Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 97

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 97 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ الثَّالِثُ: أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ بِإِفْرَادِهِ بِالْعِبَادَةِ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ عِبَادَةِ غَيْرِهِ، وَعَابِدِي غَيْرِهِ، وَلَا بُدَّ مِنْ اعْتِقَادِ بُطْلَانِ الشِّرْكِ. مَسْأَلَةٌ: قَالَ ابْنُ بَازٍ: «فَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لَمَّا لَمْ يُصَدِّقُوا مُحَمَّدًا - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -، صَارُوا بِذَلِكَ كُفَّارًا ضُلَّالًا، وَإِنْ فَرَضْنَا أَنَّ بَعْضَهُمْ وَحَّدَ اللَّهَ، فَإِنَّهُمْ ضَالُّونَ كُفَّارٌ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ؛ لِعَدَمِ إِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، فَلَوْ قَالَ شَخْصٌ: إِنِّي أَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ، وَأُصَدِّقُ مُحَمَّدًا فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي تَحْرِيمِ الزِّنَا، بِأَنْ جَعَلَهُ مُبَاحًا، فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَذَا كَافِرًا حَلَالَ الدَّمِ وَالْمَالِ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ، وَهَكَذَا لَوْ قَالَ: إِنَّهُ يُوَحِّدُ اللَّهَ وَيَعْبُدُهُ وَحْدَهُ دُونَ كُلِّ مَنْ سِوَاهُ، وَيُصَدِّقُ الرُّسُلَ جَمِيعًا، وَعَلَى رَأْسِهِمْ مُحَمَّدٌ ﷺ إِلَّا فِي تَحْرِيمِ اللِّوَاطِ، وَهُوَ إِتْيَانُ الذُّكُورِ، صَارَ كَافِرًا حَلَالَ الدَّمِ وَالْمَالِ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ. مَسْأَلَةٌ: سُئِلَ ابْنُ بَازٍ قِيلَ لَهُ: أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ يَا شَيْخُ، كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى السَّلَفِيَّةِ يَشْتَرِطُونَ فِي إِقَامَةِ الْحُجَّةِ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا وَقَعَ الْعَامِّيُّ فِي كَلَامِ كُفْرٍ يَقُولُ لَهُ: لَا، أَنْتَ مَا تُكَفِّرُ؟ فَأَجَابَ: «إِقَامَةُ الْحُجَّةِ يَعْنِي: إِقَامَةُ الدَّلِيلِ هَذِهِ إِقَامَةُ الْحُجَّةِ، كُلٌّ عَلَى حَسَبِ حَالِهِ». مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى: أَيْ إِذَا كَفَّرَ الْعَامِّيُّ رَجُلًا فَعَلَ الْكُفْرَ كَسَبِّ الدِّينِ مَثَلًا. وَقَالَ ابْنُ بَازٍ أَيْضًا فِي مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى: يَكْفِي إِقَامَةُ الْحُجَّةِ بِبَيَانِ الْحَقِّ بِأَدِلَّتِهِ لِمَنْ تَرَكَ الْحَقَّ وَنَصِيحَتِهِ وَتَوْجِيهِهِ لِلْخَيْرِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا مُجْتَهِدِينَ، بَلْ يَكْفِي كَوْنُهُمْ يَعْلَمُونَ الْأَدِلَّةَ الشَّرْعِيَّةَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ فِيمَا يَدْعُونَهُ إِلَيْهِ وَفِيمَا يَأْمُرُونَهُ بِهِ. وَقَالَ الْعَلَّامَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ سَحْمَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي الْأَسِنَّةِ الْحِدَادِ.

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ الثَّالِثُ: أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ بِإِفْرَادِهِ بِالْعِبَادَةِ وَالْبَرَاءَةِ مِنْ عِبَادَةِ غَيْرِهِ، وَعَابِدِي غَيْرِهِ، وَلَا بُدَّ مِنْ اعْتِقَادِ بُطْلَانِ الشِّرْكِ.
The third nullifier: It is necessary to unify Allah by singling Him out for worship, to disavow the worship of others and those who worship others, and it is necessary to believe in the invalidity of polytheism (shirk).
مَسْأَلَةٌ: قَالَ ابْنُ بَازٍ: «فَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لَمَّا لَمْ يُصَدِّقُوا مُحَمَّدًا - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -، صَارُوا بِذَلِكَ كُفَّارًا ضُلَّالًا، وَإِنْ فَرَضْنَا أَنَّ بَعْضَهُمْ وَحَّدَ اللَّهَ، فَإِنَّهُمْ ضَالُّونَ كُفَّارٌ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ؛ لِعَدَمِ إِيمَانِهِمْ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، فَلَوْ قَالَ شَخْصٌ: إِنِّي أَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ، وَأُصَدِّقُ مُحَمَّدًا فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي تَحْرِيمِ الزِّنَا، بِأَنْ جَعَلَهُ مُبَاحًا، فَإِنَّهُ يَكُونُ بِهَذَا كَافِرًا حَلَالَ الدَّمِ وَالْمَالِ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ، وَهَكَذَا لَوْ قَالَ: إِنَّهُ يُوَحِّدُ اللَّهَ وَيَعْبُدُهُ وَحْدَهُ دُونَ كُلِّ مَنْ سِوَاهُ، وَيُصَدِّقُ الرُّسُلَ جَمِيعًا، وَعَلَى رَأْسِهِمْ مُحَمَّدٌ ﷺ إِلَّا فِي تَحْرِيمِ اللِّوَاطِ، وَهُوَ إِتْيَانُ الذُّكُورِ، صَارَ كَافِرًا حَلَالَ الدَّمِ وَالْمَالِ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ.
Issue: Ibn Baz said: 'The Jews and the Christians, because they did not believe in Muhammad - peace and blessings be upon him - became, by that, disbelieving and misguided. Even if we assume that some of them unified Allah, they are still misguided disbelievers by the consensus of the Muslims, due to their lack of belief in Muhammad (peace and blessings be upon him). If a person were to say: "I worship Allah alone, and I believe in Muhammad in everything except the prohibition of adultery," by making it permissible, he would thereby become a disbeliever whose blood and wealth are lawful [to take] by the consensus of the Muslims. Likewise, if he were to say: "I unify Allah and worship Him alone, to the exclusion of all others, and I believe in all the messengers, led by Muhammad (peace and blessings be upon him), except for the prohibition of sodomy," which is the act of having intercourse with males, he would become a disbeliever whose blood and wealth are lawful by the consensus of the Muslims.'
مَسْأَلَةٌ: سُئِلَ ابْنُ بَازٍ قِيلَ لَهُ: أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ يَا شَيْخُ، كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى السَّلَفِيَّةِ يَشْتَرِطُونَ فِي إِقَامَةِ الْحُجَّةِ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا وَقَعَ الْعَامِّيُّ فِي كَلَامِ كُفْرٍ يَقُولُ لَهُ: لَا، أَنْتَ مَا تُكَفِّرُ؟ فَأَجَابَ: «إِقَامَةُ الْحُجَّةِ يَعْنِي: إِقَامَةُ الدَّلِيلِ هَذِهِ إِقَامَةُ الْحُجَّةِ، كُلٌّ عَلَى حَسَبِ حَالِهِ».
Issue: Ibn Baz was asked: 'May Allah be good to you, O Sheikh, many people who affiliate themselves with Salafism stipulate that the establishment of proof (iqamat al-hujjah) must be done by scholars. So if a layman falls into words of disbelief, they say to him: "No, do you not declare him a disbeliever?" He replied: "The establishment of proof means: the establishment of evidence; this is the establishment of proof, each according to his situation."

…3 more translated lines, 18 more verbs and 62 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (21 verbs · 65 nouns)