Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 221

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 221 — original page scan

Arabic text · النص

وَقَوْلُهُ: وَانْحَرْ الْمُرَادُ بِالنَّحْرِ الذَّبْحُ أَيْ اجْعَلْ نَحْرَكَ لِلَّهِ كَمَا أَنَّ صَلَاتَكَ لَهُ فَأَفَادَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ أَنَّ النَّحْرَ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَلِهَذَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَقَرَنَهُ بِالصَّلَاةِ. وَقَوْلُهُ: وَانْحَرْ مُطْلَقٌ فَيَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ مَا ثَبَتَ فِي الشَّرْعِ مَشْرُوعِيَّتُهُ لِلنَّحْرِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: الْأَضَاحِي، وَالْهَدَايَا وَالْعَقَائِقُ، فَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ يُطْلَبُ مِنَ الْإِنْسَانِ أَنْ يَفْعَلَهَا. أَمَّا الْهَدَايَا فَمِنْهَا وَاجِبٌ وَمِنْهَا مُسْتَحَبٌّ فَالْوَاجِبُ كَمَا فِي التَّمَتُّعِ: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، وَكَمَا فِي الْمُحْصَرِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَكَمَا فِي حَلْقِ الرَّأْسِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ. هَذَا إِنْ صَحَّ أَنْ نَقُولَ إِنَّهَا هَدْيٌ، وَلَكِنَّ الْأَوْلَى أَنْ نُسَمِّيَهَا كَمَا سَمَّاهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؛ لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْكَفَّارَةِ. وَأَمَّا الْأَضَاحِي فَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيهَا: فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِنَّهَا وَاجِبَةٌ. وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: إِنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ. وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّهَا مُسْتَحَبَّةٌ، وَأَنَّهُ يُكْرَهُ لِلْقَادِرِ تَرْكُهَا. وَمَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهَا وَاجِبَةٌ عَلَى الْقَادِرِ، وَاخْتَارَهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ. وَالْأُضْحِيَّةُ لَيْسَتْ عَنِ الْأَمْوَاتِ كَمَا يَفْهَمُهُ الْعَوَامُ بَلْ هِيَ لِلْأَحْيَاءِ، وَأَمَّا الْأَمْوَاتُ فَلَيْسَ مِنَ الْمَشْرُوعِ أَنْ يُضَحَّى لَهُمْ اسْتِقْلَالًا، إِلَّا إِنْ أَوْصَوْا بِهِ فَعَلَى مَا أَوْصَوْا بِهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَرِدْ عَنِ الرَّسُولِ.

Line-by-line translation · المعاني

وَقَوْلُهُ: وَانْحَرْ الْمُرَادُ بِالنَّحْرِ الذَّبْحُ أَيْ اجْعَلْ نَحْرَكَ لِلَّهِ كَمَا أَنَّ صَلَاتَكَ لَهُ فَأَفَادَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ أَنَّ النَّحْرَ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَلِهَذَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَقَرَنَهُ بِالصَّلَاةِ.
Regarding His words, 'So sacrifice,' the meaning is slaughter. Dedicate your sacrifice to Allah just as you dedicate your prayer to Him. This noble verse indicates that sacrifice is an act of worship, which is why Allah commanded it and linked it directly to prayer.
وَقَوْلُهُ: وَانْحَرْ مُطْلَقٌ فَيَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ مَا ثَبَتَ فِي الشَّرْعِ مَشْرُوعِيَّتُهُ لِلنَّحْرِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: الْأَضَاحِي، وَالْهَدَايَا وَالْعَقَائِقُ، فَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ يُطْلَبُ مِنَ الْإِنْسَانِ أَنْ يَفْعَلَهَا.
The command 'So sacrifice' is general, encompassing everything the Sharia has established as a valid form of slaughter. These are three types: the Udhiyah (sacrificial animal), the Hady (sacrificial gift for pilgrimage), and the Aqiqah (birth sacrifice). A person is expected to perform these.
أَمَّا الْهَدَايَا فَمِنْهَا وَاجِبٌ وَمِنْهَا مُسْتَحَبٌّ فَالْوَاجِبُ كَمَا فِي التَّمَتُّعِ: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ، وَكَمَا فِي الْمُحْصَرِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَكَمَا فِي حَلْقِ الرَّأْسِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ.
Sacrificial gifts are either obligatory or recommended. The obligatory type includes the sacrifice for Tamattu'—where one performs Umrah before Hajj—as well as the sacrifice for someone prevented from completing the pilgrimage, or the expiation for shaving one's head, which may be fulfilled through fasting, charity, or a sacrifice.

…5 more translated lines, 19 more verbs and 41 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (22 verbs · 44 nouns)