Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 497
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
فِيهِ مَسَائِلُ : الْأُولَى : تَفْسِيرُ آيَةِ النِّسَاءِ، الثَّانِيَةُ : تَفْسِيرُ آيَةِ الْمَائِدَةِ، الثَّالِثَةُ: تَفْسِيرُ آيَةِ الْكَهْفِ : الرَّابِعَةُ وَهِيَ أَهَمُّهَا مَا مَعْنَى الْإِيمَانِ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ هَلْ هُوَ اعْتِقَادُ قَلْبٍ؟ أَوْ مُوَافَقَةُ أَصْحَابِهَا مَعَ بُغْضِهَا وَمَعْرِفَةُ بُطْلَانِهَا؟ فِيهِ مَسَائِلُ، أَيْ فِي هَذَا الْبَابِ يَعْنِي مَا جَاءَ مِنْ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْبُدُ الْأَوْثَانَ فَفِي هَذَا الْبَابِ وَمَا تَضَمَّنَهُ مِنَ الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ، مَسَائِلُ : الْأُولَى : تَفْسِيرُ آيَةِ النِّسَاءِ وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ مَعْنَاهَا . الثَّانِيَةُ : تَفْسِيرُ آيَةِ الْمَائِدَةِ وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ وَقَدْ سَبَقَ تَفْسِيرُهَا . وَالشَّاهِدُ مِنْهَا هُنَا قَوْلُهُ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ» . الثَّالِثَةُ: تَفْسِيرُ آيَةِ الْكَهْفِ يَعْنِي قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ مَعْنَاهَا . الرَّابِعَةُ : وَهِيَ أَهَمُّهَا مَا مَعْنَى الْإِيمَانِ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ؟ أَمَّا إِيمَانُ الْقَلْبِ وَاعْتِقَادُهُ فَهَذَا لَا شَكَّ فِي دُخُولِهِ فِي الْآيَةِ . أَمَّا اعْتِقَادُ الْقَلْبِ؟ أَوْ مُوَافَقَةُ أَصْحَابِهَا مَعَ بُغْضِهَا وَمَعْرِفَةُ بُطْلَانِهَا؟ وَأَمَّا مُوَافَقَةُ أَصْحَابِهَا فِي الْعَمَلِ مَعَ بُغْضِهَا وَمَعْرِفَةُ بُطْلَانِهَا فَهَذَا يَحْتَاجُ إِلَى تَفْصِيلٍ، فَإِنْ كَانَ وَافَقَ أَصْحَابَهَا بِنَاءً عَلَى أَنَّهَا صَحِيحَةٌ فَهَذَا كُفْرٌ، وَإِنْ كَانَ وَافَقَ أَصْحَابَهَا وَلَا يَعْتَقِدُ أَنَّهَا صَحِيحَةٌ فَإِنَّهُ لَا يَكْفُرُ، لَكِنَّهُ ـ لَا شَكَّ ـ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ يُخْشَى أَنْ يُؤَدِّيَ الْحَالُ إِلَى الْكُفْرِ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ .
Line-by-line translation · المعاني
- فِيهِ مَسَائِلُ : الْأُولَى : تَفْسِيرُ آيَةِ النِّسَاءِ، الثَّانِيَةُ : تَفْسِيرُ آيَةِ الْمَائِدَةِ، الثَّالِثَةُ: تَفْسِيرُ آيَةِ الْكَهْفِ : الرَّابِعَةُ وَهِيَ أَهَمُّهَا مَا مَعْنَى الْإِيمَانِ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ هَلْ هُوَ اعْتِقَادُ قَلْبٍ؟ أَوْ مُوَافَقَةُ أَصْحَابِهَا مَعَ بُغْضِهَا وَمَعْرِفَةُ بُطْلَانِهَا؟
- This chapter contains several issues: First, the interpretation of the verse in An-Nisa; second, the interpretation of the verse in Al-Ma'idah; third, the interpretation of the verse in Al-Kahf; and fourth—the most important of them—what does it mean to believe in Jibt and Taghut? Is it a matter of heart-felt conviction, or does it include conforming to their followers while inwardly hating them and recognizing their falsehood?
- فِيهِ مَسَائِلُ، أَيْ فِي هَذَا الْبَابِ يَعْنِي مَا جَاءَ مِنْ أَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْبُدُ الْأَوْثَانَ فَفِي هَذَا الْبَابِ وَمَا تَضَمَّنَهُ مِنَ الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ وَالْآثَارِ، مَسَائِلُ
- The issues mentioned here refer to this chapter, which addresses the reports that some members of this nation will worship idols. Within this chapter and the verses, hadiths, and scholarly traditions it contains, there are several points of discussion:
- الْأُولَى : تَفْسِيرُ آيَةِ النِّسَاءِ وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ مَعْنَاهَا
- First: The interpretation of the verse in An-Nisa, where the Almighty says: "Have you not seen those who were given a portion of the Scripture, who believe in Jibt and Taghut?" Its meaning has already been explained.
…6 more translated lines, 17 more verbs and 31 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (20 verbs · 34 nouns)
- فَسَّرَ — to interpret
- جَاءَ — to come
- عَبَدَ — to worship
- مَسْأَلَةٌ — issue
- آيَةٌ — verse
- مَعْنًى — meaning