Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول) — Page 99

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول), page 99 — original page scan

Arabic text · النص

الثَّانِي : الْإِيمَانُ بِالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ : يُحَاسَبُ الْعَبْدُ عَلَى عَمَلِهِ، وَيُجَازَى عَلَيْهِ، وَقَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، وَإِجْمَاعُ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ﴾ [سُورَةُ الْغَاشِيَةِ، الْآيَتَيْنِ: ٢٥، ٢٦] وَقَالَ : ﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [سُورَةُ الْأَنْعَامِ، الْآيَةُ : ١٦٠] وَقَالَ: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ ﴾ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا. وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ، الْآيَةُ : ٤٧] . وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ، فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، وَرَأَى أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ قَالَ : قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ، أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» . (١) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَصَحَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا، كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَأَنَّ مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَعَمِلَهَا، كَتَبَهَا اللَّهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً . (١) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، كِتَابُ الْمَظَالِمِ، بَابُ: قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ». وَمُسْلِمٌ، كِتَابُ التَّوْبَةِ، بَابُ : قَبُولِ تَوْبَةِ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَثُرَ قَتْلُهُ . (٢) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، كِتَابُ الرِّقَاقِ، بَابُ مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ أَوْ سَيِّئَةٍ . وَمُسْلِمٌ، كِتَابُ الْإِيمَانِ، بَابُ: الْإِسْرَاءِ بِالنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى السَّمَاوَاتِ .

Line-by-line translation · المعاني

الثَّانِي : الْإِيمَانُ بِالْحِسَابِ وَالْجَزَاءِ : يُحَاسَبُ الْعَبْدُ عَلَى عَمَلِهِ، وَيُجَازَى عَلَيْهِ، وَقَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، وَإِجْمَاعُ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ﴾ [سُورَةُ الْغَاشِيَةِ، الْآيَتَيْنِ:
Second: Belief in the Reckoning and the Recompense: The servant shall be held accountable for his deeds and recompensed for them, and this has been proven by the Book, the Sunnah, and the consensus of the Muslims, as Allah the Almighty said: 'Indeed, to Us is their return. Then indeed, upon Us is their account.' [Surah Al-Ghashiyah, verses 25-26].
وَقَالَ : ﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [سُورَةُ الْأَنْعَامِ، الْآيَةُ
Whoever comes [on the Day of Judgement] with a good deed will have ten times the like thereof [to his credit], and whoever comes with an evil deed will not be recompensed except the like thereof; and they will not be wronged.
وَقَالَ: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ ﴾ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا. وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴾ [سُورَةُ الْأَنْبِيَاءِ، الْآيَةُ
And He said: 'And We place the scales of justice for the Day of Resurrection, so no soul will be treated unjustly at all. And if there is [even] the weight of a mustard seed, We will bring it forth. And sufficient are We as accountant.' [Surah Al-Anbiya, verse 47].

…6 more translated lines, 22 more verbs and 39 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (25 verbs · 42 nouns)