Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 3 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 237

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 3 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 237 — original page scan

Arabic text · النص

السَّادِسَةُ : ثَنَاؤُهُ اللَّهُ عَلَى الْقُرُونِ الثَّلَاثَةِ أَوِ الْأَرْبَعَةِ وَذِكْرُ مَا يَحْدُثُ السَّابِعَةُ : ذَمُّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ الثَّامِنَةُ : كَوْنُ السَّلَفِ يَضْرِبُونَ الصِّغَارَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ . وَقَوْلُهُ : «زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ»(١) وَقَوْلُهُ : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ»(٢) وَعَلَيْهِ فَإِنَّ الْحَلِفَ إِذَا دَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ أَوِ اقْتَضَتْهُ الْمَصْلَحَةُ فَإِنَّهُ جَائِزٌ، بَلْ قَدْ يَكُونُ مَنْدُوبًا إِلَيْهِ كَحَلِفِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي قِصَّةِ الْمَخْزُومِيَّةِ حَيْثُ قَالَ : «وَأَيْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» (٣) فَقَدْ وَقَعَ مَوْقِعًا عَظِيمًا مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ، وَمِمَّنْ يَأْتِي بَعْدَهُمْ . السَّادِسَةُ : ثَنَاؤُهُ - ﷺ - عَلَى الْقُرُونِ الثَّلَاثَةِ أَوِ الْأَرْبَعَةِ وَذِكْرُ مَا يَحْدُثُ : تُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ : «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي . . . . ) وَقَوْلِهِ : أَوِ الْأَرْبَعَةِ، بِنَاءً عَلَى الشَّكِّ . وَقَوْلُهُ : (وَذِكْرُ مَا يَحْدُثُ لَوْ جُعِلَتْ هَذِهِ مَسْأَلَةً مُسْتَقِلَّةً لَكَانَ أَبْيَنَ وَأَوْضَحَ ؛ لِأَنَّ الْإِخْبَارَ عَنْ شَيْءٍ مُسْتَقْبَلٍ وَوُقُوعَهُ كَمَا أَخْبَرَ دَلِيلٌ عَلَى رِسَالَتِهِ . السَّابِعَةُ ذَمُّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ : تُؤْخَذُ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ، وَكَذَا ذَمُّ الَّذِينَ يَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَالَّذِينَ يَتَعَاطَوْنَ أَسْبَابَ السِّمَنِ وَيَغْفُلُونَ عَنْ سِمَنِ الْقَلْبِ بِالْإِيمَانِ وَالْعِلْمِ . الثَّامِنَةُ : كَوْنُ السَّلَفِ يَضْرِبُونَ الصِّغَارَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ : (١) سُورَةُ التَّغَابُنِ الْآيَةُ : ٧ . (٢) سُورَةُ سَبَأٍ، الْآيَةُ : ٣ . (٣) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْحُدُودِ / بَابُ كَرَاهَةِ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِّ إِذَا رُفِعَ إِلَى السُّلْطَانِ ٢٤٨/٤ ، وَمُسْلِمٌ فِي الْحُدُودِ / بَابُ قَطْعِ السَّارِقِ الشَّرِيفِ ٣١٥/٣ عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

Line-by-line translation · المعاني

السَّادِسَةُ : ثَنَاؤُهُ اللَّهُ عَلَى الْقُرُونِ الثَّلَاثَةِ أَوِ الْأَرْبَعَةِ وَذِكْرُ مَا يَحْدُثُ السَّابِعَةُ : ذَمُّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ الثَّامِنَةُ : كَوْنُ السَّلَفِ يَضْرِبُونَ الصِّغَارَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ
The sixth: His praise—may Allah bless him and grant him peace—of the three or four generations, and the mention of what will occur. The seventh: Condemnation of those who bear witness without being asked to bear witness. The eighth: The fact that the predecessors used to strike the young ones regarding testimony and the covenant.
وَقَوْلُهُ : «زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ»(١) وَقَوْلُهُ : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ»(٢) وَعَلَيْهِ فَإِنَّ الْحَلِفَ إِذَا دَعَتِ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ أَوِ اقْتَضَتْهُ الْمَصْلَحَةُ فَإِنَّهُ جَائِزٌ، بَلْ قَدْ يَكُونُ مَنْدُوبًا إِلَيْهِ كَحَلِفِ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي قِصَّةِ الْمَخْزُومِيَّةِ حَيْثُ قَالَ : «وَأَيْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» (٣) فَقَدْ وَقَعَ مَوْقِعًا عَظِيمًا مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ، وَمِمَّنْ يَأْتِي بَعْدَهُمْ
And His saying: 'Those who disbelieve have claimed that they will never be resurrected. Say, "Yes, by my Lord, you will surely be resurrected"' (1), and His saying: 'And those who disbelieve say, "The Hour will not come to us." Say, "Yes, by my Lord, it will surely come to you"' (2). Based on this, swearing an oath when the need calls for it or when the interest requires it is permissible; indeed, it may even be recommended, like the Prophet's—may Allah bless him and grant him peace—oath in the story of the Makhzumite woman, where he said: 'By Allah, if Fatima, daughter of Muhammad, were to steal, I would cut off her hand' (3). It had a great impact on those people who were concerned about the affair of the Makhzumite woman, and on those who would come after them.
السَّادِسَةُ : ثَنَاؤُهُ - ﷺ - عَلَى الْقُرُونِ الثَّلَاثَةِ أَوِ الْأَرْبَعَةِ وَذِكْرُ مَا يَحْدُثُ : تُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ : «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي . . . . ) وَقَوْلِهِ : أَوِ الْأَرْبَعَةِ، بِنَاءً عَلَى الشَّكِّ
The sixth: His—may Allah bless him and grant him peace—praise of the three or four generations, and the mention of what will occur: This is derived from his saying—may Allah bless him and grant him peace—: 'The best of people is my generation...' and his saying: 'or the four,' based on the uncertainty.

…6 more translated lines, 22 more verbs and 44 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (25 verbs · 47 nouns)