Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 160

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 2 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 160 — original page scan

Arabic text · النص

فِيهِ مَسَائِلُ: الْأُولَى: تَفْسِيرُ آيَةِ الْبَقَرَةِ. الثَّانِيَةُ: تَفْسِيرُ آيَةِ بَرَاءَةَ. الثَّالِثَةُ: وُجُوبُ مَحَبَّتِهِ عَلَى النَّفْسِ وَالْأَهْلِ وَالْمَالِ. الرَّابِعَةُ: نَفْيُ الْإِيمَانِ لَا يَدُلُّ عَلَى الْخُرُوجِ مِنَ الْإِسْلَامِ. فِيهِ مَسَائِلُ: الْأُولَى: تَفْسِيرُ آيَةِ الْبَقَرَةِ: وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ. الثَّانِيَةُ: تَفْسِيرُ آيَةِ بَرَاءَةَ: وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ... الْآيَة. الثَّالِثَةُ: وُجُوبُ مَحَبَّتِهِ عَلَى النَّفْسِ وَالْأَهْلِ وَالْمَالِ، وَفِي نُسْخَةٍ وَتَقْدِيمُهَا عَلَى النَّفْسِ وَالْأَهْلِ وَالْمَالِ. وَلَعَلَّ الصَّوَابَ وُجُوبُ تَقْدِيمِ مَحَبَّتِهِ كَمَا هُوَ مُقْتَضَى الْحَدِيثِ وَأَيْضًا قَوْلُهُ: عَلَى النَّفْسِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا قَدْ سَقَطَتْ كَلِمَةُ تَقْدِيمٍ أَوْ تَقْدِيمُهَا. وَتُؤْخَذُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ السَّابِقِ وَمِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَذَكَرَ الْأَقَارِبَ وَالْأَمْوَالَ. الرَّابِعَةُ: أَنَّ نَفْيَ الْإِيمَانِ لَا يَدُلُّ عَلَى الْخُرُوجِ مِنَ الْإِسْلَامِ: سَبَقَ أَنَّ الْمَحَبَّةَ كَسْبِيَّةٌ، وَذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ حَدِيثَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا قَالَ لِلرَّسُولِ ﷺ: وَاللَّهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي فَقَالَ لَهُ: وَمِنْ نَفْسِكَ فَقَالَ: الْآنَ أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مِنْ نَفْسِي، وَقَوْلُهُ: الْآنَ يَدْلُّ عَلَى حُدُوثِ الْمَحَبَّةِ وَهَذَا أَمْرٌ ظَاهِرٌ وَفِيهِ أَيْضًا أَنَّ نَفْيَ الْإِيمَانِ الْمَذْكُورِ فِي قَوْلِهِ: لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ... لَا يَدُلُّ عَلَى الْخُرُوجِ مِنَ الْإِسْلَامِ؛ لِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةً.

Line-by-line translation · المعاني

فِيهِ مَسَائِلُ: الْأُولَى: تَفْسِيرُ آيَةِ الْبَقَرَةِ.
It contains issues: First: The interpretation of the verse in Al-Baqarah.
الثَّانِيَةُ: تَفْسِيرُ آيَةِ بَرَاءَةَ.
Second: The interpretation of the verse in Bara'ah.
الثَّالِثَةُ: وُجُوبُ مَحَبَّتِهِ عَلَى النَّفْسِ وَالْأَهْلِ وَالْمَالِ.
Third: The obligation of loving him more than one's self, family, and wealth.

…8 more translated lines, 8 more verbs and 39 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (11 verbs · 42 nouns)