Sharh al-Ajurrumiyyah by Ibn Uthaymeen (شرح الآجرومية لابن عثيمين) — Page 381
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
:
۳۸۱
شرح الآجرومية
[باب المصدر]
ص: «الْمَصْدَرُ هُوَ: الاِسْمُ، الْمَنْصُوبُ، الذي يجيء ثالثاً في
تَصْرِيفِ الْفِعْلِ : نَحْوُ ضَرَبَ يَضْرِبُ ضَرْبًا، وَهُوَ قِسْمَانِ: لَفْظِيٍّ،
وَمَعْنَوِيٌّ، فَإِنْ وَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَ فِعْلِهِ فَهُوَ لَفْظِيُّ، نَحْو قَتَلْتُهُ قَتْلاً، وَإِنْ
وَافَقَ مَعْنَى فِعْلِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَهُوَ مَعْنَوِيٌّ، نَحْوُ : جَلَسْتُ قُعُودًا، وَقُمْتُ
وُقُوفاً، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ».
ش : يقولُ المؤلفُ - رحمه الله - باب المصدر.
هذا هو الثاني مِنَ المنصوبات، والأوَّلُ هو المفعولُ بِهِ، وهذا
المصدر، ويسمَّى المفعول المطلق؛ لأنَّه مفعول لا يتعدى بحرف لا
بالباء، ولا بفي، ولا باللام، فلذلك سموه مفعولاً مطلقاً
مقيد بشيء.
يعني غيرَ
والمصدر هو ما كانَ مكَانًا لصدور الأشياء، ولهذا كانَ القولُ
الراجح : أنَّ المصدر هو أصل الاشتقاق.
فأنت تقولُ: ضرب مشتق مِنَ الضرب، ولا تقل الضرْبُ
مشتق مِنْ ضرَبَ؛ لأنَّ هذا هو الأصل، يعني: مصدر المعاني
والأفعال هو هذا المصدرُ ، فتقولُ: ضرب مشتق من الضرب،
سَمِعَ من السمع، وهكذا..