Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 181

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 181 — original page scan

Arabic text · النص

إِلَى مَعْنًى آخَرَ فَيُقَالُ لَهُ: مَا الَّذِي أَدْرَاكَ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ هَذَا الْمَعْنَى دُونَ ظَاهِرِ النَّصِّ؟ فَفِيهِ تَقَوُّلٌ عَلَى اللَّهِ فِي النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ نَفَى الظَّاهِرَ وَأَثْبَتَ مَا لَمْ يَدُلَّ عَلَيْهِ. الثَّالِثُ: أَنَّ فِيهَا جِنَايَةً عَلَى النُّصُوصِ حَيْثُ اعْتَقَدُوا أَنَّهَا دَالَّةٌ عَلَى التَّشْبِيهِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُعَطِّلْ إِلَّا لِهَذَا السَّبَبِ فَيَكُونُ مَا فُهِمَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ كُفْرٌ أَوْ ضَلَالٌ. الرَّابِعُ: أَنَّ فِيهَا طَعْنًا بِرَسُولِ اللَّهِ وَخُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ؛ لِأَنَّنَا نَقُولُ هَذِهِ الْمَعَانِيَ الَّتِي صَرَفْتُمُ النُّصُوصَ إِلَيْهَا هَلِ الرَّسُولُ ﷺ وَخُلَفَاؤُهُ يَعْلَمُونَ بِهَا أَمْ لَا؟ فَإِنْ قَالُوا: لَا يَعْلَمُونَ فَقَدِ اتَّهَمُوهُمْ بِالْقُصُورِ وَإِنْ قَالُوا: يَعْلَمُونَ وَلَمْ يُبَيِّنُوهَا فَقَدِ اتَّهَمُوهُمْ بِالتَّقْصِيرِ. فَلَا تَسْتَوْحِشْ مِنْ نَصٍّ دَلَّ عَلَى صِفَةٍ أَنْ تُثْبِتَهَا لَكِنْ يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَجْتَنِبَ أَمْرَيْنِ هُمَا: التَّمْثِيلُ وَالتَّكْيِيفُ. فَإِذَا أَثْبَتَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ قَدَمًا أَوْ هَرْوَلَةً، فَلَا تَسْتَوْحِشْ مِنْ إِثْبَاتِ ذَلِكَ لِأَنَّ الَّذِي نَقَلَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ: أَصْدَقُ الْخَلْقِ، وَأَعْلَمُهُمْ بِمَا يَقُولُ، وَأَبْلَغُهُمْ، وَأَنْصَحُ الْخَلْقِ لِلْخَلْقِ. فَمَنْ أَنْكَرَ صِفَةَ اللَّهِ وَقَالَ هَذَا تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الْجُلُودُ فَيُقَالُ هَذَا لَا تَقْشَعِرُّ مِنْهُ إِلَّا جِلْدُ إِنْسَانٍ فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ، أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَتَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُهُمْ ثُمَّ تَلِينُ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ، وَنَحْنُ لَمْ نُكَلَّفْ إِلَّا بِمَا بَلَّغَنَا وَاللَّهُ يُرِيدُ لِعِبَادِهِ الْبَيَانَ.

Line-by-line translation · المعاني

إِلَى مَعْنًى آخَرَ فَيُقَالُ لَهُ: مَا الَّذِي أَدْرَاكَ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ هَذَا الْمَعْنَى دُونَ ظَاهِرِ النَّصِّ؟
When someone shifts to a different meaning, we ask: how do you know that God intended this meaning rather than the literal sense of the text?
فَفِيهِ تَقَوُّلٌ عَلَى اللَّهِ فِي النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ نَفَى الظَّاهِرَ وَأَثْبَتَ مَا لَمْ يَدُلَّ عَلَيْهِ.
This is an act of speaking falsely about God in both negation and affirmation; the person denies the literal meaning and affirms something for which there is no evidence.
الثَّالِثُ: أَنَّ فِيهَا جِنَايَةً عَلَى النُّصُوصِ حَيْثُ اعْتَقَدُوا أَنَّهَا دَالَّةٌ عَلَى التَّشْبِيهِ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُعَطِّلْ إِلَّا لِهَذَا السَّبَبِ فَيَكُونُ مَا فُهِمَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ كُفْرٌ أَوْ ضَلَالٌ.
Third, this approach is an assault on the sacred texts, based on the assumption that they imply anthropomorphism. Since this is the only reason they reject the literal meaning, they are effectively claiming that what is understood from the Book of God and the Sunnah of His Messenger is disbelief or error.

…5 more translated lines, 21 more verbs and 34 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (24 verbs · 37 nouns)