Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 17

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 17 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ الْأَوَّلُ النَّاقِضُ الْأَوَّلُ قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : (الْأَوَّلُ: الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (١) [(٤٨) ، (١١٦) سُورَةُ النِّسَاءِ ]، وَقَالَ تَعَالَى : إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (٢) [ (٧٢) سُورَةُ الْمَائِدَةِ ] ، وَمِنْهُ : الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّهِ ، كَمَنْ يَذْبَحُ لِلْجِنِّ أَوْ لِلْقَبْرِ) (٣). الشَّرْحُ : تَعْرِيفُ الْعِبَادَةِ قَالَ ابْنُ بَازٍ : « الْعِبَادَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ هِيَ : التَّذَلُّلُ وَالْخُضُوعُ وَالِانْكِسَارُ يَقُولُونَ : طَرِيقٌ مُعَبَّدٌ، يَعْنِي: مُذَلَّلٌ قَدْ وَطِئَتْهُ الْأَقْدَامُ، وَيَقُولُونَ أَيْضًا : بَعِيرٌ مُعَبَّدٌ، يَعْنِي : قَدْ شُدَّ وَرُحِلَ حَتَّى ذَلَّ لِلرُّكُوبِ وَالشَّدِّ عَلَيْهِ، فَسُمِّيَتْ طَاعَاتُنَا لِلَّهِ (١) قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : ( سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ شِرْكُ الْعِبَادَةِ، أَوْ شِرْكُ التَّحْكِيمِ، وَهَذَانِ النَّوْعَانِ يُخْرِجَانِ صَاحِبَهُمَا مِنَ الْمِلَّةِ وَهُمَا شِرْكٌ أَكْبَرُ ) اهـ مِنْ ( نَصِيحَةٍ لِلدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ) لَهُ ص: (١٩). قُلْتُ : شِرْكُ التَّحْكِيمِ مِثَالٌ مِنْ أَمْثِلَةِ شِرْكِ الْعِبَادَةِ وَلَيْسَ نَوْعًا مُسْتَقِلًّا. (٢) قَالَ ابْنُ بَازٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا لِلظَّلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾ ( يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ، الظُّلْمُ إِذَا أُطْلِقَ يُرَادُ بِهِ الْكُفْرُ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَالْكَفِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ ، فَالظَّالِمُونَ الْمُشْرِكُونَ لَيْسَ لَهُمْ شَفِيعٌ وَلَيْسَ لَهُمْ قَرِيبٌ يَنْفَعُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّ كُفْرَهُمْ مَنَعَ مِنْ ذَلِكَ ) مِنْ ( دُرُوسٍ بَعْدَ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ) [ ٩٣ / ب / التَّقْوَى ]. (٣) وَفِي نُسْخَةٍ : (أَوْ لِلْقِبَابِ)، وَفِي أُخْرَى : ( وَمِنْ ذَلِكَ دُعَاءُ الْأَمْوَاتِ وَالِاسْتِغَاثَةُ بِهِمْ وَالنَّذْرُ وَالذَّبْحُ لَهُمْ. انْظُرْ : الدُّرَرَ السَّنِيَّةَ (٣٦١/٢) وَ (٩١/١٠) وَالْعَقِيدَةَ الصَّحِيحَةَ لِابْنِ بَازٍ [٢٧] وَالْفَتَاوَى : (١٣٥/١) لِابْنِ بَازٍ. وَعَقِيدَةَ الْمُوَحِّدِينَ ص: (٤٥٦)، لِلْعَبْدَلِيِّ.

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ الْأَوَّلُ
The First Nullifier.
النَّاقِضُ الْأَوَّلُ
The First Nullifier.
قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - : (الْأَوَّلُ: الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (١) [(٤٨) ، (١١٦) سُورَةُ النِّسَاءِ ]، وَقَالَ تَعَالَى : إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (٢) [ (٧٢) سُورَةُ الْمَائِدَةِ ] ، وَمِنْهُ : الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّهِ ، كَمَنْ يَذْبَحُ لِلْجِنِّ أَوْ لِلْقَبْرِ)
Imam Muhammad ibn Abd al-Wahhab—may Allah the Exalted have mercy on him—said: '(The first: Shirk [associating partners] in the worship of Allah alone, with no partner unto Him. Allah the Exalted said: "Indeed, Allah does not forgive association with Him, but He forgives what is less than that for whom He wills" [Surah An-Nisa: 48, 116]. And He the Exalted said: "Indeed, he who associates others with Allah—Allah has forbidden Paradise to him, and his abode is the Fire. And there are not for the wrongdoers any helpers" [Surah Al-Ma'idah: 72]. And from this is sacrificing to other than Allah, such as one who sacrifices to the jinn or to a grave.')
الشَّرْحُ :
The Explanation:
تَعْرِيفُ الْعِبَادَةِ
The Definition of Worship
قَالَ ابْنُ بَازٍ : « الْعِبَادَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ هِيَ : التَّذَلُّلُ وَالْخُضُوعُ وَالِانْكِسَارُ
Ibn Baz said: 'Worship, according to the Arabs, is: humility, submission, and brokenness.'
يَقُولُونَ : طَرِيقٌ مُعَبَّدٌ، يَعْنِي: مُذَلَّلٌ قَدْ وَطِئَتْهُ الْأَقْدَامُ، وَيَقُولُونَ أَيْضًا : بَعِيرٌ مُعَبَّدٌ، يَعْنِي : قَدْ شُدَّ وَرُحِلَ حَتَّى ذَلَّ لِلرُّكُوبِ وَالشَّدِّ عَلَيْهِ، فَسُمِّيَتْ طَاعَاتُنَا لِلَّهِ
They say: 'a mu'abbad (paved) road,' meaning: humbled/leveled, having been trodden by feet. They also say: 'a mu'abbad (tamed) camel,' meaning: it has been harnessed and saddled until it became submissive for riding and loading. Thus, our acts of obedience to Allah were named [worship].'
قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : ( سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ شِرْكُ الْعِبَادَةِ، أَوْ شِرْكُ التَّحْكِيمِ، وَهَذَانِ النَّوْعَانِ يُخْرِجَانِ صَاحِبَهُمَا مِنَ الْمِلَّةِ وَهُمَا شِرْكٌ أَكْبَرُ ) اهـ مِنْ ( نَصِيحَةٍ لِلدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ) لَهُ ص:
(1) Sheikh Ahmad al-Najmi—may Allah have mercy on him—said: '(This applies) whether it is Shirk of worship or Shirk of legislation (tahkim). Both of these types expel their practitioner from the religion, and they are major Shirk.' End quote from his book (Advice to the Callers to Allah the Exalted), p. 19.
قُلْتُ : شِرْكُ التَّحْكِيمِ مِثَالٌ مِنْ أَمْثِلَةِ شِرْكِ الْعِبَادَةِ وَلَيْسَ نَوْعًا مُسْتَقِلًّا.
I say: Shirk of legislation is an example of the instances of Shirk of worship, not an independent category.
قَالَ ابْنُ بَازٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا لِلظَّلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾ ( يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ، الظُّلْمُ إِذَا أُطْلِقَ يُرَادُ بِهِ الْكُفْرُ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَالْكَفِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ ، فَالظَّالِمُونَ الْمُشْرِكُونَ لَيْسَ لَهُمْ شَفِيعٌ وَلَيْسَ لَهُمْ قَرِيبٌ يَنْفَعُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّ كُفْرَهُمْ مَنَعَ مِنْ ذَلِكَ ) مِنْ ( دُرُوسٍ بَعْدَ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ) [ ٩٣ / ب / التَّقْوَى
(2) Ibn Baz said regarding the saying of the Exalted: 'There is not for the wrongdoers any devoted friend' (meaning the polytheists; when the word 'wrongdoing' is used absolutely, it refers to disbelief. The Exalted said: 'And the disbelievers—they are the wrongdoers.' So the wrongdoers, the polytheists, have no intercessor and no relative who can benefit them on the Day of Resurrection, because their disbelief prevented that). From (Lessons after the Maghrib and Isha Prayers) [93/B/Piety].
وَفِي نُسْخَةٍ : (أَوْ لِلْقِبَابِ)، وَفِي أُخْرَى : ( وَمِنْ ذَلِكَ دُعَاءُ الْأَمْوَاتِ وَالِاسْتِغَاثَةُ بِهِمْ وَالنَّذْرُ وَالذَّبْحُ لَهُمْ.
(3) In one copy: '(or to the domes),' and in another: '(And from that is supplicating to the dead, seeking aid from them, making vows, and sacrificing to them.)'
انْظُرْ : الدُّرَرَ السَّنِيَّةَ (٣٦١/٢) وَ (٩١/١٠) وَالْعَقِيدَةَ الصَّحِيحَةَ لِابْنِ بَازٍ [٢٧] وَالْفَتَاوَى : (١٣٥/١) لِابْنِ بَازٍ. وَعَقِيدَةَ الْمُوَحِّدِينَ ص: (٤٥٦)، لِلْعَبْدَلِيِّ.
See: Al-Durar al-Saniyyah (2/361) and (10/91), The Correct Creed by Ibn Baz [27], and The Fatwas (1/135) by Ibn Baz, and The Creed of the Monotheists, p. 456, by al-Abdali.

Vocabulary · المفردات (14 verbs · 27 nouns)