Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 37

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 37 — original page scan

Arabic text · النص

وَأَمْرُكَ مَعَهُ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ؟ جَعَلَ أَمْرَكَ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي خَلَقَكَ، بِهَذَا، وَإِلَيْهِ سَتُسْأَلُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَاذَا فَعَلْتَ فِي هَذِهِ الْأَمَانَةِ. وَقَدْ أَقْسَمَ أَشْرَفُ الْخَلْقِ، وَسَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَعْدَلُ الْبَشَرِ مُحَمَّدٌ ﷺ. وَقَالَ: «وَأَيْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا»(١). قَوْلُهُ: وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا. قَدَّمَ الْمُتَعَلِّقَ لِلِاهْتِمَامِ بِهِ. وَعَهْدُ اللَّهِ مَا عَهِدَ بِهِ إِلَى عِبَادِهِ، وَهِيَ عِبَادَتُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَالْقِيَامُ بِأَمْرِهِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا (٢). هَذَا مِيثَاقٌ مِنْ جَانِبِ الْمَخْلُوقِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ (٣) هَذَا مِنْ جَانِبِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فَعَهْدُ اللَّهِ الَّذِي عَهِدَ بِهِ إِلَيْنَا أَنْ نَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَنَقُومَ بِأَمْرِهِ، وَيَجِبُ عَلَيْنَا الْوَفَاءُ بِهِ. قَوْلُهُ: (ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ). هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ فِيهَا أَرْبَعُ وَصَايَا مِنَ الْخَالِقِ عَزَّ وَجَلَّ: الْأُولَى: قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ. (١) مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، كِتَابُ الْأَنْبِيَاءِ / بَابُ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ٢ / ٤٦٦، وَمُسْلِمٌ كِتَابُ الْحُدُودِ / بَابُ قَطْعِ السَّارِقِ الشَّرِيفِ ١٣١٥/٣ (٢) سُورَةُ الْمَائِدَةِ، الْآيَةُ: ١٢. (٣) سُورَةُ الْمَائِدَةِ الْآيَةُ: ١٢

Line-by-line translation · المعاني

وَأَمْرُكَ مَعَهُ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ؟ جَعَلَ أَمْرَكَ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي خَلَقَكَ،
And your affair with him is upon other than it, by placing your affair to Allah - the Mighty and Majestic - who created you.
بِهَذَا، وَإِلَيْهِ سَتُسْأَلُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَاذَا فَعَلْتَ فِي هَذِهِ الْأَمَانَةِ.
With this, and to Him He asked you - the Mighty and Majestic - what you did regarding this trust.
وَقَدْ أَقْسَمَ أَشْرَفُ الْخَلْقِ، وَسَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَعْدَلُ الْبَشَرِ مُحَمَّدٌ
And the most noble of creation, the master of the children of Adam, and the most just of mankind, Muhammad (peace be upon him), has sworn.

…13 more translated lines, 22 more verbs and 30 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (25 verbs · 33 nouns)