Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 208
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
فِيهِ مَسَائِلُ : الْأُولَى : تَفْسِيرُ آيَةِ الْأَعْرَافِ، الثَّانِيَةُ : تَفْسِيرُ آيَةِ الْحِجْرِ، الثَّالِثَةُ : شِدَّةُ الْوَعِيدِ فِيمَنْ أَمِنَ مَكْرَ اللَّهِ، الرَّابِعَةُ : شِدَّةُ الْوَعِيدِ فِي الْقُنُوطِ . التَّعَارُضُ يُحْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا عَلَى الْحَالِ الْمُنَاسِبَةِ لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ التَّعَارُضُ بَيْنَ النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ . قَوْلُهُ : «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ» : هَذَا أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ؛ لِأَنَّهُ انْتِهَاكٌ لِأَعْظَمِ الْحُقُوقِ وَهُوَ حَقُّ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي أَوْجَدَكَ وَأَعَدَّكَ وَأَمَدَّكَ ، فَلَا أَحَدَ أَكْبَرُ عَلَيْكَ نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . قَوْلُهُ : «الْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ» سَبَقَ شَرْحُهُ . قَوْلُهُ : «الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ»، الْمُرَادُ بِالْقُنُوطِ أَنْ يَسْتَبْعِدَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَيَسْتَبْعِدَ حُصُولَ الْمَطْلُوبِ، وَالْمُرَادُ بِالْيَأْسِ هُنَا أَنْ يَسْتَبْعِدَ الْإِنْسَانُ زَوَالَ الْمَكْرُوهِ، وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ لِئَلَّا يَحْصُلَ تَكْرَارٌ فِي كَلَامِ ابْنِ مَسْعُودٍ . وَالْخُلَاصَةُ : أَنَّ السَّائِرَ إِلَى اللَّهِ يَعْتَرِيهِ شَيْئَانِ يَعُوقَانِهِ عَنْ رَبِّهِ وَهُمَا الْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، فَإِذَا أُصِيبَ بِالضَّرَّاءِ أَوْ فَاتَ عَلَيْهِ مَا يُحِبُّ تَجِدُهُ إِنْ لَمْ يَتَدَارَكْهُ رَبُّهُ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ الْقُنُوطُ وَيَسْتَبْعِدُ الْفَرَجَ وَلَا يَسْعَى لِأَسْبَابِهِ، وَأَمَّا الْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ فَتَجِدُ الْإِنْسَانَ مُقِيمًا عَلَى الْمَعَاصِي مَعَ تَوَافُرِ النِّعَمِ عَلَيْهِ، وَيَرَى أَنَّهُ عَلَى حَقٍّ فَلَا شَكَّ أَنَّ هَذَا اسْتِدْرَاجٌ . فِيهِ مَسَائِلُ : الْأُولَى : تَفْسِيرُ آيَةِ الْأَعْرَافِ . وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)
Line-by-line translation · المعاني
- فِيهِ مَسَائِلُ : الْأُولَى : تَفْسِيرُ آيَةِ الْأَعْرَافِ، الثَّانِيَةُ : تَفْسِيرُ آيَةِ الْحِجْرِ، الثَّالِثَةُ : شِدَّةُ الْوَعِيدِ فِيمَنْ أَمِنَ مَكْرَ اللَّهِ، الرَّابِعَةُ : شِدَّةُ الْوَعِيدِ فِي الْقُنُوطِ
- It contains issues: First, the interpretation of the verse in Al-A'raf; second, the interpretation of the verse in Al-Hijr; third, the severity of the warning for those who feel secure from the plan of Allah; fourth, the severity of the warning regarding despair.
- التَّعَارُضُ يُحْمَلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا عَلَى الْحَالِ الْمُنَاسِبَةِ لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ التَّعَارُضُ بَيْنَ النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ
- Regarding contradiction, each one of them is applied to the appropriate situation so that no contradiction is imagined between the legal texts.
- قَوْلُهُ : «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ» : هَذَا أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ؛ لِأَنَّهُ انْتِهَاكٌ لِأَعْظَمِ الْحُقُوقِ وَهُوَ حَقُّ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي أَوْجَدَكَ وَأَعَدَّكَ وَأَمَدَّكَ ، فَلَا أَحَدَ أَكْبَرُ عَلَيْكَ نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
- His saying: 'Associating partners with Allah': This is the greatest of major sins, because it is a violation of the greatest of rights, which is the right of Allah Almighty, who brought you into existence, prepared you, and sustained you; thus, no one has a greater favor upon you than Allah Almighty.
…5 more translated lines, 20 more verbs and 41 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (23 verbs · 44 nouns)
- أَمِنَ — to feel safe
- حَمَلَ — to interpret/apply
- تَوَهَّمَ — to imagine
- مَسْأَلَةٌ — issue
- تَفْسِيرٌ — interpretation
- آيَةٌ — verse