Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 179

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 179 — original page scan

Arabic text · النص

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ مَرْفُوعًا: «مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ (١) . التَّمَائِمُ: شَيْءٌ يُعَلَّقُ عَلَى الْأَوْلَادِ يَتَّقُونَ بِهِ الْعَيْنَ، زَوْجُهَا، وَالزَّوْجُ إِلَى امْرَأَتِهِ، وَهَذَا شِرْكٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِسَبَبٍ شَرْعِيٍّ، وَلَا قَدَرِيٍّ لِلْمَحَبَّةِ. هَلْ نَقُولُ: الدِّبْلَةُ مِنْهَا: وَالدِّبْلَةُ: خَاتَمٌ يُشْتَرَى عِنْدَ الزَّوَاجِ يُوضَعُ فِي يَدِ الزَّوْجِ، وَإِذَا أَلْقَاهُ الزَّوْجُ قَالَتِ الْمَرْأَةُ: إِنَّهُ لَا يُحِبُّهَا، فَهُمْ يَعْتَقِدُونَ فِيهِ النَّفْعَ وَالضَّرَرَ، وَيَقُولُونَ: إِنَّهُ مَا دَامَ فِي يَدِ الزَّوْجِ فَإِنَّهُ يَعْنِي أَنَّ الْعَلَاقَةَ بَيْنَهُمَا ثَابِتَةٌ وَالْعَكْسُ بِالْعَكْسِ، فَإِذَا هَذِهِ النِّيَّةُ فَإِنَّهُ مِنَ الشِّرْكِ الْأَصْغَرِ، وَإِنْ لَمْ تُوجَدْ هَذِهِ النِّيَّةُ ـ وَهِيَ بَعِيدَةٌ أَلَّا وُجِدَتْ تَصْحَبُهَا ـ فَفِيهِ تَشَبُّهٌ بِالنَّصَارَى، فَإِنَّهَا مَأْخُوذَةٌ مِنْهُمْ. وَإِنْ كَانَتْ مِنَ الذَّهَبِ فَهِيَ بِالنِّسْبَةِ لِلرَّجُلِ فِيهَا مَحْظُورٌ ثَالِثٌ وَهُوَ لُبْسُ الذَّهَبِ. قَوْلُهُ: «شِرْكٌ» وَهَلْ هِيَ شِرْكٌ أَصْغَرُ، أَوْ أَكْبَرُ؟ نَقُولُ: بِحَسَبِ مَا يُرِيدُ الْإِنْسَانُ مِنْهَا: إِنِ اتَّخَذَهَا مُعْتَقِدًا أَنَّ الْمُسَبِّبَ هُوَ اللَّهُ فَهِيَ شِرْكٌ أَصْغَرُ، وَإِنِ اعْتَقَدَ أَنَّهَا تَفْعَلُ بِنَفْسِهَا فَهِيَ شِرْكٌ أَكْبَرُ. قَوْلُهُ: «مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا» أَيْ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ، وَجَعَلَهُ أَكْبَرَ هَمِّهِ وَمَبْلَغَ عِلْمِهِ، وَصَارَ يُعَلِّقُ رَجَاءَهُ بِهِ، وَزَوَالَ خَوْفِهِ بِهِ. (١) رَوَاهُ أَحْمَدُ ٤ / ٣١٠ وَالتِّرْمِذِيُّ أَبْوَابُ الطِّبِّ / بَابُ مَا جَاءَ فِي كَرَاهَةِ التَّعْلِيقِ ٢٦٣/٦ قَالَ: حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَالْحَاكِمُ فِي كِتَابِ الطِّبِّ ٢١٦/٤ وَسَكَتَ عَنْهُ هُوَ وَالذَّهَبِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الْبَنَّا فِي الْفَتْحِ الرَّبَّانِيِّ ١٨٨/١٧: «قُلْتُ هَذَا الْحَدِيثُ لَا تَقِلُّ دَرَجَتُهُ عَنِ الْحَسَنِ لَا سِيَّمَا وَلَهُ شَوَاهِدُ تُؤَيِّدُهُ.

Line-by-line translation · المعاني

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ مَرْفُوعًا: «مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ».
On the authority of Abdullah ibn Ukaym, in a marfu' (attributed to the Prophet) narration: 'Whoever attaches something [as a charm or talisman], he is entrusted to it.'
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ
It was narrated by Ahmad and al-Tirmidhi (1).
التَّمَائِمُ: شَيْءٌ يُعَلَّقُ عَلَى الْأَوْلَادِ يَتَّقُونَ بِهِ الْعَيْنَ، زَوْجُهَا، وَالزَّوْجُ إِلَى امْرَأَتِهِ، وَهَذَا شِرْكٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِسَبَبٍ شَرْعِيٍّ، وَلَا قَدَرِيٍّ لِلْمَحَبَّةِ.
Tamā'im (amulets) are things hung upon children to ward off the evil eye, or [hung by] a wife for her husband, or a husband for his wife; this is shirk (polytheism) because it is neither a religiously sanctioned cause nor a natural cause for affection.

…8 more translated lines, 20 more verbs and 37 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (23 verbs · 40 nouns)