Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 168
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
وَلَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ مَرْفُوعًا : «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ ،
وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ» (١) .
٣ - أَنَّ الْأَسْبَابَ الَّتِي لَا أَثَرَ لَهَا بِمُقْتَضَى الشَّرْعِ أَوِ الْعَادَةِ أَوِ التَّجْرِبَةِ لَا يُنْتَفَعُ
بِهَا الْإِنْسَانُ.
٤ - أَنَّ لُبْسَ الْحَلْقَةِ وَشِبْهَهَا لِدَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ رَفْعِهِ مِنَ الشِّرْكِ لِقَوْلِهِ : «لَوْ مُتَّ
وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا» وَانْتِفَاءُ الْفَلَاحِ دَلِيلٌ عَلَى الْخَيْبَةِ وَالْخُسْرَانِ .
وَلَكِنْ هَلْ هَذَا شِرْكٌ أَكْبَرُ أَوْ أَصْغَرُ .
سَبَقَ لَنَا عِنْدَ التَّرْجَمَةِ أَنَّهُ يَخْتَلِفُ بِحَسَبِ اعْتِقَادِ صَاحِبِهِ .
أَنَّ الْأَعْمَالَ بِالْخَوَاتِيمِ لِقَوْلِهِ : «لَوْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ» فَعُرِفَ أَنَّهُ لَوْ أَقْلَعَ عَنْهَا
قَبْلَ الْمَوْتِ لَمْ تَضُرَّهُ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ صَارَ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ .
قَوْلُهُ : «فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ» الْجُمْلَةُ خَبَرِيَّةٌ بِمَعْنَى الدُّعَاءِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ
خَبَرِيَّةً مَحْضَةً،
، وَهِيَ
دُعَاءٌ مَقْبُولٌ عَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ لِصُدُورِهِ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ .
وَكِلَا الِاحْتِمَالَيْنِ دَالٌّ عَلَى أَنَّ التَّمِيمَةَ مُحَرَّمَةٌ سَوَاءٌ نَفَى الرَّسُولُ ﷺ أَنَّ
اللَّهَ يُتِمُّ لَهُ أَوْ دَعَا بِأَنْ لَا يُتِمَّ اللَّهُ لَهُ فَإِنْ كَانَ الرَّسُولُ
ﷺ أَرَادَ بِهِ الْخَبَرَ
فَإِنَّنَا نُخْبِرُ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ ، وَإِلَّا فَإِنَّنَا نَدْعُو بِمَا دَعَا بِهِ الرَّسُولُ ﷺ .
وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ : «وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ» .
قَوْلُهُ : «وَدَعَةً» وَاحِدَةُ الْوَدَعِ ، وَهِيَ أَحْجَارٌ تُؤْخَذُ مِنَ الْبَحْرِ يُعَلِّقُونَهَا لِدَفْعِ
(١) رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ ١٥٤/٤ ، وَالطَّحَاوِيُّ فِي شَرْحِ مَعَانِي الْآثَارِ ٣٢٥/٤ ، وَالْحَاكِمُ
٤ / ٢١٦ ، وَصَحَّحَهُ وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ، وَفِيهِ : خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَعَافِرِيُّ لَمْ يُوَثِّقْهُ غَيْرُ ابْنِ حِبَّانَ
كَمَا فِي التَّعْجِيلِ ص (١١٤) ، وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ ٣٠٦/٤ : «إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ»، وَقَالَ
الْهَيْثَمِيُّ فِي الْمَجْمَعِ ١٠٣/٥ : رِجَالُهُ ثِقَاتٌ»، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي التَّعْجِيلِ ص (١١٤):
وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ» .
Line-by-line translation · المعاني
- وَلَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ مَرْفُوعًا : «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ»
- And he [Ahmad] also narrates from Uqbah ibn Amir, in a marfu' (attributed to the Prophet) form: 'Whoever hangs an amulet, may Allah not fulfill his needs, and whoever hangs a seashell, may Allah not grant him peace.'
- أَنَّ الْأَسْبَابَ الَّتِي لَا أَثَرَ لَهَا بِمُقْتَضَى الشَّرْعِ أَوِ الْعَادَةِ أَوِ التَّجْرِبَةِ لَا يُنْتَفَعُ بِهَا الْإِنْسَانُ.
- 3 - That the means which have no effect according to Islamic law, custom, or experience are of no benefit to a person.
- أَنَّ لُبْسَ الْحَلْقَةِ وَشِبْهَهَا لِدَفْعِ الْبَلَاءِ أَوْ رَفْعِهِ مِنَ الشِّرْكِ لِقَوْلِهِ : «لَوْ مُتَّ وَهِيَ عَلَيْكَ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا» وَانْتِفَاءُ الْفَلَاحِ دَلِيلٌ عَلَى الْخَيْبَةِ وَالْخُسْرَانِ
- 4 - That wearing a ring or the like to ward off or remove an affliction is a form of shirk (polytheism), due to his saying: 'If you were to die while it is upon you, you would never succeed,' and the absence of success is evidence of failure and loss.
…8 more translated lines, 15 more verbs and 47 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (18 verbs · 50 nouns)
- تَعَلَّقَ — to wear an amulet
- أَتَمَّ — to complete
- وَدَعَ — to grant peace
- تَمِيمَةٌ — amulet
- وَدَعَةٌ — cowrie shell
- سَبَبٌ — cause