Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد) — Page 213

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Qawl al-Mufid ala Kitab al-Tawhid — Volume 1 (القول المفيد على كتاب التوحيد), page 213 — original page scan

Arabic text · النص

الْحَادِيَةُ وَالْعِشْرُونَ أَنَّ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ مَذْمُومَةٌ كَسُنَّةِ الْمُشْرِكِينَ. فَمَنْ تَعَبَّدَ بِعِبَادَةٍ طُولِبَ بِالدَّلِيلِ، وَمَنْ رَمَى صَيْدًا فَأَكَلَهُ لَا يُطَالَبُ بِالدَّلِيلِ إِلَّا إِذَا وُجِدَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ مُحَرَّمٌ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ فِي الْعِبَادَاتِ الْحَظْرُ وَالْمَنْعُ، إِلَّا إِذَا قَامَ الدَّلِيلُ عَلَى مَشْرُوعِيَّتِهَا. وَأَمَّا الْأَكْلُ وَالْمُعَامَلَاتُ وَالْآدَابُ وَاللِّبَاسُ وَغَيْرُهَا فَالْأَصْلُ فِيهَا الْإِبَاحَةُ إِلَّا مَا قَامَ الدَّلِيلُ عَلَى تَحْرِيمِهِ. وَقَوْلُهُ: «مَسَائِلُ الْقَبْرِ الَّتِي يُسْأَلُ فِيهَا الْإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ: مَنْ رَبُّكَ؟ مَنْ نَبِيُّكَ؟ مَا دِينُكَ؟». فَفِي هَذِهِ الْقِصَّةِ دَلِيلٌ عَلَى مَسَائِلِ الْقَبْرِ الثَّلَاثِ، وَلَيْسَ مُرَادُهُ أَنَّ فِيهَا دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الْإِنْسَانَ يُسْأَلُ فِي قَبْرِهِ أَي دَلِيلٍ عَلَى إِثْبَاتِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَالنُّبُوَّةِ، وَالْعِبَادَةِ. أَمَّا مَنْ رَبُّكَ فَوَاضِحٌ، وَأَمَّا مَنْ نَبِيُّكَ فَمِنْ إِخْبَارِهِ بِالْغَيْبِ قَالَ: «لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ» فَوَقَعَ كَمَا أَخْبَرَ. أَمَّا مَا دِينُكَ فَمِنْ قَوْلِهِمْ: «اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا» أَيْ: مَأْلُوهًا مَعْبُودًا، وَالْعِبَادَةُ الدِّينُ. وَالْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ فَهْمُهُ دَقِيقٌ جِدًّا لِمَعَانِي النُّصُوصِ، فَأَحْيَانًا يَصْعُبُ عَلَى الْإِنْسَانِ بَيَانُ وَجْهِ اسْتِنْبَاطِ الْمَسْأَلَةِ مِنَ الْكِتَابِ. الْحَادِيَةُ وَالْعِشْرُونَ: أَنَّ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ مَذْمُومَةٌ كَسُنَّةِ الْمُشْرِكِينَ تُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ: «كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى».

Line-by-line translation · المعاني

الْحَادِيَةُ وَالْعِشْرُونَ أَنَّ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ مَذْمُومَةٌ كَسُنَّةِ الْمُشْرِكِينَ.
The twenty-first point is that the traditions of the People of the Book are as blameworthy as those of the polytheists.
فَمَنْ تَعَبَّدَ بِعِبَادَةٍ طُولِبَ بِالدَّلِيلِ، وَمَنْ رَمَى صَيْدًا فَأَكَلَهُ لَا يُطَالَبُ بِالدَّلِيلِ إِلَّا إِذَا وُجِدَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ مُحَرَّمٌ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ فِي الْعِبَادَاتِ الْحَظْرُ وَالْمَنْعُ، إِلَّا إِذَا قَامَ الدَّلِيلُ عَلَى مَشْرُوعِيَّتِهَا.
Anyone performing an act of worship must provide proof for it. Conversely, if someone hunts game and eats it, they need no proof unless there is evidence that it is forbidden. This is because the default state for worship is restriction and prohibition, unless there is proof of its legitimacy.
وَأَمَّا الْأَكْلُ وَالْمُعَامَلَاتُ وَالْآدَابُ وَاللِّبَاسُ وَغَيْرُهَا فَالْأَصْلُ فِيهَا الْإِبَاحَةُ إِلَّا مَا قَامَ الدَّلِيلُ عَلَى تَحْرِيمِهِ.
Regarding eating, social transactions, etiquette, clothing, and similar matters, the default state is permissibility, unless there is evidence to forbid them.

…6 more translated lines, 13 more verbs and 43 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (16 verbs · 46 nouns)