Egyptian Arabic Curriculum — Grade 8, Semester 1 — Page 17

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Egyptian Arabic Curriculum — Grade 8, Semester 1, page 17 — original page scan

Arabic text · النص

فِي سِجِلَّاتِ التَّارِيخِ صَفَحَاتٌ مُضِيئَةٌ، وَمَوَاقِفُ تُسَطَّرُ بِمَاءِ الذَّهَبِ، وَحَرْبُ أُكْتُوبَرَ الْمَجِيدَةُ وَاحِدَةٌ مِنْ تِلْكَ الصَّفَحَاتِ الَّتِي رَفَعَتْ هَامَةَ مِصْرَ عَالِيَةً بَيْنَ الْأُمَمِ، وَأَثْبَتَتْ أَنَّ الْعَزِيمَةَ أَقْوَى مِنَ الْهَزِيمَةِ، وَأَنَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِحَقِّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ. لَقَدْ كَانَ يَوْمُ السَّادِسِ مِنْ أُكْتُوبَرَ شَاهِدًا عَلَى إِرَادَةٍ لَا تَنْهَزِمُ، وَجَيْشٍ وَطَنِيٍّ أَعَادَ الْعِزَّةَ بِدِمَاءِ أَبْطَالِهِ، وَهَدَمَ غُرُورَ الْعَدُوِّ الَّذِي تَوَهَّمَ أَنَّهُ لَا يُقْهَرُ، وَأَعَادَ إِلَى الْوَطَنِ أَمْجَادَهُ. لَقَدْ جَاءَتْ نَكْسَةُ ١٩٦٧م كَجُرْحٍ غَائِرٍ فِي قَلْبِ الْأُمَّةِ، لَكِنَّهَا لَمْ تَكُنِ النِّهَايَةَ، بَلْ كَانَتْ بِدَايَةً لِإِرَادَةٍ لَا تَعْرِفُ الِانْكِسَارَ، فَبَيْنَمَا ظَنَّ الْأَعْدَاءُ أَنَّ مِصْرَ قَدْ وَهَنَ عَزْمُهَا، كَانَتْ أَيَادِي أَبْنَائِهَا تُعِيدُ تَرْتِيبَ الصُّفُوفِ وَتَبْنِي جَيْشًا قَوِيًّا، وَتُعِدُّ الْعُدَّةَ لِيَوْمِ الْخَلَاصِ، فَتَكَاتَفَ الشَّعْبُ مَعَ الْقِيَادَةِ، وَأَصْبَحَ الْهَدَفُ وَاضِحًا وَهُوَ اسْتِعَادَةُ أَرْضِنَا الْغَالِيَةِ فَلَمْ يَتَوَقَّفِ الْبِنَاءُ وَالتَّدْرِيبُ، وَمَرَّتْ سَنَوَاتٌ مِنَ الْإِعْدَادِ الْمُتْقَنِ، وَمِنْ جُهُودٍ مُخْلِصَةٍ لَا تَهْتَزُّ أَمَامَ الْمِحَنِ؛ حَتَّى صَارَتْ قُوَّاتُنَا الْمُسَلَّحَةُ فِي جَاهِزِيَّةٍ تَلِيقُ بِمَوْعِدٍ مَعَ التَّارِيخِ. ثُمَّ جَاءَتْ لَحْظَةُ الْعُبُورِ؛ لَحْظَةُ الْمَجْدِ وَالِانْطِلَاقِ، حِينَ صَاحَتِ الْأَرْضُ بِنِدَاءِ الْوَطَنِ، فَلَبَّى أَبْطَالُهَا النِّدَاءَ، وَعَبَرَ الْجُنُودُ الْقَنَاةَ الَّتِي ظَنَّ الْعَدُوُّ أَنَّهَا مَانِعٌ يَسْتَحِيلُ اقْتِحَامُهُ، فَقَدْ فَخَّخَتْ بِأَنَابِيبِ النَّابَالَمِ الْحَارِقَةِ، وَلَكِنْ بِعُقُولٍ مِصْرِيَّةٍ وَقُلُوبٍ لَا تَعْرِفُ الْخَوْفَ تَمَّ تَعْطِيلُهَا.

Line-by-line translation · المعاني

فِي سِجِلَّاتِ التَّارِيخِ صَفَحَاتٌ مُضِيئَةٌ، وَمَوَاقِفُ تُسَطَّرُ بِمَاءِ الذَّهَبِ، وَحَرْبُ أُكْتُوبَرَ الْمَجِيدَةُ وَاحِدَةٌ مِنْ تِلْكَ الصَّفَحَاتِ الَّتِي رَفَعَتْ هَامَةَ مِصْرَ عَالِيَةً بَيْنَ الْأُمَمِ، وَأَثْبَتَتْ أَنَّ الْعَزِيمَةَ أَقْوَى مِنَ الْهَزِيمَةِ، وَأَنَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِحَقِّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْتَزِعَهُ مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ.
History records luminous pages and moments written in gold. The glorious October War is one such page that held Egypt’s head high among nations, proving that determination is stronger than defeat and that those who believe in their rights can reclaim them, no matter how much time passes.
لَقَدْ كَانَ يَوْمُ السَّادِسِ مِنْ أُكْتُوبَرَ شَاهِدًا عَلَى إِرَادَةٍ لَا تَنْهَزِمُ، وَجَيْشٍ وَطَنِيٍّ أَعَادَ الْعِزَّةَ بِدِمَاءِ أَبْطَالِهِ، وَهَدَمَ غُرُورَ الْعَدُوِّ الَّذِي تَوَهَّمَ أَنَّهُ لَا يُقْهَرُ، وَأَعَادَ إِلَى الْوَطَنِ أَمْجَادَهُ.
The sixth of October stood witness to an unbreakable will and a national army that restored pride with the blood of its heroes, shattering the arrogance of an enemy that imagined itself invincible and returning glory to the homeland.
لَقَدْ جَاءَتْ نَكْسَةُ ١٩٦٧م كَجُرْحٍ غَائِرٍ فِي قَلْبِ الْأُمَّةِ، لَكِنَّهَا لَمْ تَكُنِ النِّهَايَةَ، بَلْ كَانَتْ بِدَايَةً لِإِرَادَةٍ لَا تَعْرِفُ الِانْكِسَارَ، فَبَيْنَمَا ظَنَّ الْأَعْدَاءُ أَنَّ مِصْرَ قَدْ وَهَنَ عَزْمُهَا، كَانَتْ أَيَادِي أَبْنَائِهَا تُعِيدُ تَرْتِيبَ الصُّفُوفِ وَتَبْنِي جَيْشًا قَوِيًّا، وَتُعِدُّ الْعُدَّةَ لِيَوْمِ الْخَلَاصِ، فَتَكَاتَفَ الشَّعْبُ مَعَ الْقِيَادَةِ، وَأَصْبَحَ الْهَدَفُ وَاضِحًا وَهُوَ اسْتِعَادَةُ أَرْضِنَا الْغَالِيَةِ فَلَمْ يَتَوَقَّفِ الْبِنَاءُ وَالتَّدْرِيبُ، وَمَرَّتْ سَنَوَاتٌ مِنَ الْإِعْدَادِ الْمُتْقَنِ، وَمِنْ جُهُودٍ مُخْلِصَةٍ لَا تَهْتَزُّ أَمَامَ الْمِحَنِ؛ حَتَّى صَارَتْ قُوَّاتُنَا الْمُسَلَّحَةُ فِي جَاهِزِيَّةٍ تَلِيقُ بِمَوْعِدٍ مَعَ التَّارِيخِ.
The 1967 setback was a deep wound in the heart of the nation, but it was not the end; it was the beginning of a resolve that refused to break. While enemies assumed Egypt’s determination had waned, its sons were reorganizing their ranks, building a powerful army, and preparing for the day of liberation. The people stood united with their leadership, focused on the clear goal of reclaiming our precious land. Training and development never ceased, and through years of meticulous preparation and steadfast effort in the face of adversity, our armed forces reached a state of readiness befitting an appointment with history.
ثُمَّ جَاءَتْ لَحْظَةُ الْعُبُورِ؛ لَحْظَةُ الْمَجْدِ وَالِانْطِلَاقِ، حِينَ صَاحَتِ الْأَرْضُ بِنِدَاءِ الْوَطَنِ، فَلَبَّى أَبْطَالُهَا النِّدَاءَ، وَعَبَرَ الْجُنُودُ الْقَنَاةَ الَّتِي ظَنَّ الْعَدُوُّ أَنَّهَا مَانِعٌ يَسْتَحِيلُ اقْتِحَامُهُ، فَقَدْ فَخَّخَتْ بِأَنَابِيبِ النَّابَالَمِ الْحَارِقَةِ، وَلَكِنْ بِعُقُولٍ مِصْرِيَّةٍ وَقُلُوبٍ لَا تَعْرِفُ الْخَوْفَ تَمَّ تَعْطِيلُهَا.
Then came the moment of the crossing—a moment of glory and momentum. When the land cried out with the call of the homeland, its heroes answered. Soldiers crossed the canal, a barrier the enemy believed impossible to breach, having rigged it with pipes of burning napalm. Yet, through Egyptian ingenuity and fearless hearts, those defenses were neutralized.

Vocabulary · المفردات (33 verbs · 69 nouns)