Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 276
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
١ - الْمُنْقَطِعَةُ بِمَعْنَى بَلْ، وَالْمُتَّصِلَةُ بِمَعْنَى أَوْ. ٢ - الْمُتَّصِلَةُ لَابُدَّ فِيهَا مِنْ ذِكْرِ الْمُعَادِلِ، وَالْمُنْقَطِعَةُ لَا يُشْتَرَطُ فِيهَا ذِكْرُ الْمُعَادِلِ. مِثَالُ ذَلِكَ: أَعِنْدَكَ زَيْدٌ أَمْ عَمْرٌو؟ فَهَذِهِ مُتَّصِلَةٌ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ مُتَّصِلَةٌ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ مُنْقَطِعَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ لَهَا مُعَادِلًا فَهِيَ بِمَعْنَى بَلْ وَالْهَمْزَةِ. قَوْلُهُ: الْمُضْطَرُّ أَصْلُهَا الْمُضْتَرُّ أَيِ الَّذِي أَصَابَهُ الضَّرَرُ قَالَ تَعَالَى: وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ. فَاسْتَجَبْنَا لَهُمْ فَلَا يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِلَّا اللَّهُ، لَكِنْ قَيَّدَهُ بِقَوْلِهِ: إِذَا دَعَاهُ أَمَّا إِذَا لَمْ يَدْعُهُ فَقَدْ يَكْشِفُ اللَّهُ ضُرَّهُ وَقَدْ لَا يَكْشِفُهُ. قَوْلُهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ أَيْ يُزِيلُ السُّوءَ، وَالسُّوءُ: مَا يَسُوءُ الْمَرْءَ، وَهُوَ دُونَ الضَّرُورَةِ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ قَدْ يُسَاءُ بِمَا لَا يَضُرُّهُ لَكِنَّ كُلَّ ضَرُورَةٍ سُوءٌ. هَلْ هِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَا قَبْلَهَا فِي الْمَعْنَى، وَأَنَّهُ إِذَا أَجَابَهُ كَشَفَ سُوءَهُ، أَوْ هِيَ مُسْتَقِلَّةٌ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ثُمَّ أَمْرٌ آخَرُ يَكْشِفُ السُّوءَ؟ الْجَوَابُ: الْمَعْنَى الْأَخِيرُ أَعَمُّ لِأَنَّهَا تَشْمَلُ كَشْفَ سُوءِ الْمُضْطَرِّ وَغَيْرِهِ، وَعَلَى التَّقْدِيرِ الْأَوَّلِ تَكُونُ خَاصَّةً بِكَشْفِ سُوءِ الْمُضْطَرِّ، وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ كُلَّمَا كَانَ الْمَعْنَى أَعَمَّ كَانَ أَوْلَى، وَيُؤَيِّدُ الْعُمُومَ قَوْلُهُ: وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ. قَوْلُهُ: وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ الَّذِينَ يَجْعَلُهُمُ اللَّهُ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ هُمْ عِبَادُ اللَّهِ الصَّالِحُونَ، قَالَ تَعَالَى: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ وَقَالَ تَعَالَى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ.
Line-by-line translation · المعاني
- الْمُنْقَطِعَةُ بِمَعْنَى بَلْ، وَالْمُتَّصِلَةُ بِمَعْنَى أَوْ.
- 1 - The disconnected (hamza) is in the sense of 'nay' (bal), and the connected (hamza) is in the sense of 'or' (aw).
- الْمُتَّصِلَةُ لَابُدَّ فِيهَا مِنْ ذِكْرِ الْمُعَادِلِ، وَالْمُنْقَطِعَةُ لَا يُشْتَرَطُ فِيهَا ذِكْرُ الْمُعَادِلِ.
- 2 - The connected (hamza) requires the mention of a counterpart, whereas the disconnected (hamza) does not require the mention of a counterpart.
- مِثَالُ ذَلِكَ: أَعِنْدَكَ زَيْدٌ أَمْ عَمْرٌو؟ فَهَذِهِ مُتَّصِلَةٌ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ مُتَّصِلَةٌ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ مُنْقَطِعَةٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ لَهَا مُعَادِلًا فَهِيَ بِمَعْنَى بَلْ وَالْهَمْزَةِ.
- An example of this is: 'Do you have Zayd or Amr?' This is connected; and His saying, the Almighty: 'Or were they created by nothing, or are they the creators?' is connected; and His saying, the Almighty: 'Or who responds to the distressed one?' is disconnected, because He did not mention a counterpart for it, so it is in the sense of 'nay' (bal) plus the hamza.
…6 more translated lines, 19 more verbs and 23 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (22 verbs · 26 nouns)
- خَلَقَ — to create
- أَجَابَ — to answer
- ذَكَرَ — to mention
- مُنْقَطِعَة — discontinuous
- مَعْنًى — meaning
- مُتَّصِلَة — continuous