Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 3 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 77

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 3 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 77 — original page scan

Arabic text · النص

الثَّانِي: أَنْ يُثْبِتَ أَسْمَاءَ اللَّهِ وَيَزِيدَ أَسْمَاءً لَمْ يُسَمِّ اللَّهُ بِهَا نَفْسَهُ كَقَوْلِ الْفَلَاسِفَةِ فِي اللَّهِ إِنَّهُ عِلَّةٌ فَاعِلَةٌ فِي هَذَا الْكَوْنِ تَفْعَلُ، وَهَذَا الْكَوْنُ مَعْلُولٌ لَهَا، وَلَيْسَ هُنَاكَ إِلَهٌ. وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّيهِ الْعَقْلَ الْفَعَّالَ فَالَّذِي يُدِيرُ هَذَا الْكَوْنَ هُوَ الْعَقْلُ الْفَعَّالُ، وَكَذَلِكَ النَّصَارَى يُسَمُّونَ اللَّهَ أَبًا وَهَذَا إِلْحَادٌ. الثَّالِثُ: أَنْ يَجْعَلَهَا دَالَّةً عَلَى التَّشْبِيهِ فَيَقُولُ: اللَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ قَدِيرٌ، وَالْإِنْسَانُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ قَدِيرٌ، اتَّفَقَتْ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ فَيَلْزَمُ أَنْ تَتَّفِقَ الْمُسَمَّيَاتُ، وَيَكُونُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مُمَاثِلًا لِلْخَلْقِ فَيَتَدَرَّجُ بِتَوَافُقِ الْأَسْمَاءِ إِلَى التَّوَافُقِ بِالصِّفَاتِ. وَوَجْهُ الْإِلْحَادِ: أَنَّ أَسْمَاءَهُ دَالَّةٌ عَلَى مَعَانٍ لَائِقَةٍ بِاللَّهِ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ مُشَابِهَةً لِمَا تَدُلُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَعَانِي فِي الْمَخْلُوقِ. الرَّابِعُ: أَنْ يَشْتَقَّ مِنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَسْمَاءً لِلْأَصْنَامِ كَتَسْمِيَةِ اللَّاتِ مِنَ الْإِلَهِ أَوْ مِنَ اللَّهِ، وَالْعُزَّى مِنَ الْعَزِيزِ، وَمَنَاةَ مِنَ الْمَنَّانِ حَتَّى يُلْقُوا عَلَيْهَا شَيْئًا مِنَ الْأُلُوهِيَّةِ لِيُبَرِّرُوا مَا هُمْ عَلَيْهِ. وَالتَّعْبِيرُ بِنَفْيِ التَّمْثِيلِ أَحْسَنُ مِنَ التَّعْبِيرِ بِنَفْيِ التَّشْبِيهِ لِوُجُوهٍ ثَلَاثَةٍ: ١ - أَنَّهُ هُوَ الَّذِي نَفَاهُ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ. ٢ - أَنَّهُ مَا مِنْ شَيْئَيْنِ مَوْجُودَيْنِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا تَشَابُهٌ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ، وَاشْتِرَاكٌ فِي الْمَعْنَى مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ. فَمَثَلًا: الْخَالِقُ وَالْمَخْلُوقُ اشْتَرَكَا فِي مَعْنَى الْوُجُودِ، لَكِنَّ وُجُودَ هَذَا يَخُصُّهُ وَوُجُودَهُ هَذَا يَخُصُّهُ، وَكَذَلِكَ الْعِلْمُ وَالسَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَنَحْوُهَا اشْتَرَكَ فِيهَا.

Line-by-line translation · المعاني

الثَّانِي: أَنْ يُثْبِتَ أَسْمَاءَ اللَّهِ وَيَزِيدَ أَسْمَاءً لَمْ يُسَمِّ اللَّهُ بِهَا نَفْسَهُ كَقَوْلِ الْفَلَاسِفَةِ فِي اللَّهِ إِنَّهُ عِلَّةٌ فَاعِلَةٌ فِي هَذَا الْكَوْنِ تَفْعَلُ، وَهَذَا الْكَوْنُ مَعْلُولٌ لَهَا، وَلَيْسَ هُنَاكَ إِلَهٌ.
Second: Affirming Allah's names while adding others by which He has not named Himself. Philosophers, for instance, claim Allah is merely an active cause in this universe, with the universe being its effect, effectively denying a deity.
وَبَعْضُهُمْ يُسَمِّيهِ الْعَقْلَ الْفَعَّالَ فَالَّذِي يُدِيرُ هَذَا الْكَوْنَ هُوَ الْعَقْلُ الْفَعَّالُ، وَكَذَلِكَ النَّصَارَى يُسَمُّونَ اللَّهَ أَبًا وَهَذَا إِلْحَادٌ.
Some refer to Him as the Active Intellect, suggesting it is this intellect that governs the universe. Similarly, Christians refer to Allah as Father, which is a deviation from the truth.
الثَّالِثُ: أَنْ يَجْعَلَهَا دَالَّةً عَلَى التَّشْبِيهِ فَيَقُولُ: اللَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ قَدِيرٌ، وَالْإِنْسَانُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ قَدِيرٌ، اتَّفَقَتْ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ فَيَلْزَمُ أَنْ تَتَّفِقَ الْمُسَمَّيَاتُ، وَيَكُونُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مُمَاثِلًا لِلْخَلْقِ فَيَتَدَرَّجُ بِتَوَافُقِ الْأَسْمَاءِ إِلَى التَّوَافُقِ بِالصِّفَاتِ.
Third: Interpreting these names to imply anthropomorphism. One might argue that since Allah is All-Hearing, All-Seeing, and All-Powerful, and humans possess these same qualities, the entities themselves must be identical. This leads to the false conclusion that Allah is like His creation, moving from a similarity in names to a supposed similarity in attributes.

…6 more translated lines, 17 more verbs and 45 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (20 verbs · 48 nouns)