مَنِ اغْتَفَرَ قَلِيلَ خَطَأِ الْمَرْءِ فِي كَثِيرِ صَوَابِهِ.
A fair-minded person overlooks a few minor mistakes in light of the abundance of correct information.
وَنَشْكُرُ كُلَّ مَنْ رَأَى تَقْصِيراً فِي إِخْرَاجِ هَذَا الشَّرْحِ فَسَاعَدَنَا عَلَى اسْتِدْرَاكِهِ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَ بِهِ كَمَا نَفَعَ بِأَصْلِهِ إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
We thank everyone who identified any shortcomings in this volume and helped us correct them. We pray that Allah makes this work as beneficial as the original lectures. He is the Guardian of this and fully capable of it. May Allah’s peace and blessings be upon our Prophet Muhammad.
كَتَبَ ذَلِكَ كُلٌّ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبَا الْخَيْلِ وَخَالِدٍ بْنِ عَلِيٍّ الْمُشَيْقِحِ.
Authored by Sulaiman bin Abdullah Aba al-Khail and Khalid bin Ali al-Mushaiqih.

Vocabulary · المفردات (37 verbs · 41 nouns)