Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 32

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 32 — original page scan

Arabic text · النص

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ اللَّهُ مَعْنَاهَا: لَا مَعْبُودَ حَقٌّ إِلَّا اللَّهُ، فَهِيَ تَنْفِي الْعِبَادَةَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهَا عَنْ غَيْرِ فَاللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - هُوَ الْحَقُّ، وَتُثْبِتُهَا لِلَّهِ وَحْدَهُ وَحْدَهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ، وَعِبَادَتُهُ هِيَ الْحَقُّ دُونَ كُلِّ مَا سِوَاهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -، فَلَا يُسْتَغَاثُ إِلَّا بِهِ وَلَا يُنْذَرُ إِلَّا لَهُ، وَلَا يُتَوَكَّلُ إِلَّا عَلَيْهِ وَلَا يُطْلَبُ الشِّفَاءُ إِلَّا مِنْهُ، خَلْقِهِ، وَمَنْ ضَيَّعَ وَلَا يُطَافُ إِلَّا بِبَيْتِهِ الْعَتِيقِ (١)، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ... وَمَنْ أَتْقَنَ هَذِهِ الْأَنْوَاعَ الثَّلَاثَةَ - أَعْنِي أَنْوَاعَ التَّوْحِيدِ - وَحَفِظَهَا وَاسْتَقَامَ عَلَى مَعْنَاهَا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْوَاحِدُ حَقًّا، وَأَنَّهُ هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ دُونَ جَمِيعِ وَاحِدًا مِنْهَا أَضَاعَ الْجَمِيعَ، فَهِيَ مُتَلَازِمَةٌ، لَا إِسْلَامَ إِلَّا بِهَا جَمِيعًا، وَمَنْ أَنْكَرَ صِفَاتِ اللَّهِ وَأَسْمَاءَهُ فَلَا دِينَ لَهُ، وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ مُصَرِّفًا لِلْكَوْنِ يُدَبِّرُ الْأُمُورَ فَهُوَ كَافِرٌ مُشْرِكٌ فِي الرُّبُوبِيَّةِ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَمَنْ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ وَالْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَلَكِنْ لَمْ يَعْبُدِ اللَّهَ وَحْدَهُ، بَلْ عَبَدَ مَعَهُ سِوَاهُ مِنَ الْمَشَايِخِ أَوِ الْأَنْبِيَاءِ أَوِ الْمَلَائِكَةِ أَوِ الْجِنِّ أَوِ الْكَوَاكِبِ أَوِ الْأَصْنَامِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ وَكَفَرَ بِهِ سُبْحَانَهُ، وَلَا تَنْفَعُهُ بَقِيَّةُ الْأَقْسَامِ، لَا تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ، وَلَا تَوْحِيدُ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ (٢). فَالرُّسُلُ تَقُولُ لِلنَّاسِ: أَخْلِصُوا الْعِبَادَةَ لِلَّهِ وَحِّدُوهُ بِهَا، وَاتْرُكُوا عِبَادَةَ مَا سِوَاهُ، وَأَعْدَاؤُهُمْ وَخُصُومُهُمْ يَقُولُونَ: لَا بَلْ نَعْبُدُهُ وَنَعْبُدُ غَيْرَهُ مَا نَخُصُّهُ بِالْعِبَادَةِ، هَذَا هُوَ مَحَلُّ النِّزَاعِ بَيْنَ الرُّسُلِ وَالْأُمَمِ، الْأُمَمُ لَا تُنْكِرُ عِبَادَتَهُ بِالْجُمْلَةِ، بَلْ تَعْبُدُهُ، وَلَكِنَّ النِّزَاعَ: هَلْ يُخَصُّ بِهَا أَمْ لَا يُخَصُّ (٢) اهـ مِنْ مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى (٤٢/٢) (١) قَالَ ابْنُ بَازٍ: « مَا فِي دِينِ اللَّهِ طَوَافٌ إِلَّا بِالْكَعْبَةِ » اهـ مِنْ ( أَسْئِلَةِ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ » : [ ٦٢/ ب ] قُلْتُ: فَالطَّوَافُ بِالْقُبُورِ وَالْأَضْرِحَةِ مِنْ دِينِ الْمُشْرِكِينَ لَا مِنْ دِينِ مِنْ دِينِ الْمُسْلِمِينَ. (٢) قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي جَامِعِ الْمَسَائِلِ (١٤٦/٣ / شَمْسٍ) : ( مَنِ اسْتَغَاثَ بِمَيِّتٍ أَوْ غَائِبٍ مِنَ الْبَشَرِ بِحَيْثُ يَدْعُوهُ فِي الشَّدَائِدِ وَالْكُرُبَاتِ وَيَطْلُبُ مِنْهُ قَضَاءَ الْحَوَائِجِ فَيَقُولُ: يَا سَيِّدِي فُلَانٌ أَنَا فِي حَسْبِكَ وَجِوَارِكَ، أَوْ يَقُولُ عِنْدَ هُجُومِ الْعَدُوِّ عَلَيْهِ: يَا سَيِّدِي فُلَانٌ، يَسْتَوْحِيهِ وَيَسْتَغِيثُ =

Line-by-line translation · المعاني

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ
Paths of Peace: An Explanation of the Nullifiers of Islam.
اللَّهُ
Allah.
مَعْنَاهَا: لَا مَعْبُودَ حَقٌّ إِلَّا اللَّهُ، فَهِيَ تَنْفِي الْعِبَادَةَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهَا عَنْ غَيْرِ فَاللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - هُوَ الْحَقُّ، وَتُثْبِتُهَا لِلَّهِ وَحْدَهُ وَحْدَهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
Its meaning is: There is no true deity worthy of worship except Allah; it negates worship in all its forms from anyone other than Allah—Glorified and Exalted is He—who is the Truth, and it affirms it for Allah alone—Glorified and Exalted is He.

…5 more translated lines, 23 more verbs and 48 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (26 verbs · 51 nouns)