Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول) — Page 131

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول), page 131 — original page scan

Arabic text · النص

وَقُوَّةُ الْعَزِيمَةِ مَا يُطَمْئِنُهُ عَلَى الثَّبَاتِ عَلَى دِينِهِ وَالْحَذَرِ مِنَ الِانْحِرَافِ وَالزَّيْغِ، وَأَنْ يَكُونَ مُضْمِرًا لِعَدَاوَةِ الْكَافِرِينَ وَبُغْضِهِمْ مُبْتَعِدًا عَنْ مُوَالَاتِهِمْ، وَمَحَبَّتِهِمْ، فَإِنَّ مُوَالَاتِهِمْ وَمَحَبَّتَهُمْ مِمَّا يُنَافِي الْإِيمَانَ بِاللَّهِ قَالَ تَعَالَى: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا ءَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ. وَقَالَ تَعَالَى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَرَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ. وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا فَهُوَ مِنْهُمْ، وَأَنَّ الْمَرْءَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ. وَمَحَبَّةُ أَعْدَاءِ اللَّهِ مِنْ أَعْظَمِ مَا يَكُونُ خَطَرًا عَلَى الْمُسْلِمِ لِأَنَّ مَحَبَّتَهُمْ تَسْتَلْزِمُ مُوَافَقَتَهُمْ وَاتِّبَاعَهُمْ، أَوْ عَلَى الْأَقَلِّ عَدَمَ الْإِنْكَارِ عَلَيْهِمْ وَلِذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ: مَنْ أَحَبَّ قَوْمًا فَهُوَ مِنْهُمْ. الشَّرْطُ الثَّانِي: أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنْ إِظْهَارِ دِينِهِ بِحَيْثُ يَقُومُ بِشَعَائِرِ الْإِسْلَامِ بِدُونِ مُمَانِعٍ، فَلَا يُمْنَعُ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَالْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ إِنْ كَانَ مَعَهُ مَنْ يُصَلِّي جَمَاعَةً وَمَنْ يُقِيمُ الْجُمُعَةَ وَلَا يُمْنَعُ مِنَ الزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَغَيْرِهَا مِنْ شَعَائِرِ الدِّينِ، فَإِنْ كَانَ لَا يَتَمَكَّنُ مِنْ ذَلِكَ لَمْ تَجُزِ الْإِقَامَةُ.

Line-by-line translation · المعاني

وَقُوَّةُ الْعَزِيمَةِ مَا يُطَمْئِنُهُ عَلَى الثَّبَاتِ عَلَى دِينِهِ وَالْحَذَرِ مِنَ الِانْحِرَافِ وَالزَّيْغِ، وَأَنْ يَكُونَ مُضْمِرًا لِعَدَاوَةِ الْكَافِرِينَ وَبُغْضِهِمْ مُبْتَعِدًا عَنْ مُوَالَاتِهِمْ، وَمَحَبَّتِهِمْ، فَإِنَّ مُوَالَاتِهِمْ وَمَحَبَّتَهُمْ مِمَّا يُنَافِي الْإِيمَانَ بِاللَّهِ
Strength of resolve is what reassures him of steadfastness in his religion and caution against deviation and straying, and that he should harbor enmity and hatred toward the disbelievers, keeping away from befriending them and loving them, for befriending and loving them is something that contradicts faith in Allah.
قَالَ تَعَالَى: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا ءَابَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ.
The Almighty said: 'You will not find a people who believe in Allah and the Last Day loving those who oppose Allah and His Messenger, even if they were their fathers, or their sons, or their brothers, or their kindred.'
وَقَالَ تَعَالَى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَرَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
O you who have believed, do not take the Jews and the Christians as allies. They are [in fact] allies of one another. And whoever is an ally to them among you - then indeed, he is [one] of them. Indeed, Allah guides not the wrongdoing people.

…4 more translated lines, 27 more verbs and 49 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (30 verbs · 52 nouns)