The Companions' Migration — Umar Embraces Islam — Page 17

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

The Companions' Migration — Umar Embraces Islam, page 17 — original page scan

Arabic text · النص

أَرْكَانِهِ. هِجْرَةُ الصَّحَابَةِ - إِسْلَامُ عُمَرَ - تَعَجَّلَهُ خَالُهُ لِهَدْمِ الْإِسْلَامِ، فَكَأَنَّمَا كَانَ يَتَعَجَّلُهُ لِبُنْيَانِهِ، وَإِقَامَةِ دَعَائِمِهِ وَتَشْيِيدِ أَرْكَانِهِ. - أَرَادَ أَنْ يُطْفِئَ بِهِ النُّورَ فَأَذْكَاهُ! - كَانَ مَضْرِبَ الْمَثَلِ فِي الشَّجَاعَةِ وَالْجُرْأَةِ. - وَقَدْ عَرَفَ خَالُهُ كَيْفَ يُلْهِبُ قَلْبَهُ بِعَدَاوَةِ الْمُسْلِمِينَ وَإِيذَائِهِمْ، وَالْإِسَاءَةِ إِلَيْهِمْ. - فَلَمَّا هَاجَرَ الصَّحَابَةُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَظَلَّلَهُمُ النَّجَاشِيُّ بِحِمَايَتِهِ، ضَاعَفَ ذَلِكَ مِنْ حِقْدِ أَبِي جَهْلٍ، فَلَمْ يَدَّخِرْ وُسْعًا فِي تَحْمِيسِ عُمَرَ لِلْفَتْكِ بِالْقَائِدِ الْأَعْظَمِ، حَتَّى يَهْدَأَ قَلْبُهُ، وَيَسْتَرِيحَ بَالُهُ مِنْ لَهِيبِ الْغَيْظِ. - خَيَّبَهُ اللهُ! - دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ. - كَانَ الرَّسُولُ حِينَئِذٍ جَالِسًا بَيْنَ جَمَاعَةٍ مِمَّنْ بَقِيَ مِنْ صَحَابَتِهِ فِي دَارٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الصَّفَا. - فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ عُمَرُ، وَقَلْبُهُ يَكَادُ يَتَمَزَّقُ مِنَ الْغَيْظِ. - أَكَانَ يُرِيدُ أَنْ يَفْتِكَ بِهِ، وَهُوَ بَيْنَ صَحَابَتِهِ وَذَوِي قَرَابَتِهِ؟ - إِنَّ الْأَحْقَادَ لَتُذْهِلُ الْإِنْسَانَ عَنِ الصَّوَابِ، وَتُنْسِيهِ عَوَاقِبَ مَا هُوَ قَادِمٌ عَلَيْهِ مِنْ أَهْوَالٍ. - كَانَ كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ: إِذَا هَمَّ أَلْفَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عَزْمَهُ وَنَكَّبَ عَنْ ذِكْرِ الْعَوَاقِبِ جَانِبَا! - قُلْتَ لَنَا: إِنَّ أَكْثَرَ الصَّحَابَةِ هَاجَرُوا إِلَى الْحَبَشَةِ. فَمَعَ مَنْ كَانَ يَجْلِسُ الرَّسُولُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ؟ - كَانَ يَجْلِسُ مَعَ عَمِّهِ حَمْزَةَ وَابْنِ عَمِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَصَدِيقِهِ أَبِي بَكْرٍ. - فَمَاذَا عَوَّقَ عُمَرَ عَنْ عَزِيمَتِهِ الْخَاطِئَةِ؟ - إِرَادَةُ اللَّهِ وَمَشِيئَتُهُ، وَلُطْفُهُ وَرَحْمَتُهُ. - وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. - وَلَكِنْ كَيْفَ حَقَدَ عَلَى الرَّسُولِ ذَلِكَ الرَّجُلُ الْعَظِيمُ؟

Line-by-line translation · المعاني

تَعَجَّلَهُ خَالُهُ لِهَدْمِ الْإِسْلَامِ، فَكَأَنَّمَا كَانَ يَتَعَجَّلُهُ لِبُنْيَانِهِ، وَإِقَامَةِ دَعَائِمِهِ وَتَشْيِيدِ أَرْكَانِهِ.
His uncle pressed him to destroy Islam, as if he were pressing him to build it, establish its pillars, and raise its foundations.
أَرَادَ أَنْ يُطْفِئَ بِهِ النُّورَ فَأَذْكَاهُ!
He wanted to use him to extinguish the light, but instead, he kindled it!
كَانَ مَضْرِبَ الْمَثَلِ فِي الشَّجَاعَةِ وَالْجُرْأَةِ.
He was the very model of courage and boldness.
وَقَدْ عَرَفَ خَالُهُ كَيْفَ يُلْهِبُ قَلْبَهُ بِعَدَاوَةِ الْمُسْلِمِينَ وَإِيذَائِهِمْ، وَالْإِسَاءَةِ إِلَيْهِمْ.
His uncle knew how to inflame his heart with hostility toward the Muslims, inciting him to harm and offend them.
فَلَمَّا هَاجَرَ الصَّحَابَةُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَظَلَّلَهُمُ النَّجَاشِيُّ بِحِمَايَتِهِ، ضَاعَفَ ذَلِكَ مِنْ حِقْدِ أَبِي جَهْلٍ.
When the companions emigrated to Abyssinia and the Negus sheltered them under his protection, it only doubled Abu Jahl's hatred.
فَلَمْ يَدَّخِرْ وُسْعًا فِي تَحْمِيسِ عُمَرَ لِلْفَتْكِ بِالْقَائِدِ الْأَعْظَمِ، حَتَّى يَهْدَأَ قَلْبُهُ، وَيَسْتَرِيحَ بَالُهُ مِنْ لَهِيبِ الْغَيْظِ.
He spared no effort in inciting Umar to strike down the greatest leader, hoping to calm his heart and find relief from the flames of his rage.
خَيَّبَهُ اللهُ!
May God thwart him!
دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ.
An answered prayer.
كَانَ الرَّسُولُ حِينَئِذٍ جَالِسًا بَيْنَ جَمَاعَةٍ مِمَّنْ بَقِيَ مِنْ صَحَابَتِهِ فِي دَارٍ قَرِيبَةٍ مِنَ الصَّفَا.
The Messenger was sitting then among a group of his remaining companions in a house near Al-Safa.
فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ عُمَرُ، وَقَلْبُهُ يَكَادُ يَتَمَزَّقُ مِنَ الْغَيْظِ.
Umar hurried toward him, his heart nearly bursting with fury.
أَكَانَ يُرِيدُ أَنْ يَفْتِكَ بِهِ، وَهُوَ بَيْنَ صَحَابَتِهِ وَذَوِي قَرَابَتِهِ؟
Did he intend to attack him while he was surrounded by his companions and kin?
إِنَّ الْأَحْقَادَ لَتُذْهِلُ الْإِنْسَانَ عَنِ الصَّوَابِ، وَتُنْسِيهِ عَوَاقِبَ مَا هُوَ قَادِمٌ عَلَيْهِ مِنْ أَهْوَالٍ.
Hatred blinds a person to the truth and makes him forget the consequences of the horrors he is rushing toward.
كَانَ كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ: إِذَا هَمَّ أَلْفَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عَزْمَهُ وَنَكَّبَ عَنْ ذِكْرِ الْعَوَاقِبِ جَانِبَا!
He was as the poet said: When he sets his mind to a task, he sees only his resolve and turns his back on the consequences.
قُلْتَ لَنَا: إِنَّ أَكْثَرَ الصَّحَابَةِ هَاجَرُوا إِلَى الْحَبَشَةِ.
You told us that most of the companions emigrated to Abyssinia.
فَمَعَ مَنْ كَانَ يَجْلِسُ الرَّسُولُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ؟
With whom, then, was the Messenger sitting on that day?
كَانَ يَجْلِسُ مَعَ عَمِّهِ حَمْزَةَ وَابْنِ عَمِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَصَدِيقِهِ أَبِي بَكْرٍ.
He was sitting with his uncle Hamza, his cousin Ali ibn Abi Talib, and his friend Abu Bakr.
فَمَاذَا عَوَّقَ عُمَرَ عَنْ عَزِيمَتِهِ الْخَاطِئَةِ؟
What deterred Umar from his misguided resolve?
إِرَادَةُ اللَّهِ وَمَشِيئَتُهُ، وَلُطْفُهُ وَرَحْمَتُهُ.
God's will and decree, His kindness and His mercy.
وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.
God will perfect His light, even if the disbelievers hate it.
وَلَكِنْ كَيْفَ حَقَدَ عَلَى الرَّسُولِ ذَلِكَ الرَّجُلُ الْعَظِيمُ؟
But how did that great man come to bear such a grudge against the Messenger?

Vocabulary · المفردات (28 verbs · 59 nouns)