Sharh al-Arba'in al-Nawawiyya by Ibn Uthaymeen (شرح الأربعين النووية) — Page 164

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh al-Arba'in al-Nawawiyya by Ibn Uthaymeen (شرح الأربعين النووية), page 164 — original page scan

Arabic text · النص

شَرْحُ الْأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ. ٩- أَنَّ كَثْرَةَ الْمَسَائِلِ سَبَبٌ لِلْهَلَاكِ وَلَا سِيَّمَا فِي الْأُمُورِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا مِثْلِ مَسَائِلِ الْغَيْبِ كَأَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ وَأَحْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا تُكْثِرِ السُّؤَالَ فِيهَا فَتَهْلِكَ، وَتَكُونَ مُتَنَطِّعاً مُتَعَمِّقاً. وَأَمَّا مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ فَلَا حَرَجَ مِنَ السُّؤَالِ عَنْهَا مَعَ الْحَاجَةِ لِذَلِكَ، وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ حَاجَةٌ، فَإِنْ كَانَ طَالِبَ عِلْمٍ فَلْيَسْأَلْ وَلْيَبْحَثْ، لِأَنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ مُسْتَعِدٌّ لِإِفْتَاءِ مَنْ يَسْتَفْتِيهِ، وَأَمَّا إِذَا كَانَ غَيْرَ طَالِبِ عِلْمٍ فَلَا يُكْثِرِ السُّؤَالَ. ١٠- أَنَّ الْأُمَمَ السَّابِقَةَ هَلَكُوا بِكَثْرَةِ الْمُسَاءَلَةِ، وَهَلَكُوا بِكَثْرَةِ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ. ١١- التَّحْذِيرُ مِنَ الِاخْتِلَافِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ، وَأَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُوَافِقَ الْأَنْبِيَاءَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَأَنْ يَعْتَقِدَهُمْ أَئِمَّةً وَأَنَّهُمْ عَبِيدٌ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالرِّسَالَةِ، وَأَنَّ خَاتَمَهُمْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَهُ إِلَى النَّاسِ، وَشَرِيعَتُهُ هِيَ دِينُ الْإِسْلَامِ الَّذِي ارْتَضَاهُ اللَّهُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ، وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ دِيناً سِوَاهُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾. وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ.

Line-by-line translation · المعاني

شَرْحُ الْأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ.
Explanation of the Forty Nawawi Hadiths.
أَنَّ كَثْرَةَ الْمَسَائِلِ سَبَبٌ لِلْهَلَاكِ وَلَا سِيَّمَا فِي الْأُمُورِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا مِثْلِ مَسَائِلِ الْغَيْبِ كَأَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ وَأَحْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا تُكْثِرِ السُّؤَالَ فِيهَا فَتَهْلِكَ، وَتَكُونَ مُتَنَطِّعاً مُتَعَمِّقاً.
9- That an abundance of questioning is a cause for ruin, especially regarding matters that cannot be reached, such as matters of the Unseen, like the Names and Attributes of Allah and the conditions of the Day of Resurrection; do not ask too many questions about them, lest you perish and become one who is overly fastidious and pedantic.
وَأَمَّا مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ فَلَا حَرَجَ مِنَ السُّؤَالِ عَنْهَا مَعَ الْحَاجَةِ لِذَلِكَ، وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ حَاجَةٌ، فَإِنْ كَانَ طَالِبَ عِلْمٍ فَلْيَسْأَلْ وَلْيَبْحَثْ، لِأَنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ مُسْتَعِدٌّ لِإِفْتَاءِ مَنْ يَسْتَفْتِيهِ، وَأَمَّا إِذَا كَانَ غَيْرَ طَالِبِ عِلْمٍ فَلَا يُكْثِرِ السُّؤَالَ.
As for the jurisprudential issues that people need, there is no harm in asking about them when there is a need for that; but if there is no need, then if one is a student of knowledge, let him ask and research, because the student of knowledge is prepared to issue fatwas to those who seek them from him, whereas if one is not a student of knowledge, he should not ask too many questions.

3 more translated lines, 18 more verbs and 43 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (21 verbs · 46 nouns)